النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10907 الاثنين 18 فبراير 2019 الموافق 13 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:33AM
  • العشاء
    7:03AM

كتاب الايام

عندما يختلف الكبار تأتي الأخبار!!

رابط مختصر
العدد 9408 الاحد 11 يناير 2015 الموافق 20 ربيع الأول 1436

فوجئنا جميعا بتقدم الأمير علي الحسين الترشح لرئاسة الفيفا بعد ان تلقى إشادة كبيرة على عمله على مدار أربع سنوات كنائب لرئيس الاتحاد الآسيوي فهو الان ينتظر الدعم الأوروبي حيث تتوقف آماله لكي يصبح أول رئيس آسيوي للفيفا، ويتوقف على مدى قدرته على الحصول على دعم الاتحاد الآسيوي في ظل تأييد مطلق من قادة الاتحاد الرياضة الآسيوية عن مساندتهم لبلاتر للفوز بولاية خامسة ومن هنا بدا الصراع الجديد (عربي) قبل ان تنطلق ضربة البداية داخل المستطيل الاخضر، فاللعبة اليوم خارج الملعب وهذه هي مؤلمة وحزينة نشعر بها كرياضيين عرب، والمفاجاة تكون هو ان توقيت الرغبة جاء بمثابة غير متوقعة لان جماعتنا وعدوا الداهية بلاتر لولاية خامسة فهل سيتراجعون بقرار أعلى من اصحاب القرار، هذا ماسنتعرف عليه فالرياضة والسياسة تلعبان دورا مكملا فهي عملة لوجهة واحدة، واذا اختلف الاسيويون فان اصوات اوروبا تبلغ عدد أصواتها 54 التي تؤهل ترجيح الكفة، وهذه الاصوات دائما تنقذ صديقنا العجوز حيث يمتلك قوة من افريقيا التي ترشحه بـ54 صوتا، واسيا الغالبية معه ابرزهم القياديين المؤثرين احمد الفهد وسلمان بن ابراهيم قبل إقامة الانتخابات (مايو) بزوريخ، عندما يدخل الأمير علي في منافسة مع جيروم شامبين والرئيس الحالي سيب بلاتر، فمفتاح الصراع هي قارة اسيا التي تتحكم بالعملية الانتخابية.. وعلى صعيد القارة مازالت صدى الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الآسيوي التي كادت ان تمر بشكل عادي لولا مفاجاة ترشح الأمير علي بن الحسين لرئاسة الاتحاد الدولي بمواجهة السويسري جوزيف بلاتر، ومن ابرزها ايضا التعديلات المنتظرة في فصل منطقة الجنوب عن الوسط، تعديل في عدد أعضاء اللجنة التنفيذية وتلقائية حصول رئيس الاتحاد على مقعد نائب رئيس الاتحاد الدولي، إذ تم الاتفاق عليها سابقا في الجمعية العمومية الأخيرة في ساو باولو العام الماضي. ونتوقف الى بعض الآراء مثلا احمد الفهد قال إنه يتعين على الأمير علي إعادة النظر في حساباته من الترشح، حيث ملتزمون بقرار الجمعية العمومية التي كانت وتضمن رئيس الاتحاد الاسوي الشيخ سلمان بن ابراهيم الخليفة هو الاخر وطالب بان تبقى العائلة الآسيوية متوحدة بعد ان وعدت بلاتر بدعمه ولم يتغير شيء، لكن ينبغي أن نومن بالموضوعية مع انفسنا فالكلمة يجب ان لاتزل في الارض، بل جدد بعدم القبول في تدخل أحد في شؤون القارة ردا على الدعم الاوربي للامير ضد منافسه، بل انه اكد بأن لا تتدخل أوروبا في شؤوننا وكل همه بوعيسى بات ان تحافظ القارة على كلمتها وتوحد صفوفها.. ويبدو ان المفاجاة قد أثارت ردود فعل واسعة وبدات تقسم القارة من جديد وتعيد بنا الى سابق عهدها وهنا هو الخوف، بينما رأى رئيس الاتحاد العماني خالد البوسعيدي، أن خطوة الأمير علي جريئة واتفق مع السيد فلابد ان ينال فرصته بممارسته حقه الطبيعي خاصة أن الاتحاد الآسيوي لم يتخذ قرارا رسميا بدعم الأخير، خلافا لما أثير حول قرار جماعي بدعم بلاتر وسوف نسمع ونقرأ ونتعرف على اسرار اول مرة فعندما يختلف الكبار تأتي الاخبار.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا