النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10973 الخميس 25 أبريل 2019 الموافق 20 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

من يدير دفة الفاتح اليوم ؟!

رابط مختصر
العدد 8496 السبت 14 يوليو 2012 الموافق 24 شعبان 1433

يا فرحة الشامتين علينا وفينا!! من أسوأ البيانات أو التقارير السياسية التي قرأتها للأسف الشديد، ذلك التقرير الذي صاغته الأمانة العامة بالتجمع، والذي للأسف الأشد، طلبت فيه ود الوفاق مع «الوفاق» بطريقة مخجلة جدا وغير مقبولة على الإطلاق وتتجاوز ما أجمع عليه تجمع الفاتح في احتشادهم الكبير في حماية الوطن وصون كرامته من الخارجين على القانون والمستقوين بولايات الفقيه والمنظمات الحقوقية ذات المصلحة ومن أي انقسام يحدث داخل المجتمع البحريني .. أين أهل الرأي والوعي والتفكير والحكمة في هذا التجمع من هذا البيان أو التقرير الذي صيغ بطريقة متشنجة انفعالية وكما لو أن من صاغه ينتمي لأحد طغمة المعارضة الموالية للفقيه، أو كما لو أنه يريد بث الفتنة والفرقة بين أهل الفاتح .. أعيدوا النظر فيما أصدرتموه في تقريركم الذي استثمرته قناة «العالم» القذرة شر استثمار وتعاطته جريدة الوسط شماتة فينا وفي كياننا الذي أسس على وطن واحد وقلب واحد، وأعيدوا النظر في لغتكم الخاوية من التحليل في قراءتكم المتسرعة لتداول السلطات وعلاقة الحكم بالشعب وبالمؤسسات الدستورية، وكما لو أنكم تعيدون كرة الفوضى إلى ملعبها الأول عندما أعلنتم تأسيس لجنة الأمانة الدستورية التي ماطلت كثيرا بشأن دستور 2002، وهي الذريعة التي استغلتها معارضة الاستقواء إبان الأزمة في البحرين .. تقرير بائس ودسيسة نخشى مآلاتها إن لم يتحرك أهل الحكمة في التجمع بسرعة، وإلا فمن حق أي عضو في هذه الجمعية أن يطالب باجتماع استثنائي عاجل لمناقشة هذا التقرير أو المطالبة وبقوة لتنحية من أراد شرا بالوطن ممن صاغوا هذا التقرير.. *********** استثمار سيء !! نعم «أنا»، والعياذ بالله من كلمة أنا، مع تمرد الفئة الصامتة و«مارديتها» إبان المؤامرات والدسيسة الكبرى القذرة والعفنة واللئيمة والجاحدة التي حيكت ضد الوطن في فبراير المحنة والأزمة عام 2011، تمردها على من اعتقد في ليلة وضحاها بأن الوطن وشعبه كله في جيبه المثقوب، ولكنني لست مع من يستثمر هذه الفئة الكبيرة بمختلف مكوناتها الاجتماعية لصالح مذهبه أو طائفته تحت وهم أنه الأقدر على قيادة دفة هذه الفئة!! ************ قراءة مغلوطة !! في الوقت الذي ينبغي على الأمانة العامة لجمعية التجمع أن تقرأ تاريخ الحركة الوطنية من منعطفات التحول الإيجابي بعد مشروع جلالة الملك الإصلاحي في تقريرها الذي صدر بائسا مؤخرا، راحت تلوك تاريخ الحركة الوطنية من منطلق قناعاتها طبعا منذ عام 1919، وتجعله شاهدا احترازيا لمبتغياتها الطائشة للتحول الذي حدث بعد المشروع الإصلاحي، وكما لو أنها للأسف الشديد تدشن بهذا الاستدلال نهاية «الهبات» اللاوطنية والاستقوائية التي حدثت إبان أزمة وأحداث 2011، بوصفها ذروة «الثورات» الامتدادية لما أطلقت عليه «الربيع العربي»، مؤكدة بأن ما حدث في البحرين بالرغم من موارباتها اللغوية وتواريها خلف ستار التأييد لهذه الثورات ومراوغاتها المفضوحة، بأن ما حدث في البحرين فعلا «ربيعا عربيا»، وكما لو أنها تستظل بذلك الاستدلال الغبي بوصفه أنموذجا لهِبات قادمة ومجانية لمعارضة الاستقواء والموالاة لولاية الفقيه !! ************* قليلا من الخجل لا يضير !! ألا يخجل أصحاب تقرير الأمانة العامة بجمعية التجمع بوصف تقريرهم من قبل الوفاق بوثيقة المنامة التي كانوا يوما معارضين لها؟ ألا يخجلوا من وصفهم من قبل الشامتين عليهم وعلى الوطن بأن من صاغوه أشبه بالحمير لا يفهمون النكتة إلا بعد أيام؟ ألا يخجلوا مِن مَن أمنوهم ثقتهم من أبناء الفاتح بعد تجمعهم الكبير وكانوا للأسف ليسوا أهلا لها؟ اعتذري أيتها الأمانة من أهل الفاتح فورا، وإلا سأقولها وبصوت عال: لا تأتمنوا الأمين أمانة!! *************** البيت أولا!! لماذا لم تتطرق الأمانة العامة بجمعية التجمع في تقريرها إلى أهمية ترتيب بيتها الداخلي الذي أصبح يحوي أكثر من جمعية وخلية وملة، للأسف صارت تتنازع على مقاعد الإثرة لانتماءاتها الضيقة أكثر من تغليب مصلحة الوطن عليها؟! أليس ذلك أهم من الاندياح نحو قضايا لا يمكن حلها أو استيعابها دون الوقوف مليا أمام ما يحدث من شرخ داخل جسم التجمع نفسه؟! *********** ممنوع التصويت!! في الوقت الذي تلتقط فيه الوفاق أي عابر في شوارع طائفتها من أجل «تحشيد» اسمه عضوا بجمعيتها، تقفل جمعية التجمع أبواب العضوية في وجوه «أعضائها» وتتذرع بأعذار لا نعرف من كان وراءها .. هل التجمع جمعية أم مجتمع نحتاجه للضرورة كونه الثقل الاجتماعي الذي حسم أمر مزاودة المعارضة المزيفة إبان المحنة التي مرت بها البحرين في فبراير 2011؟ *************** من يقود العربة ؟! الوطن ليس بحاجة إلى من يستفرد به، وكما لو أن الوطن تابعا مطواعا له، الوطن بحاجة إلى من يقود العربة وهو مدرك في الآن نفسه بأنه لا يمكن أن يقودها إن لم يكن جزءا من عجلاتها الأساسية !! **************** منتجات الثورة !! وصل «اليقين» بمن صاغ التقرير السياسي بجمعية الفاتح إلى درجة تم معها اعتماد «مقارنة» الحمق الطائفي والفوضى غير الخلاقة التي حدثت إبان فبراير 2011 بالبحرين، بثورات «الربيع العربي» دون الوقوف حتى على منتجات هذه الثورات الظلامية أو على نوعية من «أنتج» هذه الثورات!! ***************** بإيجاز شديد !! اسمحوا لي أن اوجز ما يسمى بالربيع العربي في هذه الكلمات: الربيع العربي ثورات آيلة للسقوط!! ************** زحام !! ما أقسى وأمر على المرء حين ينتابه شعور مباغت بأنه تائه في وسط زحام المزايدين على الوطن والوطنية، ولم يعد قادرا على تحديد وتصنيف وتبين هويته في هذا الزحام.. !! ************* إلا الخيبات !! لمن نترك شارع الوطن إذا كان أهل الذود فيه ممن عول عليهم أهل الشارع نفسه إبان المحنة التي مرت بها البحرين وإبان التجمع الكبير بالفاتح في حماية وصون عزة وكرامة هذا الوطن قد غرس بعضهم خناجر الفرقة والانقسام في جسده المثخن وأسلموا قيادته بوعي منهم أو دون وعي لمن يريد النيل بالوطن وبيعه في سوق النخاسة الصفوية .. أعيدوا النظر في تقاريركم السياسية أيها العقلاء ، فشارع الوطن ليس مرشحا مرة أخرى لخيبة أكبر وأفدح !! ************* بلا ربان !! ينبغي أن تعيد قيادة العقل والحكمة في جمعية التجمع النظر مليا وكثيرا فيمن تنتخبه وترشحه وتأمن لتسليمه زمام أمر الوطن لأمانتها العامة، فما أصدرته أمانتها السابقة في تقريرها السياسي وللأسف بموافقة من قبل الجمعية العمومية للتجمع يؤكد أن وراء صياغة هذا التقرير عناصر متطرفة أو مشغولة بنظرية الاستحواذ التام دون الوقوف على مصلحة الوطن وعامة الناس ، عناصر بعضها لا يتمتع تماما بأي شعبية عندما كان أمينا عاما لجمعيته المعلقة أو شبه المنحلة الآن ، فركب موجة الفاتح بعد أن أعيته محاولات الاستقرار في دكانة واحدة من دكاكين السياسة في البحرين، فيا عيون العقل والحكمة في هذا التجمع استيقظي وأفيقي، فمركب التجمع الوطني الكبير توشك دفته أن تدار وتقاد من قبل أكثر من ربان ضل بوصلته !!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا