النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10906 الأحد 17 فبراير 2019 الموافق 12 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    5:32PM
  • العشاء
    7:02PM

كتاب الايام

علاج الدكتور!!

رابط مختصر
العدد 9473 الثلاثاء 17 مارس 2015 الموافق 26 جمادى الاول 1436

عامر ذياب التميمي قرأت له أمس في الزميلة القبس الكويتية "وهو كاتب مقال ومستشار والباحث الاقتصادي الكويتي المتخصص" موضوعا استوقفني "قبل فترة قصيرة صدر تقرير بأن الوافدين في دول الخليج الست يحولون إلى بلدانهم ما يفوق 15 مليار دولار سنوياً، وهو مبلغ هام يمثل أكثر من الواحد في المائة من الناتج المحلي الإجمالي الشامل لبلدان الخليج.. وإذا قدرنا بأن عدد الوافدين في بلدان المنطقة يقدر ب 22 مليوناً بما في ذلك أفراد الأسر المرافقين للعديد منهم، فإن ذلك يعني بأن معدل التحويل السنوي للفرد الوافد يصل إلى 700 دولار سنوياً. يعكس ذلك أن مستويات الإجور والرواتب للوافدين منخفضة، وأن المستويات التعليمية والمهنية للوافدين متواضعة بشكل عام. مهما يكن من أمر فإن بلدان الخليج تعد من أهم البلدان المصدرة للأموال من خلال الوافدين لديها. إنه مما لاشك فيه أن العديد من البلدان المصدرة للعاملين تمكنت من استثمار المواطنين لديها بشكل مناسب، من خلال برامج التعليم والتدريب المهني ومكنتهم ليكونوا مصدراً هاماً للإيرادات السيادية" الى هنا المقال واضح في طرحة ورسالته والذي جعلني اربط هذا المشهد بما أراه في واقعنا اليومي خاصة على الصعيد الرياضي حتى لاندخل في آمر لاعلاقة لي به ولكن هي قضية في غاية الأهمية وتتمثل في القوة العاطلة ليست فقط في الامارات وانما حتى البحرين اليوم تعاني من هذه القضية فهناك العشرات من المواطنين المؤهلين علميا خارج الصورة ومهمشين تماما لان الربع والاحبة والاصدقاء هم دائما في القلب، وأقصد من الاصدقاء عدد من الدكاترة المواطنين الاماراتيين في مجال الرياضي الاداري ذوي التخصصات المتنوعة والمختلفة أصبحوا عاطلين عن العمل تقاعد من تقاعد منهم بموافقته ومنهم لظروف خاصة واصبحوا جالسين دون ان تستفيد منهم الساحة الرياضية ايضا حتى لايفسرها أحد وما أكثر المفسرين والمفسدين حيث أتألم والله عندما أجد عددا من ابناء الوطن يحملون الشهادات العليا من ارقي الجامعات في العالم جالسين في البيت أو يذهب الى ناديه فيجلس بعيدا عن أي دور يناط به، وأسال لماذا هل مشكلتهم انهم تعلموا وأحضروا الدكتوراه والدولة تشجع العلم لماذا نحاربهم ولانستفيد من خبراتهم وعلمهم، فهذا المشهد أراه يوميا للأسف وليس له أي تبرير فلماذا لانشاركهم ولاندعوهم بل نحرص على إبعادهم في الرأي والمشورة في أية قضية رياضية، لان ثقافة الرأي والراي الاخر قد تكون محصورة وضعيفة في الطرح بل أصبحوا هامشيين لانستفيد من خبراتهم برغم هذا الكم الهائل من المناسابت والاحداث الرياضية التي تشهدها ساحتنا بل ادعو ان نحميهم ونقف معهم حيث تتطلب الساحة سواء في الهيئات الرياضية وما أكثرها هذه الأيام، فكم مرة طالبنا ودعونا وقرأنا التصريحات بأن سياسة التوطين ستحل على الهيئات الرياضية ومع ذلك أصبحت تصريحات استهلاكية وحبر على ورق لاتودي ولاتجيب إنظروا الى القوات المسلحة فقد جاءت مباركة القادة حفظه الله في تشكيل قوة المساندة فتم تعيين جميع العسكريين المتقاعدين حيث ساعد الكثيرون من التغلب على الحياة اليومية واصبحوا جاهزين لنداء الوطن، فلماذا لاتناقش هيئات الرياضية هذا الأمر جديا وتضع في الاعتبار كيفية استثمار الوطن في أبنائه في مختلف المجالات، فاذا اردت ان تشكل لجنة او هيئة ماعليك الا طرق باب الرياضة فهي مفتوحة.. ولكن السؤال لماذا نأتي بغير المواطنين ونحن لدينا الكفاءات ونكتفي بالعيون الزرق والخضر وأصحاب الكرافتات وبلكنتهم ويصبحون في ليلة وضحاها خبراء وبرواتب وامتيازات خيالية لايحلمون بها بحجة إنهم خبراء استشاريون، واذا اردنا ان نأتي بأحد أبنائنا طلبوا منهم خبرة خمس الى عشر سنوات واليوم نحن أمام نقطة جوهرية هامة وخطيرة لدينا العشرات من الدكاترة الذين تقاعدوا بعيدين عن مجالنا الشبابي الرياضي فهناك حالات مماثلة في بقية الجوانب فاسرعوا وساعدوا الدكتور فهو بأشد حاجة للعلاج والعمل والتقدير ووضعه في المكان المناسب حتى لايجلس في البيت فهي في كل بيت خليجي!!.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا