النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11002 الجمعة 24 مايو 2019 الموافق 19 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

زوايا نجاح «الرواق البحريني» في جايتكس 2014

رابط مختصر
العدد 9302 الاحد 28 سبتمبر 2014 الموافق 4 ذو الحجة 1435

بدأ العد العكسي لانطلاق أعمال الدورة الرابعة والثلاثين من «جيتكس 2014» التي ينظمها مركز دبي التجاري العالمي والتي ستقام بين 12 و16 أكتوبر 2014. ومن أهم عوامل نجاح معرض جيتكس، هو التنامي المستمر لحجم سوق تقنيات المعلومات والاتصالات الخليجية. فحسب توقعات شركة البيانات العالمية «آي دي سي» المتخصصة بأبحاث سوق التقنية سوف يتجاوز «إنفاق بلدان المنطقة على تقنية المعلومات والاتصالات حاجز الـ 15 مليار دولار في العام 2014، و20 مليار دولار في العام 2020». ووفقا لبعض التوقعات الموثوقة في فهم صناعة المعلومات والاتصالات من المؤمل أن يسهم «جايتكس»، بوصف كونه «الحدث الأكبر في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، في ترسيخ مكانة الشرق الأوسط كواحدة من أسرع أسواق تقنية المعلومات والاتصالات نمواً وأكبرها من ناحية فرص الاستثمار الذي تقدمه في العالم». وتربو المساحة المخصصة للعرض المرتقب لهذا العام -وفقا لأرقام مركز التجارة العالمية في دبي- على «100 ألف متر مربع، من المتوقع أن تجمع ما يزيد على 142,000 مختص في مجال تكنولوجيا المعلومات منهم 25 ألفاً من كبار التنفيذيين، وأكثر من 3700 شركة عارضة من 61 دولة». هذا على المستوى الأفقي لصناعة المعلومات وتقنياتها، أما بالنسبة لمختلف أسواق القطاع على الصعيد العمودي فسيعرف «جايتكس -2014»، مجموعة من الفعاليات المتميزة التي تقام على منصات مختلفة، من بينها قسم «المنصات التفاعلية المعززة»، التي يستخدمها، كما تقول نشرة «جايتكس الإلكترونية»، عددا من «الموزعين العاملين في قطاع الهواتف المتنقلة». وفي هذا الاتجاه العمودي يفرد «جايتكس 2014» مساحة واسعة من أنشطته لعرض برمجيات وتطبيقات ومنصات الكترونية تتعامل مع «الحوسبة السحابية»، التي تكشف عن نموها المتسارع أرقام شركة الأبحاث التقنية «فروست آند سوليڤان» المتفائلة، حيث تتوقع الشركة أن ينمو «حجم سوق الحوسبة السحابية في دول مجلس التعاون الخليجي من 91.7 مليون دولار العام الماضي إلى 118.5 مليون دولار بحلول نهاية العام 2014، أي بنسبة نمو قدرها 29 بالمائة مقارنة بعام 2013، وذلك في ظلّ توقعات تقول إن حجم سوق الحوسبة السحابية العالمية سيصل إلى أكثر من 125 مليار دولار بحلول نهاية العام». وتمضي «فروست آند سوليڤان» في توقعاتها المتفائلة هذه حيث تتنبأ بأن «تسجّل سوق الحوسبة السحابية في منطقة الخليج نمواً قدره سبعة أضعاف، بنمو سنوي مركب نسبته 32.8 بالمائة لتصل إلى 668.5 مليون دولار بحلول العام 2020، مع تحرّك الشركات الإقليمية الكبيرة والصغيرة على السواء باتجاه نقل أنظمة التخزين المادي والنسخ الاحتياطي وشبكات الأمن والإدارة إلى السحابة». وعلى نحو مواز يمكن للمشاركين في «جايتكس 2014» من زوار وعارضين، أن يحضروا «مؤتمر البيانات الكبيرة» (Big Data)، الذي ستشارك فيه مجموعة مميزة من الشركات العاملة في منطقة الشرق الأوسط، ستجتهد، وفقاً لشركة أبحاث السوق التقنية «فروست آند سوليڤان»، من أجل «تقديم رؤى وأفكار جديدة تتعلق بتطوير منتجاتها وخدماتها وتوطيد العلاقات القائمة مع عملائها، بغرض تحسين فرص العائد على الاستثمار الذي تنشده هذه الشركات، في وقت باتت فيه سوق البيانات الكبيرة بدول الخليج مهيأة للنمو بنحو خمسة أضعاف من 135.7 مليون دولار في العام 2013 إلى 635.5 مليون دولار في 2020». وتضيف الشركة قائلة «إن السوق العالمية للبيانات الكبيرة مهيّأة لتحقيق قفزة واسعة من 3.2 مليار دولار في العام 2013 إلى 15.1 مليار دولار في 2020. ومن شأن سوق البيانات الكبيرة الخليجية أن تسهم إسهاماً ملحوظاً في تلك القفزة المتوقعة للسوق العالمية، نظراً للزيادة الهائلة في مقادير البيانات المتولدة في جميع القطاعات بالمنطقة، جرّاء الاستخدام المتزايد لوسائل الإعلام الاجتماعي والهواتف الذكية واللجوء إلى تحليلات البيانات وعمليات الأبحاث والتطوير». وسط هذه التوقعات المتفائلة حول واقع سوق المعلومات والاتصالات وصناعتها في الشرق الأوسط، يواصل «الرواق البحريني» في جايتكس مشاركته للمرة الثامنة على التوالي مستمدا قوة حضوره ومقومات نجاحه من العناصر الذاتية التالية: 1. الاستمرارية، فقد حرصت الشركات البحرينية العاملة في قطاع تقنيات المعلومات، على اختلاف تخصصاتها، ان تشارك في جايتكس تحت مظلة هذا «الرواق»، عوضا عن الحضور المنفرد المبعثر، الأمر الذي من شأنه توفر مادة عرض خام غنية أباحت لهذا «الرواق» تأكيد الحضور طيلة الأعوام الثمانية المنصرمة. 2. التكامل المحلي، إذ تشارك في هذا «الرواق» عناصر مستقلة ذاتيا، لكنها متكاملة موضوعيا في صناعة تقنية المعلومات والخدمات المنبثقة عنها. فإلى جانب جناح الحكومة الإلكترونية التي لم تغب عن «الرواق» منذ انطلاقته، هناك منصة «مجلس التنمية الاقتصادية» البحريني، سوية مع صندوق اصلاح سوق العمل «تمكين»، ومعهم جميعا شركات القطاع الخاص. تشكل هذه الباقة البحرينية الصناعية، التجارية، والتنموية التكامل المطلوب لترويج البحرين في سوق صناعة المعلومات الخليجي أولا، والسوق الشرق الأوسطية ثانيا، والتي تعتبر وفقاً لشركة «آي دي سي» للأبحاث، من أكثر أسواق العالم سرعة في النمو في قطاع تقنية المعلومات، فمن «المتوقع أن يصل حجم هذه السوق إلى 32 مليار دولار في 2014، بفضل عمليات تحليلات البيانات الكبيرة التي تتراوح بين الاستفسارات وإعداد التقارير البسيطة، والمحاكاة الافتراضية للبيانات، مروراً بمراكز تخزين البيانات». 3. تراكم الخبرة التجارية والصناعية، فعلى امتداد هذا الحضور المتواصل، تراكمت لدى الشركات البحرينية العارضة تجربة غنية أباحت لها استشعار اتجاه سوق صناعة تقنيات المعلومات والاتصالات العالمية وانعكاساتها على السوق الشرق أوسطية عموما والخليجية على وجه الخصوص. 4. النمو الداخلي، حيث يتيح جايتكس للشركات البحرينية العارضة في «الرواق» أن تكثف من احتكاكها بعملائها المحليين في السوق البحرينية، الذين لا يملكون القدرة على الغياب عن جايتكس، ومن ثم تعريجهم على «الرواق» البحريني هناك.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا