النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10971 الثلاثاء 23 أبريل 2019 الموافق 18 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

اليمن (السعيد)

رابط مختصر
العدد 9487 الثلاثاء 31 مارس 2015 الموافق 11 جمادى الاخر 1436

 سعدت بنتيجة المنتخب اليمني الشقيق لكرة القدم في التصفيات الأولمبية القمامة حليا بالمنطقة الشرقية فوزه الثاني حيث أمطر مرمى سريلانكا بخماسية برغم الظروف التي تمر بها بلاده ويختتم منتخبنا الوطني مبارياته بالمجموعة اليوم أمام اليمن، ويكفيه تحقيق التعادل للتأهل إلى النهائيات في المركز الأول بقيادة المدرب الوطني د.مسفر وللتاريخ نبين
 تربطنا باليمن علاقات تاريخية على كل الاصعدة نتوقف هنا في الجانب الرياضي ولوعدنا قليلا الى الوراء والحقبة الزمنية التي عرفنا فيها كرة القدم، نجد أن اللاعبين اليمنيين لعبوا مع فرقنا في الأربعينات والخمسينات، وإن المنطقة شهدت بداية اللعبة عندما بدأ ابناؤنا في المدن المختلفة ينشئون فرقا صغيرة في أحيائهم لتتبارى وتتنافس فيما بينها (فالكرة) سبقت غيرها من الرياضات في بلادنا، ويعود السبب الى السفن التجارية التي كانت تجوب البحار وساهمت في إدخال اللعبة إلى هنا في العشرينات، ولكننا لا نستطيع ان نحدد بدقة الزمن الذي بدأ فيه إبن الامارات ممارسة كرة القدم، وذلك لعدم وجود سجل توثيقي للحركة الرياضية بشكل رسمي، وهذه واحدة من السلبيات التي تواجهها رياضتنا.
من خلال اتصالي والتقائي واطلاعي على بعض المصادر خرجت بمحصلة جيدة وبمعلومات تخص كرة القدم وتحديدا اللاعبين الأجانب الذين لعبوا مع فرقنا في أواخر الخمسينات، أي أن اللاعب الأجنبي بدأ معنا منذ الصفر والأيام الصعبة المريرة، وبذلك سأتناول جزءا بسيطا من الحديث عن اللاعب الأجنبي الذي مارس كرة القدم وبالتحديد في المحطة الأولى التي هبطت فيها كرة القدم علينا، ويعود ذلك ـ كما قلت ـ الى أواخر الخمسينات التي شهدت فرقا قوية تنافست على عدة بطولات للتحدي، وكانت تشهد لقاءات ساخنة ومازال الكثيرون يتذكرون هذه الوقائع والأحداث أمام أعينهم لأنها كانت حسب رواياتهم لي، أيام جميلة وذكريات لا تنسى، وعندما أركز على الكرة زمان في مدينة دبي التي كانت تشتهر كمركز تجاري منذ القدم على مستوى المنطقة، اضافة الى رحابة صدر هذه المدينة لكل زائر ومقيم، كما يحدث الآن ونشاهده على أرض الواقع، كانت دبي الخير قبل اكثرمن 50 سنة بنفس الصفات، وتواصل الوافدين إليها جلب العديد من الخبرات.
ومن بين الخبرات لاعبون في كرة القدم ساهموا بدرجة كبيرة في نشرها وخلق جو التحدي والتنافس، ومن بين الأسماء من لاعبي أبناء اليمن التي يتذكرها رعيلنا الأول على سبيل المثال لا الحصر والذين لعبوا في فرق الوحدة والشباب بمنطقة ديرة قبل اندماجهما ليصبح لاهلي الحالي والأهلي ببردبي سابقا الذي تحول الى النصر حاليا والنهضة والشرق الأوسط والاصدقاء الأحد عشر، وهي فرق دبي في فترة الستينات واللاعبون هم  صالح بامطرح وسعيد القصعة وناصر سعيد وعبدالله صالح وحميد عفي وعبدالله احمد وكرامة عوض جميعهم من أبناء اليمن وكانوا يلعبون مع فرقنا قبل اكثرمن 40 سنة، فقد كانت هذه الفترة هي بداية الانطلاقة المنظمة للعبة، فلم تكن هناك قيود على التسجيل، فالعدد مفتوح للعب مع الفرق الصغيرة والتي لعبت دورا كبيرا بعد دمج هذه الفرق فيما بينها لتكون فرق تحولت غلى أندية والتي أصبحت بالصورة النموذجية بعد ذلك التي نراها عليها الآن..
وكانت لي زيارة لليمن  مع النادي الاهلي للعب في مهرجان اعتزال احد اللاعبين عام 2007 الى مدينة إب التي يقع فيها مقر نادي شعب والتي تتمتع بالمناضر الجميلة الخلابة وفي المحافظة تقع مدينة (جبلة) والتي كانت عاصمة لملكة اليمن آروى بنت أحمد وتعتبر المدينة رياضية من الطراز الفريد ويعشق أهلها كرة القدم حتى النخاع ولذا أطلق عليها( نابولي) اليمن نتمنى أن يعود «اليمن السعيد» كما كان يوصف ويكون بلد الأمن والأمان والحرية مع الشرعية والاستقرار قريبا بقيادة عاصفة الامل والحزم,, اللهم وفق بلادنا الخليجية للنصر الدائم وأكفها شر الأعداء ..
 والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا