النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10906 الأحد 17 فبراير 2019 الموافق 12 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    5:32PM
  • العشاء
    7:02PM

كتاب الايام

نائب مخاتل وناخب أحمق !!

رابط مختصر
العدد 9269 الثلاثاء 26 أغسطس 2014 الموافق 30 شوال 1435

كعادتهم، كلما شارفت الانتخابات النيابية على الأبواب، ازداد حماسهم وضجيجهم وجاوز حدود المعقول واللامعقول، أملا في الحظوة بفرصة نيابية جديدة، بل وتتكثف مطالبهم ومطالب أهالي دوائرهم كلها التي صمتوا عنها طوال فترة «إقامتهم» الطويلة في مجلس النواب، في الشعرة الأخيرة من ذيل الإقامة النيابية التي أوشكت على الانتهاء لتبدأ بعدها جولة انتخابية جديدة، أملهم أن يكونوا أسياد «العقارات» النيابية التي ظنوا أنهم امتلكوها وامتلكوا من فيها ! فهناك من يطالب بتلبية مطالب منطقة بعينها، قد تم طرحها من قبل صحفيين لأكثر من مرات وليست مرة واحدة، وكما لو أنها على لسان هذا البعض أنها للمرة الأولى تطرح بهذه الحماسة وهذه الكثافة، مبرزا بهذه المخاتلة الانتخابية الترويجية الفاشلة بعده أصلا عن قضايا المجتمع أو قضايا هذه الدائرة أو تلك، إذ كان من المفترض أن يتصدى لهذه المطالب والضرورات في حينها، وأضرب مثلا على ذلك، تصدي كاتب السطور لمطالب الرفاع في حلقات ثلاث نشرت في هذا الموقع من الجريدة، ولم يكن حينها من يجأر بهذه المطالب اليوم ملتفتا آنذاك لما تم طرحه من قبلي، الله بالخير !! ويزداد ترويج أمثال هؤلاء النواب لأنفسهم، عبر استثمار واستغلال بعض القضايا الأخلاقية التي تم حسمها رسميا وقانونيا، مزجين خالص الشكر لمن اتخذه في ذيل قائمة إعلاناتهم الأخلاقية، وكما لو أن هذه القرارات تمت الاستجابة لها من قبل صناع القرار بناء على رغبتهم ورغبة أهالي دوائرهم الذين يتاجرون بهم متى يشاؤون وكيفما يشاؤون، بمثل ما يتاجرون ويبتزون صور القيادة الرشيدة للإعلان عن حملتهم الانتخابية! وتتواصل مثل هذه الحملات الانتخابية غير المسؤولة وتتكثف عند البعض، عبر استغلال المنابر الدينية للترويج لأنفسهم ولشن حملات النوايا السيئة ضد البعض أو بعض من يعتزمون الترشح للفصل التشريعي القادم، مشهرين بكل ما يمت بصلة بالعقل أو الفكر أو يتواصل مع مؤسسات المجتمع المدني أو الدولة المدنية، معتبرين إياها «بدعة» وخروجا على الدين والشريعة! ولكن الحمق كل الحمق، أن يقبل الناخبون اللدغة في جحورهم للمرة الألف، فيسعون للوقوف معهم ومساندتهم والترويج لهم والاستبسال بحماس غير عادي من أجلهم، خاصة ما إذا لجأ أمثال هؤلاء النواب إلى الرشوات المزعجة التي يزجون بها على بعض الناخبين بسخاء! فإذا التقى في «الهم» نائب مخاتل وناخب أحمق، فقل على الوطن السلام!!!!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا