النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10973 الخميس 25 أبريل 2019 الموافق 20 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

دموع بو غازي!!

رابط مختصر
العدد 9805 الجمعة 12 فبراير 2016 الموافق 3 جمادى الأولى 1437

منذ دخولي عالم الصحافة في أواخر السبعينات والعبد لله يسعى دائمًا بقدر المستطاع أن أقترب وأتعرف على العالميين في هذا المجال وأتوقف عند (هرم) الصحافة الرياضية في الكويت وبما انها من اوائل الدول الخليجية والتي تعلمت منها في مرحلة البداية والتي كانت متطورة ولكن للأسف اليوم الإعلام الرياضي في تدهور وتراجع مع الرياضة بصفة عامة تعاني من المشاكل كحال بقية الأمور الأخرى أثرت سلبا على الوضع الرياضي. ولكن تبقى هناك أسماء جميلة من الصعب ان تنساها وعلى سبيل المثال لا الحصر هو الأخ الكبير الأستاذ فيصل القناعي الرجل الذي لعب دورًا كبيرًا في نقل صوت بلده الى اعلى المستويات فكان مخلصًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى فقد تأثرت كثيرًا عندما قرأت عن دموعه وهو يودع كرسي الرئاسة بعد فترة ليست بقصيرة قضاها بمرّها وحلوها ووكان رجلاً شجاعًا ومحبوبًا فهو رجل صاحب الكلمة الطيبة والقلب الحنون كالطفل أحببناه بكل اوقاته خلال تعاملنا معه وفي كل لحظة اشاهد فيصل أشعر بأننا مازلنا بخير طالما هذه القامة الصحفية الكبرى مازالت تعمل وتدافع عن كرامة الصحفي فهو امين عام جمعية الصحفيين الكويتية وله دوره وحضوره القوي الذي يناطح ويتحدى من يقف في طريق الزملاء لقد قاتل القناعي من اجل زملاء المهنة وهذه كلمة حق والذي يشتهر بيننا باسم (بالعود) نظرًا لضخامة جسمه ما شاء الله والكثيرون لا يعلمون انه ظل حبيسًا في الكويت اثناء الغزو الغاشم وعمل خبازًا يخبز في التنور لأبناء بلده خلال الاحتلال العراقي لقد دافع عن شعبه وقلمه وزملائه بكل ما يملك ولم يهرب الى أوروبا!!
** فهو من جيل القيم ويحسب له اسهاماته الايجابية فهو أحد رجالات الشهيد فهد الاحمد طيب الله ثراه وكان حريصًا بأن يقوّي العلاقة بين فهد الأحمد مع كل الصحفيين العرب فكان يحب الخير للجميع هذا هو فيصل من لا يعرفه إنسانًا جميلاً ورائعًا، فقد قامت لجنة الإعلام الرياضي القطرية في ختام جلسة الكونجرس الدولي بتكريمه رئيس الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية، ولم يتمكن أخي الكبير من إمساك دموعه عندما نقلت له الكلمة بعد سنوات العمل الطويلة، تتجاوز 40 سنة خاصة أنه في طريقه لترك منصبه في رئاسة الاتحاد الآسيوي خلال الانتخابات التي ستجرى اليوم الجمعة بالمنامة لاختيار رئيس جديد من الشقيقة البحرين، ووجدت دموعه تصفيقًا حارًا من الحضور خاصة أنه نقل معنى الوفاء للمهنة شيخ الصحفيين الخليجيين والعرب.
** لم يهبط بالبراشوت فقد بدا محررًا صغيرًا حتى اصبح صحفيًا كبيرًا نعتز بدوره فقد حقق إنجازًا صحفيًا مرموقًا على الصعيد الصحفي في ختام اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للصحافة في المؤتمر العام رقم 68 والتي استضافتها لأول مرة دولة عربية بمدينة مراكش المغربية، حيث فاز بها القناعي بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي ومن حسن حظي بأنني التقيته أول مرة عام 82 في لقاء جمعني في عضوية اللجنة الإعلامية للاتحاد الخليجي للسباحه ويبقى فيصل اسم جميل نشكره بكل حب ونتمنى له طول العمر والصحة والعافية والسعادة فهو برغم الظروف الصحية الا انه يقاوم من اجل توحيد كلمتنا في كل المناسبات فلك الشكر وماقصرت «وبيّض الله ويهك» بو غازي.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا