النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10911 الجمعة 22 فبراير 2019 الموافق 17 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08AM
  • المغرب
    5:35AM
  • العشاء
    7:05AM

كتاب الايام

مهمات من ذهب!!

رابط مختصر
العدد 9668 الاثنين 28 سبتمبر 2015 الموافق 14 ذو الحجة 1436

** هناك عبارة شائعة تقول «شاهد على العصر» ونحن نقول شاهد اوروبا بالمجان في المجال الرياضي، والحقيقة إذا كان هناك حقيقة شاهد على العصر في تاريخ الرياضة فهو كثرة المسافرين هذه الايام الى اوروبا والعالم للمشاركة في بطولات رياضية مختلفة وهنا لا نقصد الرياضيين أي اللاعبين بل نقصد كثرة الاداريين الذين لا علاقة لهم بالمشاركة فقد لمجرد انهم ضيوف شرف نجدهم اول الناس مسافرين، والكلام انهم ليس لديهم أعمال ووظائف يؤدونها فمتى يداومون ويتفرغون لأعمالهم طالما يغيبون هذه المدة في رحلات السياحة والسفر والتنزه وباختصار ان غيابهم لا يؤثر، فلماذا تقتصر هذه السفرات على ناس ونبعد اناسا اخرين؟ لماذا أصبحنا أنانيين بعد أن كثرت ظاهرة الانا؟ فالنرجسية زادت بدرجة مخيفة وأصبحت تقلقني، لقد أصبحت ظاهرة الاحتكار ليس فقط في المناصب الادارية بل الاحكتار والتشفير وصل به الامر الان الى احتكار السفرات والمهمات ويختارونها بانفسهم فما أكثر البدلات والنثريات والمصروفات في الوقت الذي تعاني منه رياضتنا الويل بل ان كثيرا من الاتحادات والاندية الغيت انشطتها بسبب عدم وجود موازنة خاصة لها بل انسحبت اندية مرموقة تاريخية في رياضة البلد بسبب عجزها في الصرف ونحن نصرف على الاداري الواحد ميزانية شهر لناد في الدرجة الاولى على الاداري المرافق بحجة مجاملته على حساب المصلحة العامة.
**  نعم اقولها بمرارة وحسرة فهناك جهات رياضية الغيت سفرة مرافقة صحفيين لعدم وجود لهم  وجهات اخرى تصرف هداي لاحصر لها تساوي سفرية عشر صحفيين الى متى يظل هذا الوضع الغريب والعجيب ومثلا ,فالاداري الذي نراه الان يتجول في اوربا تكلفته تفوق الخمسين الف درهم من اقامة وتذكرة ومصروف بينما اندية  تحصل على دعم رسمي يقدر أقل من مايحصل عليه هذه الاداري  (الكاشخ) والذي يينتظر دورة للتصوير الجماعي فقط على اعتبار انه موجود فاذن هو يفكر طالما موجود في الصورة الملونة الجماعية !!
** لقد تأثرت رياضتنا للأسف في كل الأحداث الرياضية على مدى الفترة الماضية التي كنت يها شاهدا على العصر على ما يجري من امور وما نراه قد زاد في الفترة الاخيرة بدرجة لا توصف، فالى متى يوقف هذا الصرف على اداريين لا علاقة لهم بالمشاركات والمناسبات والاستعراضات، اليس هناك جهة تراقب وتقيم؟ ام العملية متروكة لتسير دون رقابة وتقصر السفرات على الاصدقاء والاحبة والشلة؟!! واحكي لكم قصة أحد الاخصائيين للعلاج الطبيعي من جهة رسمية وليست تجارية رافق منتخبا جماعيا لمدة اسبوعين الى الان لم تصرف له 1500 درهم فقط، تصدقون يا جماعة لان ميزاينة الاتحاد خالية في المقابل نرى هناك مشاهد لا يقبلها عاقل.
** هذا العمود مخصص للرياضة.. لذا أتحدث عنه رياضيا.. أما باقي نواحي النشاطات الاخرى فلا علاقتي لي بها فيحزنني ما اراه من مشاهد هذه الجيوش من الاداريين في كل مناسبة وهي معروفة للقاصي والداني فأصبح «الربع» اكثر من الرياضيين انفسهم بل هم يركبون الدرجة الاولى والرياضيين على السياحية، علينا ان نعيد سياسيتنا في اعطاء المسؤولية لكي تصبح العملية منظمة بعيدا عن الفوضى وان نتحمل وندرك بأننا كصحفيين لن نتركها تسير دون أن نقول كلمة الحق حفظا للامانة.. فأبناؤنا الرياضون اولى من حملة أصحاب البدل!! .. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا