النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11025 الأحد 16 يونيو 2019 الموافق 13 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:15AM
  • الظهر
    11:38PM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

مطلوب لجنة شعبية عريضة لتبني مبادرات خليفة..

رابط مختصر
العدد 9234 الثلاثاء 22 يوليو 2014 الموافق 24 رمضان 1435

كثيرة هي المبادرات التي استمدت قوتها وفاعليتها وتأثيرها من خلال الدعم أوالتأييد أوالتبني الشعبي، خاصة ما إذا كانت هذه القوى الشعبية ذات وعي بما يصدر عنها وبما تتبناه، وتدرك في الوقت نفسه أن ما تتبناه وتنافح عنه يخدم في نهاية الأمر أوطانها ويسهم في تطويرهم وتقدمهم ويعلي من شأنهم ومكانتهم كمواطنين. وما أكثر وأهم المبادرات الوطنية والخليجية التي أطلقها ودشنها صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه، والتي تحتاج فعلا إلى من يقف معها ويدعمها ويتبناها، خاصة وأنها تصدر من رجل خبر تفاصيل ودقائق أمور الشارع البحريني والخليجي، وقدم الكثير من الحلول والمقترحات الناجعة والناجحة لتفادي انفلات زمام أمورها نحو ما يخدش هيبة الوطن ويسيء لسمعته وهويته. ومن أهم مبادرات سموه ومساعيه السامية، التسريع في إعلان الاتحاد الخليجي، وتجفيف منابع الإرهاب، وعدم التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للوطن، والتعجيل في إنجاز المشاريع الوطنية التي من شأنها خدمة الوطن والمواطن، والتحقق من أهداف ونوايا بعض من تستضيفهم هيئاتهم الدبلوماسية وبعض الجمعيات السياسية المحسوبة على المعارضة، والدعوة إلى تعزيز اللحمة الوطنية ومحاسبة ومعاقبة كل من ينتهك حقوق الإنسان ويسيء للأمن ويعتدي على رجال الواجب، ومبادرات أخرى لا تقل أهمية عن هذه المبادرات. إن مثل هذه المبادرات والمساعي، تحتاج فعلا إلى لجنة شعبية عريضة تؤيدها وتدعمها وتتبناها، وتخلق جسور تواصل قوية ومتينة مع من يعنيه شأنها وطنيا أو محليا وخليجيا أو عربيا. تحتاج إلى لجنة تترجم هذه المبادرات والمساعي إلى واقع وأفعال، وتزيد من مساحة رقعة تبنيها الشعبي، بحيث تجد من يؤازرها ويدعمها ويتبناها على الصعد الخليجية والعربية، طالما هي تصب في صالح النهوض بالأوطان وإعلاء شأن وحدتهم واتفاقهم على أن هذه المبادرات والمساعي ستكون سدا منيـعا ضـد الإرهـاب بمختـلف أشكــاله وأنــواعه وضد التدخل الأجنبي أيا كانت هويته أو أيا كان مصدره. انطلاقا من أهمية مبادرات ومساعي سموه، يأتي دور تجمع الوحدة الوطنية، بوصفه أعرض قاعدة شعبية وطنية شريفة في الوطن، وباعتباره حامل لواء الأغلبية الصامتة التي أوقفت الخارجين على القانون والناوين بالوطن وأهله كيدا وشرا عند حدهم إبان محنة فبراير 2011، يأتي دوره لتبني مبادرات ومساعي سمووه، وترجمتها على الأرض، ولا يكفي أن يكون التأييد والتبني (كلاميا) أو (ورقيا) يعقب كل مبادرة لسموه يلتقيهم فيها، ولا يكفي الشكر والثناء على كل مبادرة يعلنها أو يدشنها سموه، فالشكر والثناء ينبغي أن يكون موصولا بالعمل، ومقرونا بالتصورات والمقترحات التي تعزز أهمية هذه المبادرات والمساعي. وحتى يكون لهذا التجمع الوحدوي دورا كبيرا وفاعلا في المجتمع، فقد بات من المهم ترتيب أوراق بيته، وإصلاح شأن هيكلته وتنظيمه، وتحديد رؤيته وبوصلته، واستيعاب برامجه الوطنية المستقبلية، والأهم من ذلك كله، استيعاب بيت سموه الكبير والرحب الذي يلتقيهم فيه عبر ديوانه أو مجلسه، أو من خلال مبادراته الشخصية في زيارتهم بمقارهم، فبيت سموه يجمع ولا يفرق، يؤلف ويوحد ويقرب الرؤى والقلوب، في بيت سموه تنسجم وتتناغم مختلف الأفكار والتي علينا أن نتعلم منها كيف يكون القلب متسع للحب وفيض من فيوضات العقل والحكمة. إن مبادرات ومساعي سموه، تقترح أفقا أوسع دائما، لذا ينبغي على تجمع الوحدة الوطني، أن يوسع من رقعة تواصله مع المؤسسات الأهلية، ويكثف هذا التواصل مع شعب البحرين والخليج العربي الشرفاء، ليشكل من خلالهم لجنة شعبية عريضة تعنى بهذه المبادرات والمساعي، خاصة وأننا أمام مخاطر استهدافية مقيتة ليست بالقليلة أو الهينة، وأمام قوى تتحد وتزداد اتحادا يوما عن يوم من أجل استهدافنا واستئصال هويتنا وعروبتنا. آن الأوان أن يحمل تجمع الوحدة الوطنية بعد ترميم كيانه، أن يحمل لواء دعم وتبني هذه المبادرات والمساعي، وأن يكون أهلا فعلا لترجمتها على الأرض، فلا يبادر خليفة ويسعى إلا خشية وغيرة على هذا الوطن الغالي وعلينا جميعا، (بحرينيا وخليجيا) و(هوية وعروبة وإسلاما)، فهل نبادله هذه الخشية والغيرة؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا