النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10973 الخميس 25 أبريل 2019 الموافق 20 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

معكم دائماً

«مذهلة» الكوري

رابط مختصر
العدد 9693 الجمعة 23 اكتوبر 2015 الموافق 10 محرم 1437

- درس جديد في عالم كرة القدم ليس فقط للأهلي ممثل الوطن والهلال السعودي وإنما لكل الفرق التي تلعب (كورة) فما رأيناه بالأمس على استاد راشد كانت بالفعل مذهلة كروية رائعة بطلها اللاعب الكوري كيونج والذي انصفته الكرة بسبب اجتهاده وحرصه على تعويض الخطأ غير المقصود  منه في نهائي كأس سمو رئيس الدولة العالم الماضي فهذا اللاعب وبشهادة زملائه نموذج لاعب المحترف نأمل من اللاعبين الاستفادة منه فقد قدم درسا في حبه وعشقه للكرة شهادها الجميع على الهواء مباشرة من عطاء اللاعب الكوري فقد بدأت اعاد كبيرة منهم يلعبون في دوريات الخليج بالأخص في الامارات والسعودية بسبب حرصهم وتقديم كل مالديهم للعبة فهم الاكثر حفاظا على انفسهم بسبب طبيعة اللاعب الكوري والذي تربي على أصول تدريبية صحيحة فهم مثال ونعتبرها دروسا بالمجان.
- وعودة للمباراة الدراماتيكية غالبا ما تعتبر نتيجة التقدم بهدفين يضرك اذا لم تحسب حسابك جيدا فقد علمتنا التجارب الفريق الذي يتقدم بهدفين يضع نفسه في مازق إذا أراد الحفاظ والرجوع للخلف حفاظا على النتيجة وهناك مباراة شهيرة لا أنساها عندما تقدمت العراق 2/ 0 امام الكويت في تصفيات الاولمبياد في ستاد الشعب ببغداد سرعان ماخسر به بنفس نتيجة الاهلي والهلال!
- ففي واحدة من أجمل المباريات التي أقيمت في دوري ابطال اسيا للمحترفين لم نرها منذ زمن ليس بقصير وستبقى في الذاكرة بسبب الإثارة والندية والتحضير لها من قبل الناديين يصرفان المئات من الملايين على إمتاع الجماهير بفنون الكرة فقد أمتعت كل من تابع اللقاء الساخن والمثير بين الفريقين الشقيقين الاهلي الامارتي والهلال السعودي والتي أكدت بان (المجنونة) لاتعترف بالتاريخ والمسميات وإنما تعترف بمن يعطيها أكثر ويقودها إلى بر الأمان حتى النهاية لكي يضحك الشاطر ويبتسم جمهوره في آخر المشوار.. وهذا ماحصل مع الفرسان أمام الزعيم وهما اللقبان اللذان يفضلانه محبي الناديين الذي زاد تقديري لهما بعد الكرة الشاملة التي قدموها لنا
- فقد بلغ الاهلي الذي كاد أن يخسف كسوفه أمام الهلال ويفقد بريقه في سماء دبي وشعر بالحرج قبل أن يفوق من غفوته ويتألق في الوقت القاتل وفي الدقائق الأخيرة فقد تغير بطريقة عجيبة وخجل من جماهيره الغفيرة التي تعشقه وشعرت بمدى أهمية ومكانة الكيان الهلالي وهذه حقيقة لايختلف عليها اثنان.. ويبقى بالطبع الهلال الرقم الصعب في تاريخ الكرة السعودية والتي مازالت تشعل الخلاف حول من الأكثر شعبية، وللأمانة نقول بان الهلال قصيدة جميلة في القارة الاسوية ليتأهل الاهلي إلى نهائي بطولة دوري أبطال آسيا 2015 بشق الأنفس والذي أبدع وقدم عرضا رائعا يستحق الإشادة والتهنئة على ادائه الرجولي وان كان الفريق ولاعبوه يتحملون التراجع للخلف مستفيداً شقيقه السعودي من نتيجة مواجهة الذهاب بالرياض التي تعادلنا وسط أعجوبة كروية لاتنسى وفي ليلة حمراء عاشتها الجماهير.
- نعم لم يكن يتوقع أكثر المتشائمين من أنصار الاهلي أن يخرج الفريق فائزا بثلاثة أهداف مقابل هدفين من اللقاء الملتهب بعد أن يدخلنا حزن ما بعده حزن. الا ان عزيمة واصرار وتحدي الفريق الذي شعر بخطورة الموقف ليتدارك الاهلاوية ويحولون الحزن لفرح كبير نبارك لممثلنا مع تمنياتي لهم بالتوفيق أمام الفريق جوانز والصيني الذي يدربه البرازيلي سكولاري ليقوده النهائي ويطور الفريق فالتحدي المقبل اذن بين المدربين الكبيرين وهنا لابد من الاشادة بالمستوى التحكيمي البحريني فقد ادارها بنجاح وبلياقة بدينة عالية وبتعاون تام مع زملائه فكانوا متألقين داخل المستطيل الاخضر جاروا اللاعبين والمباراة بقوتها..والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا