النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10998 الاثنين 20 مايو 2019 الموافق 15 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

أبعـــــاد

الربيع العربي.. اذكروا محاسن موتاكم

رابط مختصر
العدد 9051 الأثنين 20 يناير 2014 الموافق 18 ربيع الأول 1435

هذه المرة نبدأ من تونس الخضراء «هل مازالت خضراء» حيث بدأ من هناك ما اطلقوا عليه «الربيع العربي» ومن حديث لذلك الرجل الذي نقلت الشاشات والفضائيات العربية والعالمية صرخته الشهيرة مساء 14 فبراير من عام 2011 حينما دوى صوته في احد شوارع تونس في ذلك المساء حيث خرج وحده يبشر صارخاً «بن علي هرب» ويرددها لتخرج بعد ذلك جماهير ربيع تونس ثم ربيع مصر واليمن و... و... والخ. ذلك الرجل وبعد ثلاث سنوات عجاف مرت على بلدان الربيع تستضيفه قناة الجزيرة تدخل مكتبه بوصفه محامياً نفس المكتب ونفس الاثاث ونفس الرجل ولكن..!!. نراه يكاد يخبئ وجهه في الأوراق متظاهراً بالاستغراق في الكتابة يرفع وجهه بتردد ومن وجهٍ كئيب يقول بلسان متلعثم «لم يحقق لنا الربيع طموحاتنا»..!!. وتسأل أين بشارتك ايها الرجل الشاب قبل ثلاث سنين ببداية «الربيع» الذي لم يحقق طموحاتكم؟؟. ليس وحده الشاب الرجل الذي نعى «ربيع بلاده» فمصر التي لم تكن طوال تاريخها الطويل «دولة دينية» في يوم من الايام تكافح وتنافح الآن وبعد «ربيعها» لاستعادة الدولة المدنية التي خطفها ربيعهم المصري.. فهل هذا معقول؟؟ مصر التنوير منذ ايام واعوام رفاعة الطهطاوي الشيخ المستنير ومنذ سنوات طه حسين ومحمد عبده وعلي عبدالرزاق الشيخ الازهري صاحب «اصول الحكم» هل يعقل الآن انها تبحث عن استعادة مدنيتها في مطالع القرن الواحد والعشرين وبعد «ربيعها» الذي بشرنا به وائل غنيم الذي اختفى وذاب كما قطرة ماء في صحراء الربيع وقحطه وحدثنا عنه شباب 6 ابريل الذي كشفت سلسلة المكالمات ارتباطاته المشبوهة وروج له محمود بدر الذي شتم بلادنا وحكامنا ونظامنا من قناة العالم الايرانية ثم خرج الآن بوصفه صانع قرار بنفس اللغة لكن في الاتجاه المعاكس. هل يُعقل ذلك؟؟ هل هو ربيع الحوثيين ام ربيع توكل كرمال صاحبة نوبل التي خرجت لا ندري من اين وذهبت بجائزتها لا ندري إلى أين.. وهي بين هذا وذاك شتمت البحرين ونظامها وانحازت للانقلاب أو بالادق «للفوضى الخلاقة» التي فشلت في البحرين فندمت كرمال خوفاً من ان تسحب منها اموال الجائزة فخرجت على شاشات الفضائيات المشبوهة تشتم البحرين وحكامها. التغيير إلى الجحيم هو عنوان ربيعهم فاليمن الذي كان يمنين اصبح مرشحاً ليصبع عشرة «يمنات» ان صح التعبير لغوياً والعراق صار ثلاثة عراقات والبقية في الطريق وسوريا التي كان العرب سيحررونها من حكم الطاغية اصبحوا يفكرون فقط كيف يتبرعون إلى مواطنيها الذين اصبحوا لاجئين جائعين مشردين على الحدود وداخل بلادهم ومازال الطاغية يستقبل ويودع و.. و.. يحكم!!. لبنان يحكم مصيرها حزب ايران «حزب الله» ومن حاول التمرد او مجرد الاحتجاج بتغريدة على لتويتر فالسيارات المفخخة بانتظاره كما حدث قبل اقل من شهر مع شطح!!. النيويورك تايمز تنشر تقريراً خطيراً لها مؤاده ان نظام الملالي الايراني قد هرب اسلحة بواسطة فيلق القدس الذراع العسكري للحرس الثوري اسلحة إلى سوريا والبحرين واليمن.. والمالكي اعدم العام الماضي 169 شخصاً ويرفض دعوة بان كي مون للحوار في الانبار ما يعني اننا دخلنا ربيع القتل والاعدامات والاغتيالات. امريكا اوباما وبعدما وجدت فوضى الربيع الذي بشرت به لملمت اوراقها الاخيرة وفتح رئيسها الخط الهاتفي في نيويورك مع روحاني لعقد صفقة اتفاق مازال مجهولاً من الرابح فيه؟. وحدها دول مجلس التعاون الخليجي التي تُعيد لنا شيئاً من الأمل الذي كان يوماً امل كل العرب من المحيط إلى الخليج فتطرح مشروع اتحاد واعد وسط دمار ما اسموه بـ»الربيع العربي» فهل نحقق من هنا من ضفاف خليجنا العربي الأمل الحقيقي؟؟.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا