النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10974 الجمعة 26 أبريل 2019 الموافق 21 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:42AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06AM
  • المغرب
    6:07AM
  • العشاء
    6:37AM

كتاب الايام

عجــــــايب

الاحتراف العكسي

رابط مختصر
العدد 9742 الجمعة 11 ديسمبر 2015 الموافق 29 صفر 1437



العجايب في رياضتنا كثيرة وسوف تزداد يومًا بعد يوم وذلك بسبب فهمها بالطريقة المعكوسة وتنفيذها بأسلوب يخالف القوانين والأعراف رغم أن الكل يطالب بالتطوير والارتقاء بها إلى أفضل المستويات في تناقض كبير بين القبول والرفض! ومن هذه العجايب أن الكل يطالب بالاحتراف ويعلمون أن هناك قوانين ولوائح محلية ودولية تنظم العملية ولكن الكل في نفس الوقت يريد أن ينفذ هذا الاحتراف على مزاجيته أو حسب ما هو يراه مناسبًا له، فهناك من اللاعبين المحترفين المحليين عندما يعاملون بمواد العقد التي تحتوي على عقوبات أو جزاءات لمخالفة اللاعب أحد هذه البنود وعلى سبيل المثال الغياب عن التدريبات بدون عذر مقنع من حق النادي خصم جزء من الراتب وفق العقد المبرم، هنا نجد اللاعب يقيم القيامة بأنه صاحب حق ومظلوم ويمتنع عن حضور التدريب إلا في حال استرجاع المبلغ في مشهد يؤكد أن الحبيب لا يفهم ما هو الاحتراف والطامة الكبرى في هذا الموقف أن هناك بعضًا من الجماهير يتعاطف معه ويحاول أن يضغط على إدارة النادي!! فأي احتراف هذا الذي ينادون به؟
وفي سياق الاحتراف نجد كل أندية العالم تسعى إلى ضم أفضل اللاعبين لفرقها والأندية صاحبة الإمكانات المادية تتعاقد مع المتميزين ولكن عندما يأتي نادٍ محلي عندنا لديه الإمكانات ويتعاقد مع اللاعبين المحليين المميزين نجد هناك من يعاتب النادي على موقفه رغم أنه حقه من عملية الاحتراف في موقف يكون التناقض واضحا في قبول الاحتراف من جهة وتحريمه على الأندية في التعامل به!!
أعتقد أن موضوع الاحتراف في حاجة إلى وعي وثقافة من الوسط الرياضي بشكل عام والابتعاد عن العواطف عند التعامل وفق العقود المبرمة بين الطرفين.
ومن العجايب في بعض أنديتنا أنها عند خسارة الفريق لمباراة أو لمباراتين أو ثلاث أو حتى قبل بدء الدوري الكروي نجدها في تقييمها للفريق تذهب للحلقة الأضعف واعني المدرب فتقوم بتحميله مسؤولية الإخفاق وترك اللاعبين وأداءهم “الدايخ” في المباريات ودور الجهاز الإداري هل في مستوى المسؤولية فكل ذلك دون تقييم!! فنجدها تعمل على إقالة المدرب في مشهد يؤكد أن الرؤية الفنية مفقودة في هذه الأندية وفي نفس الوقت هي تفتقد للشجاعة في تقييم اللاعبين ومحاسبتهم وفق العقود المبرمة في عملية الاحتراف أو محاسبة الاداري الفاشل، فلم نسمع أن ناديًا قد حاسب لاعبًا مقصرًا أو إداريًا فشل في مهمته، كل ما تقوم به الأندية هو اتخاذ المدرب شماعة لإخفاقات الفريق ومن ثم الاستغناء عنه! خوش تطور نتطلع إليه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا