النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10971 الثلاثاء 23 أبريل 2019 الموافق 18 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

أبيض جميل

رابط مختصر
العدد 9409 الاثنين 12 يناير 2015 الموافق 21 ربيع الأول 1436

ضرب منتخبنا الوطني لكرة القدم بقوة في استهلالية مشواره بنهائيات كاس أمام آسيا المقامة حاليا باستراليا وقلب تأخره بهدف أمام شقيقه القطري إلى فوز غال وعريض بأربعة أهداف مقابل هدف تناوب في تسجيلها على مدار الشوطين ثنائي الهجوم المرعب أحمد خليل وأحمد مبخوت، محققا بذلك أكبر فوز في تاريخ مواجهات المنتخبين الشقيقين منذ لول لقاء دولي جمعنا عام 72، ليصطبغ اللقاء الخليجي الذي جرت أحداثه بملعب إستاد كانبرا الهادئة باللون الأبيض الخالص بعد مباراة تعتبر الأفضل حتى الآن في النهائيات الآسيوية من حيث المستوي الفني والتكتيكي والمجهود البدني الكبير الذي قدمه اللاعبون، حيث أظهر المنتخبان وجههما الحسن وعكسا أروع صورة عن مستوى الكرة الخليجية، بعد أن حفل اللقاء بالإثارة العالية والندية القوية تبادلا خلاله الألعاب والمحاولات الهجومية والفرص الضائعة، مع أفضلية لأبناء المهندس مهدي علي الذي عرف من أين تؤكل الكتف ويقود الفريق باسلوبه الذكي لوفدرة العددية الموهوبه كرويا، فوظف اللاعبين على أفضل ما يكون داخل ملعب المباراة ما قاد إلى سيطرة تامة للأبيض الإماراتي على مجريات اللعب توجها بأربعة أهداف كفلت لمنتخبنا نقاط المباراة الثلاث وأكدت أنه تواجده في هذا الحدث الكبير ليس من أجل المشاركة، بل للذهاب بعيدا كما وصفها الملعق عصام الشوالي في أكبر بطولات القارة الصفراء، تماما كما قال اخوهم ومدربهم االمهندس الواثق من نفسه ولاعبيه مهدي علي الذي صرح من قبل أن هدفهم هو التواجد في المربع الذهبي للبطولة، ومن وجهة نظر شخصية فإن مدرب منتخبنا تواضع في قوله عطفا على المستوى المتميز الذي ظهر به أبنائه في المباراة، فلو تابعوا بنفس هذه الروح فبلا شك سيكون لهم كلمتهم القوية في بقية المباريات في المجموعة وهذا الفوز يبشر بالخير للكرة الاماراتية في هذا المحفل القاري الكبير. كان الأبيض الإماراتي بالأمس (جميلا) في مظهره وفي أدائه الرجولي وأسلوبه الجماعي وعزمه القوي ورغبته الأكيدة في تحقيق الفوز التي ظهرت منذ أول دقيقة في المباراة، وبرغم أنه تخلف بهدف مباغت جاء عكس مجريات اللعب إلا أنه لم يتأخر كثيرا في العودة بهدف التعادل ومن ثم الفوز الرباعي الذي يعتبر الأكبر في تاريخ مواجهات المنتخبين، ليوفي أبطالنا بما وعدوا، ويسعدوا الشارع الإماراتي ببداية قوية ونصر مستحق من شأنه أن يعزز كثيرا من معنويات الفريق لينعكس إيجابا على مردوده في المباريات المقبلة بالمجموعة. شكرا لرجال الأبيض الإماراتي وجهازهم الفني فقد كانوا جميعهم بلا إثناء نجوما لم يتوانوا في الزود عن شعار الأبيض بكل ما يملكون من قوة وإصرار وعزيمة حتى تحقق لهم الفوز التاريخي، وبالطبع كان هناك ظهورا خاصا لجوهرة الكرة الآسيوية والنجم الاستثنائي في كل الأوقات (عموري) فقد عاد قويا ولامعا ومبهرا كعادته برغم غيابه عن المباريات الرسمية منذ دورة كأس الخليج التي جرت بالرياض في نوفمبر الماضي بسبب الإصابة فقد كان امس جوهرة الكرة الاماراتية، والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا