النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10971 الثلاثاء 23 أبريل 2019 الموافق 18 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

أمنوقراطية !!

رابط مختصر
العدد 9045 الثلاثاء 14 يناير 2014 الموافق 12 ربيع الأول 1435

الأمن أشبه بطفل ضل طريقه فاسترخى تحت ظل شجرة فنام واستيقظ فرأى الشجرة بستانا والبستان وطنا.. ]]] أول حركة اقتصادية في الخليج العربي، انطلقت من البحرين، حضاريا وتاريخيا، وينبغي أن تكون كذلك وتستمر، باستمرار وقوة الأمن فيها.. ]]] عندما نتمكن من الدخول في كل مناطق الوطن بحرية ودون مضايقات، لحظتها يمكن ان نقول اننا بخير، وأن الأمن هو الوطن والوطن هو الأمن، فالبحرين ليست لولايات الفقيه.. ]]] نتمنى ألا تتحول فعالية «الإيرشو» هذا العام، إلى كرنفالا للتايرشو، كما حاولت الوفاق اللئيمة العام الماضي إيهام الناس بذلك!! ]]] من أمن الأمن، نام آمنا، ومن لم يأمنه، بات باحثا عنه وهو في قلق وتوتر.. ]]] ألا يمكن أن يكون الأمن أمنا إذا استقر أمره وأمر الوطن؟! ]]] هل ينتظر الأمن حرائق يطفؤها حتى يثبت هويته الأمنية والوطنية؟! ]]] الأمن قلب الاستقرار في الوطن، فإن توقف نبضه تعرض الوطن للموت أو مات فورا.. ]]] هل يجب أن تعبر سفننا وزوارقنا الأمنية البحر إلى البر، كي تكتشف الخلايا والجراثيم الخبيثة التي استقرت في جسد الوطن إبان أزمة 14 فبراير 2011 وحتى الآن؟! ]]] الأمن منح الخارجين على القانون فرصة كبيرة وواسعة لمراجعة اخطائهم وجرائمهم التي ارتكبوها في حق الوطن وأهله، فمتى يتخذ قراره بشأن تجاوزهم له؟! ]]] امنحوني وطنا، أهبكم وطنا.. ]]] الأمن هو أكبر مؤسسة ضامنة للأمن والديمقراطية والقانون في الوطن، فهل هذا حقيقة أم حلم؟! ]]] الأمن وطن، ودونه نحن مِحَن.. ]]] أنا لا أفهم في السياسة ولا أفقه فيها، ولكني أعتقد أن الأمن هو سلطة مهمة بجانب السلطات الثلاث «القضائية والتشريعية والتنفيذية»، فهل هو كذلك؟! ]]] هل يجرؤ شيخهم الذي علمهم الحقد والبغض والمقت والكره، المدعو عيسى قاسم، أن يطلق صرخته اللئيمة من فوق منبر ديني إبان قانون أمن الدولة: اسحقوهم؟! ]]] هل يجرؤ رئيسهم أو أمينهم إبان قانون أمن الدولة أن يستقوي على الوطن على أرض الوطن وخارجها، بحكومة طهران وبمنظمات حقوقية مشبوهة؟! ]]] نعم نحن في وضع أكثر تعقيدا وشائكية، لماذا؟ لأننا حولنا قانون أمن الدولة إلى أمنوقراطية!! ]]] مخطيء من يعتقد أن قانون أمن الدولة يتعارض مع الديمقراطية، كان حماية لها.. ]]] كان لأمن الدولة قانون، وكان القانون حماية للوطن وهويته، أين هذا القانون اليوم؟ ولماذا صار أقل القوانين هيبة إن وجد؟! ]]] دعو الأمن يأخذ مجراه بعيدا وبمنأى عن أي تدخل سياسي في شأنه، فأمن الوطن أهم من أية مناورة سياسية من شانها أن تحمّل الوطن خسائر أكثر وأكبر وأفدح.. ]]] تحية من القلب لعيوننا الساهرة من أجل حماية الوطن وهويته العربية والإسلامية، إنهم يستحقون منا كل التقدير، واضعف أفيمان، معاقبة من اعتدى عليهم!! ]]] للأمن في البحر هيبته، فهل هي كذلك على البر ؟! ]]] إنهم يغزون دماء قلبك، فلا تأمن ماء سقياهم.. ]]] نم أيها الأمن بجواري ودعني أحصي عدد النجوم التي ستضيء دروبي المجهولة.. ]]] كنت نائما آمنا، اصبحت يقظانا يشتاق جفناي إلى غفو يعبر جزر الأرق ولا يعود، وكما لو أنه حلم مباغت في ذاكرة خاملة.. ]]] الأمن يعني أن تمضي إلى مقصدك دون أن تشاغب عينيك هواجس الخوف والقلق في الطريق.. ]]] الأمن يأتي ولا يُطلب ]]] الأمن ليس أن تحمي نفسك ممن يحاول الغدر بك، بل هو أن يغادر الغدر ذاتك وكيانك دون رجعة، أن تكون الأمن والآمن والمأمون في الوقت ذاته.. ]]] كم خلية إرهابية اكتشفنا، كم خلية إرهابية أرهبتنا، كم مرة سنكتشف، كم مرة سنكون ضحية من أمن عقوبة من اكتشف ومن اكتُشف ولم يُعاقب؟!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا