النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10909 الأربعاء 20 فبراير 2019 الموافق 15 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:34AM
  • العشاء
    7:04AM

كتاب الايام

الاولى مدرستي والثانية بيتي !!

رابط مختصر
العدد 9411 الاربعاء 14 يناير 2015 الموافق 23 ربيع الأول 1436

التطورالذي وصل إليه الاعلام الرياضي بالمنطقة يسعدنا جميعا بسبب الإهتمام الذي يوليه المسؤولون عن القطاع الشبابي والرياضي والاعلامي ومانلاحظه الان على صعيد الصحافة المحلية فقد انفتحت الرياضة الاماراتية إلى مصاف العالمية وفتحت الأبواب وانطلقت على الصعيد الرياضي والإعلامي حيث تحولت مدن الدولة إلى عاصمة الرياضة بالشرق الأوسط نظرا لكثرة الأحداث الرياضية واستضافتها بصفة مستمرة ومنظمة..مما أكسبها الاحترام والتقدير ورفعت من أسهم الامارات على المستوى الاقتصادي والسياحي والإعلامي والترويجي وهذه كلها مكاسب لاتقدر بثمن «نجني «على فوائدها في المستقبل القريب العاجل بعد ان نجحت دبي قبل ايام من تنظيم بطولة العالم للكرة الطاولة والتي ذهبت كالعادة للاصدقاء الصينيين بعد تجربة تنيظيمة على مستوى عال ساهمت المؤسسات الوطنية والخاصة في دعم لعبة البنج بونج لتحقق نجاحا جديدا للرياضة الاماراتية ولعبت صحافتنا دورها في تغطية الحدث بصفحة يوميا. •• ومايهمني في هذا الصدد هو التطور والازدهار إلى عالم الإعلام الرياضي المقروء وبالأخص الرياضي كونه النافذة الحقيقية للمجتمع فالرياضة هي الأكثر انتشارا وتأثيرا بين متلقي الرسالة الإعلامية وهناك فرق كبير بين تغطيتنا لاول نهائيات كاس الامم الاسيوية في الكويت عام 80 في شهر سبتمبر وبين اليوم قبل 35 سنة زمان كانت وسلة الاتصال بالصحف وتقديم الخبرعبر سماعة الهاتف يتم تسجيل كل ماتكتبه وتمليه احد الزملاء بعدة ساعات وتشعر بالارهاق والتعب ولكنها كانت ممتعة لأن الزمن كان جميلا عكس اليوم تغيرت الوسائل واصبح العالم في كف واحد ولم تعد قرية فقد اختصرت التقينة العالية التي وصلت اليها المؤسسات الاعلايمة فينقل الخبروالصورة بسرعة البرق زمان كنا نجلس وننتظر ساعات لتوصيل صورة عبر الاقمار الصناعية وهنا اتذكر واقعة شهيرة حيث التقط الزميل المصور الباكستاني شوكت من جريدة الاتحاد وأرسل صورة حارس منتخب الكويت جاسم بهمن وهو يرفع يده الى السماء بعد فوز الازرق على كوريا الجنوبية في نهائي كاس اسيا ايم عز المنتخب الكويتي لتنشر الاتحاد في اليوم التالي في سابقة هي الاولى من نوعها لتدخل صحافتنا منذ ذلك الوقت الى منعطف اخر لا أنسى تلك اللحظة التاريخية المهنية، فقد فازت صحافتنا بالعديد من الألقاب الصحفية كونها رائدة في المجال المهني واستضافة حملة الأقلام وبالأخص الرياضية حيث التنوع والشهرة والأضواء ومن أبرز مانراه ويشهر به القارئ اليوم هو التنافس بين الصحافة الملحية فالتغيير والتطوير واضح ولاأحد يستطيع التشكيك بالنهضة للصحافة الرياضية واخر المفاجئات الصحفية هي كاس اسيا باستراليا حقيقة هناك فرق على سبيل المثال أوفدت كلا من البيان والاتحاد عشرة افراد من اسرة تحريرها من أجل تغطية النهائيات بشكل يليق بمكانتها حيث تقدم الصحيفتان دسمة صحفية رائعة متنوعة من كل الاطراف بشكل مهني راق تعد تجربة جديدة تخوضها صحافتنا وتتحدى وتثبت بانها الافضل والابرز والاهم على مستوى الصحافة العربية من خلال مشاركة تسعة منتخبات عربية في استراليا تبقى الصحافة الامارايتة هي الاقوى والاكثر تاثيرا والاكثر احتراما من كل قيادات القارة الاسيوية على الاطلاق في المجال الرياضي وهو المكسب الحقيقي للإعلام الرياضي فقد تابعت الصحافة الرياضية منذ بطولة عام 1980 ، واتذكر ان كنا اربعة نمثل اربع صحف يومها وهم المرحوم نعيم جبارة من البيان وعصام سالم الاتحاد ومحمود شرف من الخليج والعبد لله كنت يومها في الوحدة ممثلا عن لجنة المحررين الرياضيين التي تسمى اليوم جمعية الاعلام الرياضي وبعد هذه الفترة تشعرك بالفخر والاعتزاز إلى أي مدى تطورت الصحافة الرياضية والشيء الإيجابي الذي اجده هو تولي ابناء البلد المسؤولية في اكبرصحيفتين (الحوري والبادع ) في تولي المسؤولية والإشراف على القسم الرياضي حيث نجحت التجربة الصحفية في الصحيفتين الاتحاد والبيان التي أعتز بهما كثيرا الأولى مدرستي والثانية بيتي. ..والله من وراء القصد .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا