النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10909 الأربعاء 20 فبراير 2019 الموافق 15 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:34AM
  • العشاء
    7:04AM

كتاب الايام

في أيدٍ أمينة

رابط مختصر
العدد 9465 الاثنين 9 مارس 2015 الموافق 18 جمادى الاول 1436

نعود إليكم بعد فترة توقف استغرقت أسبوعا بسبب مشاركتي في اجتماعات الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية التي اختتمت قبل ايام في باريس والتي توفقت فيها الصحافة الخليجية وفرضت نفسها من حيث الابتكارات الجديدة او احتضان الاسرة الدولية للصحفيين سواء في الدوحة او المنامة واليوم تتجه الانظار الى مملكة الخير البحرين الحبيبة، حيث تحبس قارة آسيا أنفاسها، انتظاراً لإعلان الدولة المستضيفة لكأس آسيا 2019 والمرشحون لها بكل ثقة في ظل منافسة من إيران، فالحدث المرتقب الذي تجري وقائعه وتنقل صباح اليوم عبر قنواتنا التي استعدت جيدا لهذا الحدث من خلال موفديها للعاصمة حيث تشير الانباء الواردة حتى هذه اللحظة، بان اعضاء المكتب التنفيذي أعلنوا التصويت لإعلان فوزنا حيث لم يبقَ سوى ساعات قليلة تفصلنا من تنظيم نهائيات كأس الامم الآسيوية للمرة الثانية، بعد أن اصبح ملفنا قويا وجاهزا لاستضافة الحدث الأقوى قارياً وعلى ضوء تجربتنا مع تنظيم البطولات الكروية المختلفة، ومنها دورتا كأس الخليج العربي السادة عام 82 والثامنة عشرة عام 2007 ونهائيات كأس الامم عام 96 ومونديال الأندية 2009 و2010 وكأس العالم للشباب تحت 17 عاماً والناشئين وغيرها من الأحداث العالمية والقارية التي نظمتها الدولة وحصلنا عليها شهادات امتياز من بلاتر ورفقائه. وتأتي هذه التكهنات بعد اقتناع تام من قبل المعنيين عقب جولات تفقدية في البلدين المرشحين، حيث تحسم الترشيحات سباق التنافس لصالحنا تنظيم كأس آسيا 2019 حيث سيتم رفع عدد الفرق الى 24 فريقا، فالذين زارونا لم يجاملونا حيث أبهروا أعضاء لجنة التفتيش، ناهيك عن عوامل عديدة رجحت كفتنا للإعلان رسمياً خلال اجتماع المكتب التنفيذي الأخير للاتحاد الآسيوي، والذي يشهد أيضاً انتهاء مدته القانونية، حيث يستعد الأعضاء الجدد لخوض الانتخابات القارية 30 أبريل المقبل، لدينا ملف قوي حيث وعد المسؤلون بعد سلسلة اجتماعات أعلنت ومنها لم تعلن بين المؤسسات الرياضية بالدولة بتنظيم استثنائي لبطولة على 3 مدن أبوظبي، دبي، العين، وملاعب تدريبية للفرق المتنافسة ولوفرة الملاعب والبنية التحتية التي تتمتع بها بلادنا يشار اليها بالبنان على كافة الاصعدة. اليوم أصبحت الادلة والمستندات والبراهين والواقع هي التي تتحكم بالموافقة والقبول على الطلبات على عكس زمان كانت الامور مرتبطة بالعلاقات وبقوة رؤساء الاتحادات المنضوية تحت لواء الاتحاد القاري وتأثيرهم على صناع القرار ايام المرحوم داتوة حمزة والسلطان احمد شاه واليوم طالما اصبحت الرئاسة بيد (أمينة)، القادة الرياضيون الخليجيون لا يقبلون المجاملات على حساب سمعة اوطانهم ومن هنا فإننا نبارك للكرة الخليجية عامة أولاً بفوز الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة رئيسا للاتحاد الآسيوي لكرة القدم للدورة الثانية بعد نجاحاته برغم قصر الفترة ونبارك لانفسنا بفوزنا بإذن الله بتنظيمنا للنهائيات للمرة الثانية للمونديال القاري كأول دولة خليجية تنال هذه الشرف في الاولى ظهرت عدة مفاجئات لم تكن على بال أحد من قادة آسيا للكرة في عهد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية صاحب الافكار الحديثة التي غيرت مفهوم حفلات الافتتاح بأوبريت المعجزة والذي كان رئيسا لاتحاد الكرة آنذاك وعمل بجهد ونشاط غيرعادي لنا معها الحكايات الجميلة التي لا تنسى سنرويها لاحقا. وختاما أقول اطمئنوا فالبطولة ستكون في أيدٍ أمينة.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا