النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11001 الخميس 23 مايو 2019 الموافق 18 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

مصطلح «الحل الأمني».. ماذا يخفون وراءه؟

رابط مختصر
العدد 9115 الثلاثاء 25 مارس 2014 الموافق 24 جمادى الأولى 1435

قادة الوفاق وأزلامها والجمعيات التابعة لها “وعد المنبر التقدمي، الوحدوي، القومي، الإخاء”، وكذلك حق، وأمل “الشيرازيون” ووفاء والقابعون في بلد الضباب هناك وفضائياتهم وأدبياتهم صدعوا رؤوسنا على مدى ثلاثة اعوام عجاف كان الارهاب فيها يتصاعد كل يوم وليلة بمصطلح مستورد اسمه “الحل الامني” الى الدرجة التي بات الارهابيون المتوزعون هنا وهناك للاعتداء على قوات حفظ النظام يستخدمونه على نطاق واسع. ومقابل ذلك لم يدينوا عملا ارهابيا بعينه ولوحده في بيان أو خطاب من خطاباتهم مكتفين بالعبارة الهلامية المطاطية والتي تبدو في موضعها وسياقها بلا معنى ولا هدف “ندين اعمال العنف من كل الاطراف”، وهي إبراء ذمة امام العالم المتحضر وليست مواجهة وادانة صريحة للعنف والارهاب المعروف مصدره، لا سيما بالنسبة لهم بالذات. اما عن الحل الامني فشعب البحرين بكل اطيافه وتلاوينه يطلبه وبإلحاح ومنذ ثلاث سنوات لمواجهة اعمال العنف واجتثاث الارهاب والارهابيين الذين باتوا يشكلون أكبر مصادر الخطر على امن المواطن وحياته واستقراره. ما لا يعرفه العالم ان شعب البحرين يلح وبقوة على ان الحل الامني هو الحل وهو بداية الاستقرار وبدونه سيظل الارهاب يعصف ببلادنا والعنف يهدد اطفالنا. لا نحتاج بأن نذكركم بعبارة كاميرون رئيس وزراء بريطانيا “التي تتعيشون عليها في لندن” بما قاله عن ضرورة الضرب بيد من حديد على الارهاب “دون مراعاة حتى لحقوق الانسان ما دام الارهاب يتهدد امن الوطن”. كاميرون ومن اعرق الديمقراطيات يدعو الى الحل الامني صراحة ودون مواربة.. والشعب البحريني يستصرخ الجهات المسؤولة لوضع اقصى درجات الحل الامني وكامل جهوزيتها لمواجهة العنف والارهاب. في كل دول العالم الحل الامني ليس سبة ولا نقيصة امام طوفان الارهاب والحرق والتدمير واعمال العنف، هذا ما فعلته الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا وفرنسا. في كل الديمقراطيات يوضع الحل الامني على رأس القائمة عند انطلاقة اول شرارة عنف أو ارهاب.. هكذا فعلت الادارة الامريكية في سياتل وهكذا فعلت فرنسا في ضاحية من ضواحي باريس العاصمة وهكذا فعلت بريطانيا في حوادث لندن الشهيرة.. جميعهم وضعوا الحل الامني موضع التنفيذ بقوة ومنذ اللحظة الاولى فاجتثوا العنف والارهاب في ساعاته الاولى دون ان يعيروا التفاتا لدكاكين حقوق الانسان أو غيرها من دكاكين اثبتت كل التجارب انها منحازة لفوضى العنف وتمزيق البلدان. لا نعلم الى متى ستشكل هذه الدكاكين سيفا مسلطا علينا يدس انفه في ادارة شؤوننا الداخلية ويفرض وصايتها علينا بوصفنا دولا من “العالم الثالث” كما كان يسمى، أو تنظر الى عالمنا ودولنا بوصفها مستعمرات ومحميات سابقة لها وهي نظرة فوقية استعلائية ترفضها الشعوب ما عدا الجماعات المتواطئة معها في بث ونشر الفوضى. وبالتزامن مع الحل الامني المطلوب هنا شعبيا وبشكل واسع، مطلوب ان تفتح جميع الملفات الامنية وهي الاهم لكشف القادة والزعماء والعمامات المتورطة في التحريض على العنف وتشجيع الارهاب وتمويله.. فهذه الملفات لتلك الشخصيات لا ينبغي ان تظل مغلقة او تفتح على استحياء وبتردد لا مبرر له اطلاقا. فتح ملفات كبارهم من المتورطين على التحريض على العنف والارهاب والانقلاب بات هو الضرورة القصوى الان والتي شجع تأخير فتحها كملفات لهذه الشخصيات تشجيعا غير مباشر لاستمرار العنف وتصاعد الاعمال الارهابية التي بات فيها القتل بالجملة والجماعة، مؤشرا خطيرا لتصاعد العنف وتصاعد الارهاب المخيف والمروع. المحاسبة ومحاكمة اصحاب الملفات الامنية من القيادات والزعامات والعمامات التي تعبئ وتحرض وتشجع هو الذي سيقضي على اعمال العنف وحوادث الارهاب وجرائمه حين يقدم هؤلاء للمحاكمات وينالوا جزاءهم على ما اقترفوه في خطاباتهم من زرع العنف والارهاب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا