النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10907 الاثنين 18 فبراير 2019 الموافق 13 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:33AM
  • العشاء
    7:03AM

كتاب الايام

خذوا العبرة من المعاقين!

رابط مختصر
العدد 9474 الأربعاء 18 مارس 2015 الموافق 27 جمادى الاول 1436

منافسات بطولة فزاع الدولية السادسة لرفعات القوة لذوي الإعاقة تختتم اليوم في نادي دبي وتقام البطولة برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وينظمها نادي دبي للمعاقين ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بالتعاون مع الهيئة العامة للشباب والرياضة، ومجلس دبي الرياضي واللجنة البارالمبية الإماراتية، وتتواصل فعالياتها حتى اليوم الأربعاء بمشاركة واسعة لأفضل رباعي العالم يمثلون 25 دولة إقليمية ودولية واللجنة المنظمة قدمت حفل افتتاح أنيق ومميز بأبعاد إنسانية وتميز بالبساطة والبعد التراثي الذي يعكس الأصالة والتطور الحضاري ليتنا نطبقها في كل حفلاتنا الرياضية بدلا من ناتي بفرق غربية لاتمثلنا اطلاق لا في الهوية والتوجه بل اطالب تدخل الهيئة بمنع أي حفل افتتاحي لايمثل تراثنا وخلاص حان الوقت لكي نبعد الشركات الاجنبية التي تأتي وتأكل الاول والتالي ونحن نضحك نريد شيئا يمثل الاصالة كما جرى في حفل المعاقين فخذوا العبرة من هؤلاء وكفاية كسل ودلع! فالانطلاقة والتحدي لرياضيينا المعاقين بدأت مع من حققوا نتائج وقفزات كبيرة في مساواتهم بالأصحاء خاصة أن انجازاتهم الرياضية تفوق كثيرا انجازات الأصحاء، بالاضافة الى المطالبة بأن تندرج رياضة المعاقين في كل فعاليات المجتمع ولاتكون كما هو الحال في معظم البلدان العاملة المتطورة تحت مظلة الرياضة للجميع، ونحن هنا في الامارات لدينا عدة اندية متخصصة في هذا المجال ونخص بدور قادتنا في دعم مسيرة رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة وهو الأمر الذي تحقق بالدولة حيث أحرز ابناؤنا العديد من البطولات والميداليات ولم تقف رعاية هذه المؤسسات عند تقديم الخدمات الأساسية لهم مثل المقرات والتي تضم المكاتب وتتوفر فيها القراءة، والكتابة، وبعض المهارات المهنية التي تنفعهم في حياتهم الخاصة، بل أصبحت تتعدى حدود ذلك نحو الاهتمام بالجوانب الترفيهية، والتنافسية في أحيان أخرى. وهذه الرياضة تعطي للإنسان أولاً الاختلاط والاندماج أن يقدم ما لديه من قدرات ومن إمكانيات، والإنسان المعاق عنده إمكانيات إذا صقلت ستنال إعجاب الآخرين والمهم أن يعطوا له نوعًا من الإعجاب، نوعا من التصفيق، يشاهدوا لعبه، هذا في حد ذاته يعتبره بالنسبة إليه تقدير واحترام ورفع من قيمته الذاتية. وللأسف لا تجد رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة اهتماماً واسعاً على مستوى الوطن العربي كشأن منافسات الأسوياء، وإن كانت بعض الدول بدأت توليهم بعض الاهتمام، فبدأنا نجد أندية خاصة بهذه الفئة، أو مؤسسات وجمعيات أصبحت تتخصص بنوع معين من الإعاقة ونسعد هنا في الامار تبا اولينا هذه الفئة عناية خاصة لانها تمثل أهمية كبيرة لما لها من فوائد صحية وبدنية ونفسية فالجانب الترويحي لا يقل فائدة عن ممارسة الرياضة وهناك عدة أمور ينبغي مراعاتها تتمثل بان (مقياس حضارة الأمم بمدى اهتمامها بالمعاق) ونحن كعرب أصحاب حضارة لابد أن نكون أولى من الغرب في تطبيق هذا الشعار.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا