النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10968 السبت 20 أبريل 2019 الموافق 15 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:04PM
  • العشاء
    7:34PM

كتاب الايام

الرياضة تجمعنا

رابط مختصر
العدد 9727 الخميس 26 نوفمبر 2015 الموافق 14 صفر 1437

** كم أتمنى بأن نرى اليوم الرياضي يتحقق في البحرين الغالية ونرى المؤسسات والهيئات الرياضية تتنافس من أجل إقامة يوم رياضي على مستوى بلد الخير دار بوسلمان حفظه الله، فالهيئات الرياضية أعرفها لديها الرغبة والاستعداد وهي نشيطة ولها حماس وعندها الطموح في مشاهدة إقامة يوم رياضي على مستوى المملكة، فالرياضة البحرينية عريقة منذ القدم وهي اول دولة في المنطقة مارس ابناؤها الرياضة، واليوم تتمتع بمكانة عالية بين شقيقاتها فهل يتحقق حلم ابنائها بإقامة يوم رياضي أسوة بدول الجار الامارات وقطر؟

** نتوقف عند الحدث الاماراتي حيث تنطلق اليوم مئات الفعاليات تحت راية الاتحاد وتحت ظل قادتنا الكرام، فاليوم هو يوم جميل من الايام التي نحتفل بها بالرياضة تحت شعار وطني محبب «الامارات تجمعنا» فهذه المناسبة التي تنطلق فعالياتها بالمئات في مختلف مدن الدولة حيث أظهر التنافس الشريف والغيرة بين الهيئات الرياضية الحكومية في مصلحة هذا اليوم فالكل بدأ يزيد عدد فعالياته وانشطته وازدادت رقعة النشاط وخارطة المواقع الرياضية في كل امارة وهذا في حد ذاته مكسب كبير للرياضة الإماراتية، فالذكرى سارة لكل ابناء الوطن والمقيمين الرياضيين سواء حيث يقيم بيننا اكثر من 200 جنسية يعيشون بينا بسلام ومحبة وتقدير، قلوبنا تغني وتحتفل بمرور 44 عاما على قيام دولتنا التي شهدت خلالها تطورا سريعا وكبيرا في ظل القيادة الحكيمة فهذه المبادرات والابتكارات وراءها القيادة فهي الداعم الاول لكل المبدعين حيث لكل ابناء الإمارات للعمل الجاد بفضل رجاحة عقل وسياستها الحكيمة التي أوصلت هذا الوطن المعطاء إلى مصاف الدول الكبرى في العالم وأصبح هذا اليوم فريدا من نوعه وهو الخامس على المستوى القاري ونذكرها اليابان والهند وماليزيا وقطر واليوم الامارات حيث تقوم بعض الدول الكبرى بتنظيم هكذا مناسبات هدفها التقارب والصحة والثقافة حيث يمثل نقطة تحول رئيسية في حياة أبناء الدول التي تعتمد على مثل هذه المبادرات الانسانية، كما تتزامن هذه الذكرى الخالدة مع تكريم أبناء الوطن الحائزين على ميدالية الاوائل لسنتها الثانية والتي تزامنت المناسبة الغالية في يوم مشهود وتاريخي في عمر الرياضة الاماراتية لأنها جاءت وسط لحظات وطنية عاشتها بلادنا حيث تعطى لأبناء الإمارات وتدفعهم للسعي بجهد اكبر لتحقيق الطموحات وبناء الإنسان المواطن من اجل الوصول إلى أفضل المستويات والصورة المشرفة في كل المحافل الدولية. فاليوم فيه العيد عيدان جعلها أيام أعياد في ظل قيادتنا الرشيدة.
** وقد حققت الرياضة في عهد دولة الاتحاد الكثير من القفزات وارتفع علم بلادنا عاليا خفاقا في كل المحافل الشبابية والرياضية مما رفع كثيرا من أسهمنا وأصبح اسم «الامارات» مميزا بين الدول المتقدمة حضاريا في العالم مما حقق لشبابنا الثبات والاستقرار وابراز قدراتهم وامكانياتهم التي صقلوها بما وفرته لهم الدولة من منشآت ومرافق رياضية حديثة واستقدام العديد من الكفاءات العربية والاجنبية للإشراف الفني وحقق ابناؤنا العديد من الانجازات والنجاحات التي يفتخر بها الوطن.
** واليوم ونحن نحتفل بهذه المناسبة نعاهد أنفسنا جميعا كشباب ونؤدي الرسالة الموكلة الينا بكل امانة وان نجسد اهدافها بالصورة الصحيحة التي تؤكد مكانة واحترام الامارات دوليا وان نسعى جاهدين لتحقيق هذه الاهداف من خلال الرياضة التي اصبحت اليوم تشكل منعطفا هاما في حياة الشعوب والامم واملنا كبير في جيل الاتحاد الذين وصلت اعمارهم فوق الـ 40 سنة لتنفيذ هذا الدور الحيوي والمضي قدما في تحقيق ومواصلة الانجازات العظيمة التي تحققت من خلال قيادتنا الرشيدة.
ومن خلال الرياضة والشباب والثقافة نستطيع ان نحقق اهدافا سامية وعلينا جمعيا الاستفادة من تجربة السنوات الماضية حتى نتغلب على ما يواجهنا من عقبات لكي يؤدي شباب اليوم دورهم الحقيقي. فالشباب هم الشريحة الاهم في العملية التنموية ومن هذا المنطلق نرى أهمية دور المؤسسات الحكومية في دعمهم رياضيا حتى يستطيعوا تأدية دورهم على اكمل وجه تحت مظلة الهيئة العامة للشباب والرياضة وهذا تأكيد على أهمية دور هذه المؤسسة في رعاية الأنشطة الشبابية الرياضية المختلفة.. فمتى نرى الحلم البحريني يتحقق وأعتقد ان الرسالة وصلت الى المعنيين بالأمر وما يشجعني في هذا الطرح ان قادة الرياضة هم رياضيون أبطال حققوا الكثير من الانجازات والمكاسب لنا جميعا.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا