النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10999 الثلاثاء 21 مايو 2019 الموافق 16 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

ديمقراطية الإرهاب

رابط مختصر
العدد 9330 الأحد 26 أكتوبر 2014 الموافق 2 محرم 1436

كانت تغريدة «النبذ» والاقصاء التي كتبها علي سلمان في حسابه على تويتر بعد سويعات قليلة من صدور خبر فتح باب الترشح هي صفارة البداية الارهابية لفظاً منه لجماعته لان يرتكبوا ما عنَّ لهم من اعمال يُرهبون بها من يجرؤ على الخروج عن بيان مقاطعتهم الذي ما ان صدر حتى بدأت سلسلة من الوعيد والتهديد تنهال على مترشحي القرى تحديداً بغية ثنيهم عن قراراتهم بالترشح بوسائل ترهيبية ومن خلال العنف اللفظي الذي طفحت به مواقعهم الالكترونية المختلفة ونقلته دون خجل وسائل اتصالاتهم وصحفهم الالكترونية في الداخل والخارج في حملة اقل ما يقال عنها انها حملة ارهابية بامتياز كشفت الاقنعة الباهتة والمزيفة عن الوجوه الحقيقة لادعائهم الزانف والمكذوب بـ «الديمقراطية» التي هي منهم براء. وقد سقطت آخر ورقة توت عن زيف ديمقراطيتهم حين انفعل واندفع كبيرهم «علي سلمان» اثر سماعه بترشح السيد بونبيل وهو احد الوجوه الناشطة في الوفاق فكتب في حسابه منفعلاً يهدد العضو بالفصل من الجمعية ان هو اقدم على ترشيح نفسه حتى لوكان العضو غير متقنع بقرار المقاطعة.. ليصادروا حريته في القرار والاختيار باسلوب قمعي وهو ما حدث بالفعل حين طرقت بابه مجموعة منتدبة منهم لتهديده في اهله وابنائه واحفاده ما حدا به لسحب ترشحه «خوفاً على احفاده وسلامتهم» وهو اقصى ما استطاع بونبيل ان يشير إليه والى التهديدات الارهابية التي تلقاها من جماعته وجمعيته. ولم تمض اربع وعشرون ساعة حتى اقدمت مجموعة ارهابية اخرى على احراق سيارتين للشيخ عبدالمجيد العصفور لاثنائه عن الترشح في عمليات تصعيدية وتهديدية للمترشحين الذين بلغت ارقامهم مجموعة كبيرة لم تتوقع الوفاق ولا جماعاتها ان تبلغه ما شكل لهم صدمة هزت قرارهم بـ«المقاطعة» فخرجوا عن صوابهم وطاشت سهامهم في كل صوب وناحية لتعري هذه المرة مزاعمهم بالديمقراطية وحرية الرأي الآخر واحترام خيارات المختلفين وهو «الاحترام» الذي بدا واضحاً للناس اجمعين في تجليات وممارسات ارهابية فاقعة مورست بلا شفقةٍ ولا رحمة بحق مواطنين من قراهم ومن مناطقهم بل ومن جمعياتهم وضد رفقاء دربهم لسنوات طويلة وصلوا في النهاية الى قناعات بان اساليب جمعياتهم ونهجها قد أضاع الكثير من المكاسب الوطنية وأضرَّ أشدَّ الضرر بأهالي قراهم ومناطقهم بالذات فكان ان اختاروا النشاط من خلال المؤسسات الدستورية والقانونية فكان جزاؤهم من الوفاق وجماعاتها سلسلة من التهديد والوعيد بالويل والثبور يصيبهم وبصيب ابناءهم واحفادهم واسرهم ان هم اقدموا على الخروج عن الاوامر الفوقية للجمعية او المرجعية التي لا تريهم إلاّ ما ترى ومن يرى خارج رؤيتها فليتحمل عواقب الارهاب الذي يترصده ويترصد ابناءه واحفاه واهله كافة.. وتلك هي ديمقراطية العمامة تثبت لكم بالشواهد والدلائل القاطعة ما كنا قد كتبناه مراراً في هذا المكان عن ديمقراطيتها الزائفة. فهل صدقتهم الآن وقد شاهد شاهدٌ من أهلها وقديماً قال مثلنا الشعبي «اذا طلع شاهدك من بيتك لم يظلمك» هذه هي الديمقراطية التي رفعوا شعارها تتجلى في ابشع واسوأ صورها مع اعضاء في جمعياتهم او مواطنين من قراهم وفرجانهم فكيف بهم سيطبقون هذه الدمقراطية مع المختلفين.. هذه هي دمقراطية المشانق والغرم والاعتداء والحرق.. وكم من الجرائم ترتكب باسمك ايتها الديمقراطية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا