النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10906 الأحد 17 فبراير 2019 الموافق 12 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    5:32PM
  • العشاء
    7:02PM

كتاب الايام

معكم دائماً

تعلمت منهم !!

رابط مختصر
العدد 9525 الجمعة 8 مايو 2015 الموافق 19 رجب 1436



** مبادرة جديدة نطرحها على مستوى الاعلام الرياضي بالامارات ونتبناها تثمينا لدور كل من قدم حرفا وكتب كلمة في حق الرياضة والاعلام الاماراتي خاصة المجال الصحافة الرياضية التي اصبحت اليوم صحافتنا متطورة مع شقيقاتها بدول المنطقة والمبادرة التي نعلنها هدفنا هو رد الجميل للاشقاء والاعزاء حيث نعتبر الزملاء الصحفيين العرب من مصر ولبنان والسودان اليوم هم من جيل الرواد في الصحافة الرياضية الاماراتية، كناقدين رياضيين بارزين وكتاباتهم علامة حقيقية من علامات النقد الهادف التي قامت عليها صحافتنا الملحية وانطلقت معهم قبل حوالي 35 سنة..الخمسة الكبار هم من جيل الروّاد، الذين هيّأوا أرضية صلبة ومتماسكة لمن أتى بعدهم من الأجيال، إضافة إلى ممارستهم الصّحافية من خلال العمل في الصحافة الرياضية بعدد من صحف الدولة، ويُحسب لهم أنّهم دفعوا بالكثير من اجل التضحية والغربة ليقيموا هنا على ارض زايد الخير ارض العطاء والمحبة والامل لكل انسان يريد ان يعمل وياكل لقمة العيش الشريفة فقد دفعوا بنا وتعلمنا وتدرّبنا على أيديهم واستفدنا من خبراتهم.

** انضم هؤلاء إلى صاحبة الجلالة في صحافة الامارات في بداية المشاركة الثالثة في دورات كاس الخليج العربي لكرة القدم التي جرت بالدوحة 76، ووقتها اهتمت صحفنا بالاقسام الرياضية والتي بدأت تؤسس النواة الاولى ورافقوا العديد من المنتخبات الوطنية لمختلف الالعاب سواء الكرة او غيرها بل شاركوا في تأسيس بعض اللجان القارية والعربية وغيرها من المؤتمرات والاجتماعات محليا وعربيا واقليميا وقاريا ودوليا فكانوا من جيل القيم الذين لاننساهم ومن هذا المنطلق راينا ضرورة بان نتبنى تقدير هذا الجيل الذي عمل وسط ظروف صعبة تختلف اليوم ونحمد الله ان بلادنا تتمتع بصفة الحب وتقدير كل من خدم وطنيينا بغض النظر عن جنسيته وهذا ماتعود عليه ابناء الامارات فعندما طرحنا المبادرة على اخونا عبدالله ابراهيم رئيس جمعية الاعلام الرياضي الاماراتي رحب بالفكرة وشجعنا على الاستمرار فجاءت موافقة نادي النصر بتوجيه من مروان بن غليطة الذي ابدى تجاوبا كبيرا يسعدنا بان نقيم الحفل ونتشرف بتكريم وتنظيم هذا اليوم السار على المسيرة الرياضية الاماراتية بل يسعدنا بان يتزامن مع احتفالات النادي بمرور 37 سنة على افتتاح استاد ال مكتوم حيث استضاف يومها النصر فريق ليفربول الانجليزي حامل كاس اوربا انذاك.

** العبدلله تعلم أصول الصحافة الرياضية في بلده وعاصر هؤلاء واستفاد منهم. لقد تعلمت أصول الصحافة على يد هؤلاء الزملاء الكبار ولقد كان تعاملي معهم عن كثب في العديد من البطولات وتعلمت منهم كيفية تغطية المباريات، وكانوا يوجهني الجميع بأسلوب أخوي وراقٍ.  واعتبر حفل تكريمهم ذكرى حسنة تجعل من سردها نفحة من نفحات السعادة والسرور وترسم شعورا بالأمل والوفاء لأشخاص ساهموا بالكثير في مسيرتنا وفي كل مجالات الحياة..  حيث يحظى الزملاء الاعزاء بعلاقات طيبة مع الجميع تركوا انطباعا جيدا في مشوارهم الصحافي الذي بدأوا فيه وهم في قمة شبابهم قبل اكثر من 35 سنة، واستمروا حتى مرحلة الإبداع مع رفقاء المهنة التي عشقوها واحتضنتهم بلادنا بدفء كعادة اهلنا، انه حقا زمن الرجال الطيبين.
لعلّي أطلت كثيرا في الحديث وتشعّبت، ولكنّني لم أبتعد كثيرا عمّا سعيت إليه من وراء هذه الكلمات، التي أزعم صادقا أنّني استمديتها من ماضٍ جميل تجاه زملائي الاعزاء لأحيّي بهم الإنسانية النبيلة في الجميع، حيث أعلم أنّ هؤلاء كانوا زاهدين في الحياة. ويبقى السّؤال دائما مطروحا متى نلتفت إلى ما تبقّى من رموز لا تزال تعطي بلا توقّف ليس فقط في الامارات انما في كل دول المنطقة والبحرين خاصة اكثر الدول تقدما علما وثقافة فكم من رموز رياضية وثقافية وفنية عربية في المملكة تحتاج مثل هذ المبادرات نقول لهم «كفيتوا ووفيتوا»..والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا