النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10997 الأحد 19 مايو 2019 الموافق 14 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

كتاب الايام

هم من أيقظ الفتنة فالعنوهم..

رابط مختصر
العدد 8867 السبت 20 يوليو 2013 الموافق 11 رمضان 1434

من الطبيعي جدا أن تتمادى المعارضة المزعومة بوفاقييها وولائييها وحلفائهم وأشباههم المأفونين، أن تتمادى في غيها وتتجاوز القانون والخطوط الحمراء وتمارس كافة وأبشع أنواع الإرهاب والعنف على الناس الآمنين وعلى مقدرات الوطن وعلى السلم الأهلي برمته، طالما تركت لها الحرية مطلقة في العبث بالأمن وباستصغار دوره وتحقير مكانته وهيبته والتطاول على رجاله دون حماية كافية لهم أو رادع يمنع هذه الآفة من حرق الأخضر واليابس في الوطن. ومن الطبيعي جدا أن تتورم ذات هذه المعارضة و(تتخرتت) إلى الحد الذي تعتقد معه بأنها قادرة على الاستحواذ على كل شيء في الوطن دون أن يمنعها أحد، خاصة ما إذا (أيقنت) بأن الأمن في الوطن ضعيف ومهزوز ودوره لا يتجاوز (خيال المآته) في (أحواش) البيوت وزوايا الحدائق، فها هي تسرح وتمرح في كافة أرجاء الوطن، وتحرق سيارات الأمن بمن فيها وتعيق المرور في الشوارع الرئيسة والفرعية وتعتدي على رموز وشخصيات مهمة في الوطن بالتهديد باللفظ تارة وبما يتجاوز اللفظ في تارات أخرى، وما أكثر ما ضحكت هذه المعارضة وسخرت من القائمين على مسؤولية الأمن في الوطن، عندما وجدت بأن تحذيراتها لها لا تتجاوز حدود الكلام الذي ليس وراءه أو أمامه فعل يحسم القضية ويردع مرتكبها. فها هي المعارضة توشك أن تحكم منطقة البديع وسترة وما يجاورها بمسيراتها المرخصة وغير المرخصة، وتعيق المارة في شوارع هذه المناطق، وتسمعهم من الشتائم والقذف ما يقشعر له البدن وما يخرج المرء عن طوره في أحيان كثيرة، وذلك أمام مرأى من رجال الأمن الذين يعلم الله ما هي أحوالهم بعد الإشتباك الاستفزازي الذي ولدته وخلفته هذه المعارضة. ولو أحصينا عدد سيارات الأمن التي أحرقت وأتلفت منذ فبراير 2011، وعدد الشهداء والمصابين بسبب تجاوز هذه المعارضة المأفونة للقانون، وعدد الأماكن والمرافق العامة التي أحرقت والتي تعرضت للحرق، لعجزنا وربما يئسنا، وكل ذلك وهم للأسف الشديد لا يزالون في موقع (الأمن والأمان)، وفي حيز المحاكمات (الآستيكية) التي يبدو أن نتائجها كما العادة هي (البراءة) أو الغرامة بمبلغ زهيد! ولو وقفنا على التصريحات الولائية الاستقوائية التي تنهال على الوطن من إيران وأتباعها، لعجزنا أيضا، فهي تصريحات باتت من كثرة البوح بها والرد عليها بالبوح نفسه، كما (امعاير) بعض (الفراغيه) في الفرجان، وللأسف لا نجد من يحسم أمر هذه المسألة، الأمر الذي ساعد وأسهم في التمادي والتطاول على رموز الوطن والوطن نفسه، لأنهم بعد تصريح أو تصريحين لم يجدوا من يلقنهم درسا كافيا بعده لا يمكن أن يدلوا بتصريح آخر! والذي يجعل هذه المعارضة أكثر اطمئنانا وهي تسعى إرهابا وتخريبا في الأرض طولا وعرضا، استمرار شيوخ (اسحقوهم) في التحريض والتأليب ضد النظام والوطن والطائفة السنية تحديدا، دون محاسبة أو ردع أو حتى توقيف ولو مؤقت. والأدهى والأمر، رحلات علي سلمان وأعوانه حتى من المعارضة (التقدمية)، رحلاتهم المكوكية إلى مصر ولبنان وموسكو وجنيف، للتشهير في الوطن والكذب على ذقون أهل المصلحة من منظمات حقوق الإنسان السيئة الذكر، واستجداء بعض المفوضيات في أوربا وأمريكا للانتصار (لمظلوميتهم) الولائية التي ستستمر حتى لو غابت عن الأرض كل المظلوميات. يشهرون برموز الوطن والوطن هناك، ويغرسون بذور الشر والطائفية في كل أرض يطأونها، ومن ثم يعودون إلى الوطن سالمين غانمين تحفهم تحايا الخبث من أعوانهم المأفونين، دون أن يحاسبهم أحد، أو يستجوبهم أمن، أو يمنع هذا الأمن الفوضى التي يخلفونها بعد عودة أصحابهم، فمن حقهم أن (يستهجنوا) الأمن و(يقزموه) طالما هم في كامل حريتهم وأمنهم في كل ما يفعلونه ويمارسونه! أقامت هذه المعارضة الدنيا ولم تقعدها عندما ادعت أن رجال الأمن اعتدوا على بعض مساجدهم أو قببهم الخاوية المهجورة، وتحدوا النظام والأمن علانية، ولكن ما الذي فعله الأمن أو عاقبهم به بعدما قطعوا لسان المؤذن في مسجد المنامة، أو فجروا سيارة مفخخة في عمل إرهابي شنيع بالرفاع قرب جامع مسجد الشيخ عيسى بن سلمان، وقبله في مواقع دينية أخرى؟ ما الذي فعله الأمن أو اتخذه كقرار إلزامي، إزاء تخرصات علي سلمان ودعوته لحركة (تقرد) وليعذرني في ذلك وليست (تمرد)، لأنهم أكبر المقلدين على وجه هذه الأرض الكونية، ومطالبته بتغيير نظام الحكم في الوطن؟ ما الذي فعله غير أنه فرق جموع المحتجين من أبناء المحرق على هذه التخرصات السوداء؟ لماذا نفرق هذه الجموع؟ لماذا نقول لهذه الطائفة الولائية وأعوانها بأننا راضون على ما تمارسه هذه المعارضة من سوءات في الوطن؟ إذا كانت الفتنة نائمة فهم أول من أيقظها، ومن حق الموالين للنظام والوطن أن يجتمعوا ويعلنوا بصوت واحد رفضهم لكل ما يصدر عن هذه الطائفة الولائية، هل يمكن الصمت على تجاوز علي سلمان وزمرته حدود اللياقة والأدب في التأليب والتحريض على شخص أهم بناة النهضة الحديثة في الوطن والخليج العربي، رجل الحنكة والحكمة والأفق والمستقبل صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه؟ لا وألف لا.. وليخرج أبناء البحرين الشرفاء كلهم في المحرق وغيرها، وليجتمعوا في ساحات الوطن كلها، بما فيها الساحات التي هم يجتمعون فيها، فأرض الله للبحرين وليست لهم أو لطائفتهم أو لولايات الفقيه، ليخرجوا وليثبتوا للعالم ولهذه الزمرة التي أيقنت بسبب منع وتفريق رجال الأمن لجموع أبناء الوطن الشرفاء، أيقنت أنها ملكت البحرين وأن البحرين لا وجود لأناس فيها غير أبناء طائفتهم الولائية، ليثبتوا أنهم ثقل مجتمعي مهم وأنهم موجودون، وأن رأس الحكمة في البلد هو خليفة بن سلمان رئيس الوزراء، والذي سيظل أطال الله في عمره شامخا باسقا كنخيل الوطن، برؤيته وسياسته وإدارته الحاذقة للدولة وشئونها ، فلا تمنعوهم أيها الأمن..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا