النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10973 الخميس 25 أبريل 2019 الموافق 20 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

معكم دائماً

لاعبونا والشيشة!!

رابط مختصر
العدد 9654 الأثنين 14 سبتمبر 2015 الموافق 30 ذو القعدة 1436


 
ظاهرة الشيشة لم تعد غريبة على مجتمعاتنا العربية عامة والخليجية خاصة حيث يشهد الشارع الرياضي العربي خاصة مع بطولات الكرة، مثلاً انطلاقة بطولة كأس العالم وغيرها من البطولات الكروية الأخرى حيث يضطر الشاب العربي للذهاب لهذه الأماكن التي تتوفر له مقومات الراحة النفسية كما يراها حيث تشهد الساحة أجواءً مليئة بالسعادة والقلق حيث يأمل كل مشجع الفوز لفريقه المفضل وتظهر هذه الأيام بشكل ملفت للنظر بعد ظاهرة التشفير لدورينا والغالبية يذهبون أحيانًا للمباريات وهم من صغار السن وخلال الاحداث الكروية الكبير مثل كأس العالم وكأس أوروبا تمتلئ المقاهي والمتاجر بأنواع السلع المرتبطة بهذه الأحداث من قمصان وأعلام وشعارات وأصبحت الشركات التجارية تضع في إعلاناتها صور كبار اللاعبين إضافة الى العروض التي تقدمها المطاعم والهدايا المتعلقة بالنهائيات حيث تعتبر هذه المناسبة فرصة  لتعويض المقاهي خسائرها طوال العام من بعد أن ذهب حقوق بث المباريات حصريًا لقنوات معينة وهي الشبكة التلفزيونية المشفرة التي لا تقبل إلا المشاهدين المشفرين مما أدى إلى اندفاع الشباب العربي بصفة عامة الى المقاهي التي توفر شاشات تلفزيونية كبيرة لمشاهدة المباريات بشرط دفع مبلغ محترم من المال مقابل الطعام والشراب وهناك عده جهات رياضية محلية كل في موقعه حيث توفرت الأماكن التي هيأت نفسها لتقديم وجبة دسمة بالنسبة لعشاق كرة القدم.
ولا شك أن الكرة اليوم أصبحت لعبة خطيرة  ترتبط بثقافة اللاعب سواء المحترف أو الهاوي حيث يستمتع الزائر للمقاهي التي تقدم الشيشة عبر محبي كرة القدم بمنتخباتهم المفضلة ولاعبيهم المميزين.. ويقوم أصحاب الفنادق والمقاهي بالكثير من التجهيزات لتشجيع الجماهير وحثهم على مشاهدة مباريات كأس العالم ولديهم بعض الإغراءات حيث يلاحظ انتشار الشاشات الكبيرة وصور وأعلام المنتخبات المشاركة في المونديال ويبدو أن الجمهورالعربي الوحيد المغلوب على أمره قد  حسم مصيره وقرر مشاهدة المباريات على طريقته الخاصة وهي متابعة المباريات في المقاهي أو الفنادق كل حسب إمكانياته فقد وفرت هذه الأماكن الشاشات الكبيرة والمقاعد المريحة ولكن لو تعمقنا قليلاً باللجوء الى هذه المواقع نكتشف أن هذه الظاهرة خطيرة لو لم نتداركها كمسؤولين عرب عن الاعلام والرياضة ربما ندفع ثمنها عاجلاً أم آجلاً إذا لم نضع حلولاً لهذه الأزمة التي لا تقف عند حد معين بل هي مستمرة ترجع الى ثقافة الرياضي العامة.. وتعاني بعض المنتخبات العربية من ظاهرة استخدام اللاعب هذه الافة الخطيرة التي تهدد مستقبلهم ونجد الأعداد الكبيرة من شبابنا الذي يتحججون بالشيشة كأنها تسلية ويغفل مشرفيه وإدارييه ليذهب للاستمتاع بجو المقاهي مع آخر مزاج مع (الشيشة) معسل سلوم وعنب وتفاح وغيرها من المسميات التي أصبحت معروفة في وسط الحشاشين من الرياضيين وبالمناسبة الظاهرة السلبية تتكرر في جميع دول الشرق الاوسط وما دفعني للكتابة ما قرأته بالأمس في الزميلة إمارات اليوم عن خروج بعض لاعبي المنتخب الاول لكرة القدم من معسكر الأردن قبل السفر الى رام الله واكثر ما أعجبني هو الرد العقلاني لرئيس اتحاد الكرة يوسف السركال ونكتفي بذلك لكي لا نعطي للقضية اكبر من حجمها.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا