النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10973 الخميس 25 أبريل 2019 الموافق 20 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

شاهد على العصر

رابط مختصر
العدد 9534 الأحد 17 مايو 2015 الموافق 28 رجب 1436

هناك عبارة شائعة "شاهد على العصر" والحقيقة إذا كان هناك حقيقة شاهد على العصر في تاريخ الصحافة الرياضية  فاقول منذ أن فتحت عيناي على الصحف الرياضية في السبعينات حيث كانت الصحف اليومية لاتتجاوز اثنتان شبه يومية وتنشر الأخبار في اقل من نصف صفحة قبل أن تتحول إلى صفحة كاملة عند الضرورات وكانت الصحف آنذاك تصدر بكامل صفحاتها تساوي  نفس عدد صفحات الملاحق الرياضية التي تصدر اليوم مع صحفنا حيث يصل إجمالي الصفحات إلى مايقارب  100 صفحة رياضية يومية من الصحف الثمان الصادرة كل صباح
** وفي تلك الفترة اشتهرت أقلام وأسماء صحفية في المجال الرياضي بعض الكتاب المعروفين في عالمنا العربي وبالذات من جمهورية مصر العربية حيث تصل صحفها لانتشارها بين شقيقاتها الأخريات وظلت بعض الأسماء محفوظة في الذاكرة من الصعب أن تنساها بسهولة لأنها بالفعل كانت مدارس مهنية في الأخلاق  والقيم  من الصعب تكرار هذا الجيل الذهبي  والعملاق في الصحافة الرياضية العربية وتميز بالأداء النوعي والكيفي في التعامل مع الجانب الخبري والتحليلي وتقديم الاستشارات لأصحاب صناعة القرار الرياضي بل كانوا يسالون في كل القضايا الرياضية اليومية وكانت لهم كلمتهم المسموعة بحكم التجربة الغنية التي يتمتعون بها وعلى سبيل المثال لاالحصر عبدالمجيد نعمان ونجيب المستكاوي اللذان زارا دبي ورافقا وفد الاهلي المصري عندما لعب امام النصر خسرها بهدف مقابل لاشيء  وناصف سليم. زارنا كثيرا بحكم قبضته على رئاسة الاتحاد المصري للكرة الطائرة وايضا بحكم انه كان مراسلا لجريدة الاتحاد في فترة الاستاذ خالد محمد احمد عندما عينه  مستشارا لرئيس التحرير للرياضة رحمة الله عليهم جميعا.
** وقد أشرت من قبل فترة وليست بقصيرة عن المجموعة التي كانت تعمل هنا من إخواننا العرب الذين جاؤوا وقدموا وساهموا في تطور الحركة الصحفية الرياضية ولا يختلف اثنان على ذلك. وفي نفس الفترة عايشت مجموعة من الزملاء الأوائل الذين جاؤوا للعمل هنا واستقروا بعد هذه المدة الطويلة وأصبحت الإمارات بلدهم ولا يستطيعون أن يتركوها مهما دار بهم الزمن  فعاشوا منعمين مع أبنائهم وقدموا عصارة جهدهم خلال فترة الغربة التي لم يشعروا بها فأصبحت بلادنا دار حنان ورعاية لكل هؤلاء المخلصين، ومن بين هذه الأسماء الذين احتلفنا بهم بالامس في مناسبة رياضية هامة في مسيرة الرياضة الاماراتية وهم من الجيل الذين حفروا في الصخور وعملوا مخلصين في العمل الصحفي، ارتبطوا بعلاقات واسعة مع المصادر استفادت صحافتنا من خبراتهم حان وقت رد الجميل لهم فهذه الامنية راودتني منذ عدة سنوات لتحقق فكرتي وحلمي بعون من الله وبتشجيع من قيادات رياضية أكن لهم التقدير والاحترام فكانوا خير عون لي في تحقيق هذه الرغبة الصادقة التي لا أخفيكم قد أخذت وقتا طويلا مني حيث تحملت المشقة والتعب والاتصالات والترتيبات لكي يرى حلمي الصحفي من الجانب الاجتماعي الانساني يتحقق بفضل من المولى عز وجل ولابد ان أتوجه بالشكر كل من وقف معي وساندني بدون استثناء فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله وعملا بهذا الحديث فإنني أقدم الشكر أولا لله رب العالمين على نعمه الظاهرة والباطنة
الذي وفقني الله، اقول إنها لحظة تاريخية لأي صحفي عندما يرى هذا الحب والالتفاف وتشكره.. فقد أسعدتني كل الكلمات الصادقة.. أكرر شكري وتقديري لكل من حضر الحفل  امس من القيادات التي مثلت المؤسسات والاسرة النصراوية والاعزاء في الاعلام الرياضي .. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا