النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10973 الخميس 25 أبريل 2019 الموافق 20 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

المدرسة الصينية

رابط مختصر
العدد 9366 الاحد 30 نوفمبر 2014 الموافق 8 صفر 1437

عرف الصينيون كرة القدم منذ آلاف السنين ومن بلادهم انطلقت هذه المجنونة وعن طريقهم تحولت الى بقية دول العالم ومن بينها بلاد الانجليز، التي اصبحت بعد ذلك المهد الفعلي لحضارة الكرة حيث قاموا بتطويرها قبل أن تمارس بشكلها الحديث في بقية أنحاء العالم. فالصينيون لهم تاريخ طويل مع كرة القدم ومع ذلك فانجازاتهم الكروية محدودة دوليا ولا تقارن بالمكانة التاريخية للعبة لديهم، وبرغم التاريخ الطويل الا ان الكرة ظلت رياضة هامشية لديهم ولم تر حظوظا قوية في هذه الدولة العملاقة ذات الكثافة السكانية العالية التي تعد اكثر دول العالم تعدادا للسكان، حيث بلغ وفق اخر احصائية رسمية مليار و482 مليون قبل عدة سنوات ومنذ سنوات بدأ سريان القانون الجديد بتنظيم الاسرة والذي كانت اقرته حكومة بكين مؤخرا ويسمح بانجاب طفل ثان! ومع هذا الرقم الخيالي لعدد ابناء الصين تبقى للكرة الصينية مكانتها على الصعيد القاري والدولي، فقد ادخلت الاحتراف منذ عدة سنوات لاول مرة وبدأت تطبق هذا النظام لتتسابق وتواكب التطور السريع الذي لحق بالعملاقين كوريا الجنوبية واليابان وتأهلت لاول مرة الى المونديال وتتطلع الى الصعود مجددا الى المونديال، فالاصدقاء الصينيون سينظموا كبرى الاحداث الرياضية الكبرى فهم اي الصينيين تعاملوا بذكاء وتقبلوا نتائج فرقهم بروح رياضية عالية، وفق منظر علمي ليس كما يحدث لدينا في دول الخليج عندما يخسر الفريق اقوم الدنيا ولا تقعد كما هو الحال الان في السعودية، فقد خرجت اصوات قوية بعضها من كبار رؤساء الاندية الكبيرة تطالب التحقيق مع احد المحللين بسبب تجاوزه وذكره معلومات غير دقيقة، وهناك اصوات تنتقد بعدم قانونية اللجنة التي شكلت مؤخرا لدراسة تقييم عمل اتحاد الكرة، وفي الكويت يتحدد اليوم مصير المدرب البرزيلي فييرا والذي وصل من الإمارات الى الكويت حيث تقيم عائلته بالدولة منذ سنوات ومصيره مرتبط اليوم مع الازرق، حيث ظهرت اسماء مرشحة لتدريب المنتخب الكويت من بينها برازيلي يعلم في قطر والمدربب العربي التونسي مدلول بينما تسعى أندية دوري المحترفين الإماراتي لكرة القدم للتعافي من آثار مشاركة اللاعبين الدوليين في خليجي 22 بالرياض بعد توقف لمدة شهر وذلك عند استئناف المسابقة امس واليوم. والجديد من المدرسة الصينية الان هي ما قررت اليه (الحكومة الصينية اللجوء إلى تعليم كرة القدم في المدارس بهدف رفع مستوى اللعبة التي لم ترتق حتى الآن إلى ما يطمح إليه بلد المليار نسمة. وقد أظهرت الصين منذ فترة طويلة قدرتها على الإبداع الرياضي وحصد الألقاب والميداليات في رياضيات مثل الجمباز والغطس وكرة الطاولة والبادمنتون، وعلى إنتاج لاعبين مميزين في كرة السلة مثل ياو مينغ ووانغ جي جي أو حتى ألعاب القوى. لكن ورغم الأموال التي أنفقتها في الأعوام الأخيرة على مدربين ولاعبين أجانب لم تتمكن كرة القدم الصينية من الارتقاء إلى المستوى المطلوب والمنتخب الوطني يقبع حاليًا في المركز التاسع والتسعين عالميًا. وفي اجتماع مؤخر للحكومة الصينية اتخذ قرار تحويل صلاحيات الاهتمام بمسألة ترويج اللعبة لدى الشباب الصيني إلى وزارة التربية الوطنية وسحبها في الوقت ذاته من الاتحاد الصيني لكرة القدم الذي يتخبط بالكثير من فضائح الفساد) فالمدرسة الصينية هي جديد العملاق الصيني فهل نتعلم منهم.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا