النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10911 الجمعة 22 فبراير 2019 الموافق 17 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08AM
  • المغرب
    5:35AM
  • العشاء
    7:05AM

كتاب الايام

الصمت حكمة!!

رابط مختصر
العدد 9516 الأربعاء 29 ابريل 2015 الموافق 10 رجب 1436

] بدأت أمس في القاهرة اجتماعات مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، برئاسة وزير الشباب والرياضة المصري خالد عبد العزيز، رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب ويشارك في الاجتماع مجموعة من وزراء الشباب والرياضة من مختلف الدول العربية منهم مسؤولو الشباب والرياضة حيث يغيب ابراهيم عبدالملك الامين العام للهيئة العامة لرعاية الشاب والرياضة اثر دخوله المستشفى بدبي واجراء عملية بسيطة تكللت بالنجاح وسيتم طرح ملف تنظيم دورة الألعاب العربية للنقاش وسيتم بعدها إعلان الدولة التي سيسند لها استضافة وتنظيم البطولة في نسختها المقبلة فقد تعودنا بعد انتظام هذه الدورة التي تسبب لنا قلقا شديدا لعدم استمراريتها بسبب الاجواء العربية السياسية التي نامل بان تعود اليها لاستقرار وتعود لها الحياة، ومصر مستعدة بشرط هام شروط هو إقامة الدورة أو استضافتها هو ضمان إقامة المنافسات في 12 لعبة أولمبية في منافسات الرجال والسيدات، وهو ما قد لا يتم نظرا للظرف الراهن الذي تمر به بعض الدول العربية وتحديدا سورية والعراق واليمن وليبيا
] وعلى هامش اجتماع وزراء الشباب سيتم مناقشة - بعيدا عن اجواء الجلسات الرسمية - حول التوجه العام لعدد من الدول بخصوص الانتخابات الجدية للاتحادات الرياضية التي ستبدأ قريبا عقب الانتهاء من مدتها الحالية أي بعد اولمبياد ريودي جانيروا العالم المقبل فقد قرات امس فيما يخص الشأن السعودي (حيث أنهى أعضاء لجنة تعديل النظام الاساسي للاتحاد السعودي لكرة القدم مراجعة مسودة النظام الاساسي ومناقشة الدراسة التفصيلية التي أجرتها إحدى الشركات العالمية وتوصياتها لتطوير الاعمال والهيكل التنظيمي والتشكيل الاداري للاتحاد ومراجعة التشكيل الجديد للجمعية العمومية ومجلس ادارة الاتحاد الذي شهد هيكلة جذرية لتشكيل المجلس يعطي رئيس الاتحاد الجديد خلال الدورة الانتخابية المقبلة الحق باختيار نصف قائمة أعضاء المجلس وتقوم الجمعية العمومية بانتخاب نصف القائمة المتبقي شريطة تزكية جميع المرشحين لعضوية مجلس الادارة بواسطة عضو واحد من الجمعية العمومية، وقد قرات مؤخرا اتمنى بان لايكون صحيحا هو عدم رغبة احمد عيد الاستمرار كرئيس لاتحاد بلاده والاكتفاء بعضوية المكتب التنفيذي الجديد.
] الأنظار الآن صوب الجمعية العمومية السادس والعشرين للاتحاد الآسيوي لكرة القدم (الكونغرس)، في مملكة البحرين للمرة الأولى، تأكيداً للثقة التي تتمتع بها الرياضة البحرينية.  خاصة بعد أن أعلن مؤخراً تسمية وزير مختص للشؤون الرياضية في المملكة، وهذا دليل على أهمية الرياضة لدى أجندة الحكومة، خاصة أن جلالة الملك حمد حفظه الله، كان لاعباً لكرة القدم، وله الدور الكبير في تطور مسيرة ونهضة الرياضة في مملكتنا الغالية، وتكريساً لسمعة بلاده الطيبة، يأتي تنظيم هذه الفعالية الكبرى «عمومية الاتحاد الآسيوي»، التي ستشهد تقارباً عربياً كبيراً لم يحدث من قبل، هذا ما أتوقعه،..والمفرح ان قادتنا الرياضية الشباب، هم الذين أصبحوا الآن يتولون المهام، حيث يأتي الجيل الثاني من قادتنا، وهم يحملون فكراً جديداً، هدفه تلاحم العرب في صورة التحالف قبل الاجتماع المقبل، وإجراء الانتخابات، وترشيح الممثلين العرب لعضوية اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي، حيث ستكون فرصة للتنسيق والتشاور والتباحث حول انتخابات «فيفا» المقررة في مايو المقبل، فاللقاء لن يكون فقط قارياً.بل دولياً، يبحث فيه الاستراتيجيات الخاصة لمستقبل اللعبة التي أثرت في خريطة العالم أجمع، بعد أن أصبح عالم المستديرة هدفاً للمصلحة العامة والخاصة، واعترافاً بأهمية انعقاد الكونغرس الآسيوي في رسم ملامح المرحلة القادمة من مسيرة أكبر قارات العالم، التي أصبحت بأيدينا، وتأتي الاجتماعات في ظل ظروف غاية في التعقيد، بعد أن تحول الكرسي إلى صراع بين الكبار من أجل الجلوس عليه، والذي أطاح بالكثيرين من قبل، والأجواء في المنامة اليوم غير.
] وفي البحرين تشير الانباء الواردة عن حظوظ مرشحي الامارات والسعودية ولبنان قوية للفوز بعضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم في الانتخابات المقررة الخميس المقبل ولاندري لماذا تجاهلت الوكالة الفرنسية اسم مرشح عمان السيد خالد البوسعيدي برغم دوره ونشاطه السابق، ومن بين النجاحات العربية الاخرى هو فوز القطري سعود المهندي بمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي عن غرب آسيا بالتزكية فالأجواء في البحرين جميلة برغم بعدي عنها والتصريحات باردة على غير العادة فاللعب يتم بهدوء بدأت خيوطه تظهرالأن على المكشوف!!..
] والحدث عاصف وحازم، لا يعرف سوى الحزم في توجيه الصوت لمن يستحق، والشيء اللافت هذه المرة، هو المرشحون للانتخابات قليلو الكلام، على عكس اجتماعات كوالالمبور قبل عدة سنوات، لأننا تعودنا من مجتمعاتنا الشرقية الكلام والتصريحات الرنانة، فأي عمل نقوم به، لا بد أن نضخمه ونكبره ونبالغ فيه بحديث إعلامي، ثم يصاحبه كلام «لا يودي ولا يجيب» طوال فترة ما قبل الانتخابات، في حين أنهم في الغرب والقادمون للبحرين، يميلون دائماً إلى الصمت، ويجعلون العمل هو الذي يتكلم، فهل نتعلم منهم..
والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا