النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10974 الجمعة 26 أبريل 2019 الموافق 21 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:42AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06AM
  • المغرب
    6:07AM
  • العشاء
    6:37AM

كتاب الايام

المؤسسة والشبابية وجهان لعملة!

رابط مختصر
العدد 9384 الخميس 18 ديسمبر 2014 الموافق 26 صفر 1436

احتفال المؤسسة العامة للشباب والرياضية بيوم التطوع العالمي الذي يصادف الخامس من ديسمبر بحضور مندوب الأمم المتحدة هي مبادرة حقيقة طيبة حيث استغلت المناسبة بأن تكون مفعلة على أرض الواقع في رد الجميل لرجالات بذلوا وقدموا الكثير للشباب في مملكتنا الغالية، وكان ذلك عندنا كرمت المؤسسة العامة رواد العمل التطوعي في المراكز الشبابية قرابة " 140" متطوعًا من الجيل السابق وبمشاركة الجيل الحاضر في احتفالية جميلة استطاعت المؤسسة العامة أن تجمع أسرة العمل التطوعي في المراكز الشبابية في مبادرة حقيقة تستحق الاشادة والتقدير لكل من ساهم في نجاحها. وإن الحفل والجوائز التحفيزية للمميزين من المراكز الشبابية والأنشطة والبرامج والشخصيات المميزة التي خصصتها المؤسسة العامة للعمل في المراكز الشبابية ستكون دافعا لبذل المزيد من الجهد تجاه الشباب في مملكتنا الغالية. ولاشك بعد نجاح هذا الحفل والعمل الذي تقوم به المراكز الشبابية تجاه الشباب في مختلف محافظات ومناطق المملكة بدعم من المؤسسة العامة للشباب والرياضة فان العمل التطوعي في هذه المراكز الشبابية يحتاج إلى دعم أكبر حتى تستطيع المراكز الشبابية القيام بواجبها تجاه الشباب بالصورة المطلوبة وعبر برامج وأنشطة متنوعة تكون في مستوى طموحات الشباب يمكن من خلالها تحقيق الأهداف المنشودة. وإقامة المؤسسة العامة للشباب والرياضية لهذا الحفل التكريمي الجميل نعتقد أن وراء ذلك رسالة مهمة أرادت أن توجهها إلى المراكز الشبابية التي تقع على عاتقها مسؤولية مهمة في رعاية الشباب وتوجيهها التوجه الصحيح نحو مايخدم الصالح العام وتنمية مهاراتهم وصقلهم عبر البرامج المختلفة، في ضوء أن الشباب لديهم الكثير من المواهب والمبدعين والمفكرين، وغياب الاهتمام والرعاية والبرامج الطموحة لاشك أن هؤلاء الواعدين من الشباب يكونون عرضة لجهات أخرى لاستغلالها وتسميم أفكارهم وغسل عقولهم بما يضرهم ويضر بالصالح العام، لذا فان دور المراكز الشبابية مهم وصعب ولكن ليس بمستحيل على الوطنيين والعاشقين لهذه المملكة الغالية. وفي الفترة السابقة كانت المراكز الشبابية لقمة سائغة تثير لعاب الجمعيات السياسية التي كانت تستغلها في أمور كثيرة بعيدة عن الرسالة التي تقدمها المراكز تجاه الشباب، لذا نتطلع أن تكون هذه المراكز الشبابية أن تكون شعلة من النشاط في تقديم رسالتها النبيلة تجاه الشباب بعيدة عن الجمعيات السياسية. ولدينا الثقة بأن المراكز الشبابية لديها الحرص والاهتمام في تقديم رسالتها على أكمل وجه تجاه الشباب وتأكيد دورها الوطني في المساهمة في إعداد الشباب نحو مايخدم الوطن، في ضوء الدعم والاهتمام التي تقدمه المؤسسة العامة برئاسة الأخ هشام محمد الجودر والمتابعة المستمرة من السيد نوار المطوع مسؤول المراكز الشبابية، وبعد نجاح الحفل التكريمي أصبحت الكرة في ملعب الحبايب في المؤسسة العامة والمراكز الشبابية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا