النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10906 الأحد 17 فبراير 2019 الموافق 12 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    5:32PM
  • العشاء
    7:02PM

كتاب الايام

بس حلال عليكم إما علينا حرام!!

رابط مختصر
العدد 8489 السبت 7 يوليو 2012 الموافق 17 شعبان 1433

روي أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحضر ولائم أهل الكتاب ويشيع جنائزهم، ويعود مرضاهم، ويكرمهم حتى روي أنه لما زاره وفد نصارى نجران فرش له عبائته، ودعاهم للجلوس .. من المصطفى صلى الله عليه وسلم نتعلم أرقى معاني ودلالات التسامح، لذا فإن ألد أعداءه وخصومه لا يترددون حين يشتد وطيس الخلاف بينهم وبينه أو بينهم وبين المسلمين، من التحلق حول طاولة الحوار لحسم أمور مصائرهم، أما نحن أبناء الدين الواحد والوطن الواحد، للأسف الشديد لا ندرك معنى أن نلتقي ولو مرة واحدة للحوار حول طاولة خلافها مفتعل وضئيل أمام من يجمع أهل الكتاب بمختلف مذاهبهم ومللهم تحت سقف واحد ومظلة واحدة مؤداها في نهاية الأمر تصافي القلوب ونزع الأحقاد والضغائن منها!! *********** بس حلال عليكم؟! قد يأتي من يلوم الأمن البحريني إذا اتخذ خطوة أمنية في موقعها الصحيح تجاه من يتجاوز القانون أو يخرج عليه عبر مسيرات وتظاهرات غير مرخصة تنظم في الشوارع العامة وتعيق مصالح العامة وتتسبب أحيانا في مشاكل ومصائب لا يحمد عقباها، ولكن ماذا يقول هذا اللائم عن تجريم محكمة نيويورك التحريض على التويتر واعتبار نشره بمثابة من يقف بنفسه في الشارع ويحرض الناس بصوت عال على التظاهر وتجميعهم بشكل غير قانوني، واعتباره متهماً بشكل مباشر حتى وان استخدم اسما وهميا أو مستعارا أثناء تحريض الناس؟ وماذا يقول محامونا الأفاضل أصحاب (السن والرمح) في مثل هذا الحكم؟ وما هو الحكم الذي يا ترى ستتخذه محكمة نيويورك إزاء من يقوم بالتظاهر غير المرخص والتحريضي المباشر في شوارعنا؟ أم أن المسألة (بس حلال عليكم أما علينا حرام، عيوننا سهرانه وعيونكم بتنام)!! ********* جينات من نوع آخر!! الأكثر نكاية ومرارة في الأمر، حين تكون المذهبية في حيزها الطائفي تطغى على رؤية من يزعم أنه يتبنى فكرا علمانيا وتقدميا، وتبرز بشكل فاقع وفاضح عبر ممارساته وسلوكياته اليومية في التعاطي مع الرأي الآخر.. أحيانا ليست المذهبية هي من تنتج خلايا التعصب والانفعالات المتوترة والغاضبة في جينات البشر، إنما الفكر المهجن والمدجن والمضطرب الذي يجعل من بعض البشر يضاعفون حدة انفعالاتهم وغضبهم من أجل الدفاع عن صوت واحد من الأصوات القلقة المزدحمة في رؤوسهم وجيناتهم أيضا بفعل ما اكتسبوه على صعيد الممارسة السلوكية اليومية في مجتمعات لا تصغي للآخر إلا بالصراخ وحدة الغضب والتوتر.. ********* نظرية المؤامرة عربيا!! كنا قبل فترة، وتحديدا قبل اندلاع الجحيم العربي وتأزيم الوضع في البحرين في فبراير 2011 ، يرفض أغلبنا نظرية المؤامرة، أما بعد اندلاع الجحيم بأشكاله وأنواعه المتعددة والمروعة في شتى بقاع العرب، أصبح الأغلبية يؤيدون نظرية المؤامرة، وأن هناك فعلا نظرية تحاك ضد العرب من قبل قوى أجنبية واستقوائية خارجية، وصار يؤيدها المظلوم والظالم في آن، حتى أصبحنا بعلم أو دون علم نؤكد ونعمق ونؤسس لنظرية المؤامرة، ولكن بشكل عربي ..!! معذرة .. ********* مأزوم!! الكل يبحث عن خلاص من المأزوم السياسي والعقائدي والمذهبي والأيديولوجي السائد في خارطتنا العربية، ولكن من يجرؤ الآن ويعلن بوضوح ودون تردد أنه جزء من الأزمة..!! ******* تبن النشوة!! يعيش محامو الأطباء الذين تم تقاضيهم وتخفيف الأحكام على بعضهم وتبرئة بعضهم ربيع نشوة الانتصار وكما لو أنهم هم من مارس ضغطه على النيابة العامة ومن ثبتت أدلته وأسانيده وكان مؤثرا في قرار صدور الحكم، في الوقت الذي كانت جهات أخرى عليا محلية ودولية كانت وراء كل ما تم بشأن الأطباء وليس المحامين أنفسهم .. هم فقط بيادق اللعبة ليس إلا!! ************ لا .. لمن وممن؟! كانت كلمة (لا) ذات زمن الحلم العربي الجميل لها معنى مميز وآسر ومؤثر، أما الآن فكلمة (لا) تلاك وتمضغ آلاف المرات في أفواه من عارض ومن نافق ومن أراد بها (نعم ولا)!! ********* سؤال!! قبل أن نرفض أي شيء، علينا أن نسأل أنفسنا أولا: هل نحن مقبولون في كل شيء؟! ************* يتم القوارب.. قواربنا تجدف في الهم يتيمة، تجدف في الهم وحدها، وإذا ارتفع في البحر موج أسلمت مجاديفها لأقدارها.. ********** الشعب مصدر السلطات!! كل رئيس ينتخبه الشعب يعلن في أول خطاب له (الشعب مصدر السلطات) وعليه يعتقد هذا الشعب بأنه الرئيس المنتخب نفسه، فمن يدير شؤون الدولة إذن؟ الرئيس أم الشعب؟! ************* الشعب يشرع!! إذا كان الشعب جاهلا بشؤون نفسه، فهل يفقه في شأن التشريع للدولة؟! ************* ختامها موسيقى.. من لا يحلق في فضاء الموسيقى الأثيري الآسر حين يعزف، حلقت هي بروحه وعزفت على أوتار قلبه.. يالهذا العناق.. تَعزف لتُعزف في الآن نفسه..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا