النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11003 السبت 25 مايو 2019 الموافق 20 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

أبعـــــاد

كلمــــــة حـــــــــق

رابط مختصر
العدد 8987 الاحد 17 نوفمبر 2013 الموافق 13 محرم 1435

على مدى أسبوع أو أكثر دأبت الوفاق في الداخل والخارج على الحديث إعلامياً وفي جميع وسائل الاتصال عمّا ادعت بأنه «تضييق على الحريات الدينية» تقوم به الجهات الرسمية ضد الشعائر والمظاهر الحسينية. استمرت الحملة في تصاعد مفتعل ومن خلال نداءات استغاثة باطلة، وذلك كله كي تغطي الوفاق والوفاقيون ما قاموا به وانصارهم من تسييس زاعق ومن خروج واضح وفاقع على المظاهر والشعائر الحسينية المعروفة هنا وفي البحرين تحديداً بشكل لا يمكن معه تمرير ما رفع من لا فئاتٍ ومن صور سجناء جنائيين ومحكومين في اعمال تخريب وحرق وعدوان على الممتلكات العامة والزج بها في المواكب ورفع الهتافات ذات التسقيط للنظام والتطاول في عبارات الشعارات على القيادة البحرينية الكريمة. ولان رجال حفظ النظام كانت بالمرصاد لتلك اللافتات والعبارات والشعارات والصور ولان الوفاق تؤمن بالمثل القائل «ضربني وبكى وسبقني واشتكى»، ولأن ثقافة المظلومية والشكاية جزء من منظومة عمل هذه الجماعات فقد انطلقت حملة التجني والتشوية كالعادة ولم تتوقف لا في الداخل ولا في الخارج لتأليب المنظمات الاجنبية ضد البحرين «جنة قاصرنا» ولاستدرار التعاطف مع الوفاق والوفاقيين في حين ان الحقائق على الأرض تقول عكس ذلك تماماً، حيث وفرت الأجهزة الحكومية المعنية «بلديات ومرور وصحة.. إلخ» كل الامكانيات والتسهيلات لسير المواكب وتقديم ما تحتاجه المناسبة من خدمات. وهل نسوا أو تناسوا ان البحرين هي البلد العربي والاسلامي الوحيد الذي تعطل فيه الوزارات والمؤسسات والشركات والأعمال بهذه المناسبة ويصدر بذلك تعميم من رئاسة الوزراء وتعوض فيه الايام اذا صادف عطلة اعتيادية كالجمعة او السبت. والاشكالية الاجتماعية ان هذا التباكي المكذوب والحملة الاعلامية القائمة على الفبركات والمغالطات تخلق نوعاً من الحساسية الطائفية بين مكوّنات الشعب الواحد لا سيما في مثل هذه الظروف المحتقنة التي نعيشها بما لا يحتمل معه مناخنا وأجواؤنا اطلاق حملات مكذوبة عنوانها المظلومية وواقعها عكس ذلك تماماً بما يشيع نفوراً بين المكوّنات المجتمعية.. فهل هذا ما تسعى الوفاق اليه وهل هذا ما تريده وتبغيه!!؟؟ البحرين ومنذ تاريخها الاول لم تضيّق على الحريات الدينية بشكل عامٍ ومطلق وتركت فضاءها الاجتماع مفتوحاً لكل الأديان ولكل الشعائر الدينية لمختلف الملل والنحل، وهو ما يشهد به العالم ويشيد ويشير الى هذه الظاهرة البحرينية الايجابية التقدمية والانسانية. فكيف تضيّق إذاً على ممارسات وعلى شعائر عاشوراء بالذات وهي التي تفتح كل الشعائر وهي التي تقدم كافة التسهيلات الممكنة للمواكب الحسينية في مختلف مناطق البلاد منذ عشرات السنين بل منذ التأسيس الاول. ثمة خصومة في السياسة وهو امر مفهوم ومقبول ولكن عندما يفجر احد الاطراف في خصومته كما يفعل اعلام الوفاق في الداخل والخارج فإننا نكون امام واقعة حقدٍ أسود. وعندما يكذب السياسي بهذا الشكل الفج وبهذا الاسلوب الرث فإننا نكون امام واقعة البحث عن ثقة.. فكيف تثق بـ»سياسي» يمارس مثل هذا الكلام ويطلق مثل هذه المزاعم المكذوبة وبأسلوب المظلومية والتباكي. الظاهرة فعلاً تحتاج الى تشخيص سيكيولوجي وسياسي وسوسيولوجي يبحث في تلافيف الظاهرة ويستقرؤها بدقة علمية ليقف على شيء من علاجها. السؤال.. هل ثمة من علاج..!!؟؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا