النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10973 الخميس 25 أبريل 2019 الموافق 20 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

نصيحة الرحومي!!

رابط مختصر
العدد 9500 الاثنين 13 ابريل 2015 الموافق 24 جمادى الآخرة 1436

] الرياضة الإماراتية همنا وهدفنا ونرى إن استقرار المؤسسة الرياضية واحد من أهم القضايا التي تشغلنا كونها تمثل قمة الهرم الإداري وقد كشفت الفترة السابقة عن ذلك لأننا عشنا تجربة تتطلب إعادة النظر في سياساتنا والتي يجب أن تعاد بالكامل وتضع الرجل المناسب بعيدًا عن التوازنات اياها نحن اليوم غير لابد أن نتحرك بصورة علمية صحيحة ويجب أن لا يكون دور هيئاتنا الوطنية هامشي كلها محاضر وجلسات وأخبار ذهبية على الايميلات.. وهذه حقيقة لا ينكرها أحد وباختصار أقول غيروا تفكيركم بالكامل وان يتم تعيين (ناس) يمكنهم أن يؤدوا أدوارًا فعالة بصورة ايجابية مفيدة بدلاً من المجاملات اتركوها بالله عليكم وهذه مسؤولية كل المؤسسات التابعة للقطاعين الشبابي والرياضي نحو استراتيجية تصحيحية للمسار!! أقول بعد أن وجدنا إننا افتقدنا التخطيط الصحيح لبناء المشاريع الرياضية بسبب غياب الهدف فاعتمدنا على البركة وعلى دعاء الوالدين وغياب الهدف، وكل ما تحقق من نجاحات وإنجازات كان يمثل طفرة سرعان ما تنتهي دون أن نشعر بها... إذن أن التخطيط أمر في غاية الأهمية بينما نحن نقف مع انجازات اللحظة ثم ننسى وهذه واحدة من المشاكل التي أصابتنا في مقتل وبالتالي تحولت إنجازاتنا إلى ماض لأننا انشغلنا بقضايا فرعية. أتوقف عند نصيحة الأخ حمد أحمد الرحومي عضو المجلس الوطني الاتحادي، حول الهدف والعائد المتوقع من رعاية مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» لنادي برشلونة في الجلسة الثالثة عشرة من دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر، التي يعقدها المجلس غدا. والتساؤل بعد أن جددت المؤسسة رعايتها للنادي الإسباني لمدة ثلاث سنوات حتى عام 2017، بمبلغ قدره 10 ملايين درهم، بعد أن كانت المؤسسة وقعت للمرة الأولى عقد رعاية الفريق عام 2009 لمدة أربع سنوات بقيمة 12 مليون يورو بصراحة لم نستفد منها أي شيء برغم أن شروط العقد السابق هو أن يلعب فريقي المفضل برشلونة مرتين في الامارات ولم يحدث ذلك فقد كنت ضمن الوفد الذي ذهب لزيارة ناديي برشلونة ولم نرَ شيئا على الواقع يبين بان لنا رعاية حقيقية فقط اعلان صغير لا يظهر واضحا في المدرجات.. ونصيحة الرحومي يجب ان نناقشها بعقلانية وموضوعية لماذا ندفع هذا المبلغ الكبير في الوقت الذي تعاني فيه الكثير من أنديتنا الرياضية من مشكلات وأزمات مالية، وهذا المبلغ كاف لسد احتياجات تلك الأندية، التي أدت إلى انسحاب فرق كرة القدم بها من المنافسات والبطولات الكروية بالدولة، كما أن هناك بعض الأندية غير القادرة عن سداد تكلفة استهلاك الكهرباء والمياه. فهل من مجيب على هذا التساؤل او كالعادة نمررها ونبلعها وكأن شئيا لم يكن!! ] نعود.. استقرار النظام الإداري للمؤسسات الرياضية مطلب حيوي فلا يعقل أن تتولى مجموعة آو فئة العمل وتحتكره وتضرب بآراء الآخرين عرض الحائط ومن هنا أطالب بإحياء دور الجمعيات العمومية بالأندية ولا تكون الأندية مقتصر على أشخاص فقط ونهتم بتفعيل نشاطها سواء في الاتحادات آو الأندية لكي نعطي المجال للآخرين، ولكن ما يحدث إن المناصب والمراكز لأناس معينين، فالازدواجية مستمرة برغم عشرات القرارات الإدارية التي تمنعها فكروا ونحن واثقفون من إجراء مسار التصحيح لقطاع هام التي لم نعرف مصيرها.. والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هل نكتفي بالاجتهادات ونترك الجانب التصحيحي بحيث يجب ان يكون تعاملنا مؤسساتي حتى تنجح هويتنا وشخصيتنا الإدارية.. بالله عليكم لاحظوا كيف التخبط في أنديتنا من قرارات عشوائية لا تتوقف فهي تعيش في (جلباب) الخطأ يوميا وبكل أسف أقول إنها ضائعة بسبب التفكير في النتائج الآنية تقبّلوا النصيحة وتأمّلوا في الداخل... والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا