النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

المسرح المدرسي ودوره في بناء شخصية الطالب..

رابط مختصر
العدد 8429 الثلاثاء 8 مايو 2012 الموافق 17 جمادى الأولى 1433

واقع تائه المسرح المدرسي ودوره في بناء شخصية الطالب نفسياً واجتماعياً وفكرياً محور يبدو لي – إذا ما وقفنا عند واقع المسرح المدرسي في أغلب أقطارنا العربية - يبدو لي مرتبكاً وإشكالياً، ذلك أن المحور من عنوانه يومئ إلى اتفاق شبه اجماعي على وجود مسرحٍ مدرسي مؤسس الهيكل والبنيان والأفق وعلى وجود دور فاعل وحقيقي ومؤثر قد اضطلع به منذ تأسس في بناء شخصية الطالب وعلى تحقق بنية نتائجية لشخصية الطالب، بينما الأمر في رأيي يستدعي الوقوف والتحقق والـتأمل ومشاخصة هذا المعطى النتائجي للمحور. فلفترة ليست بالقصيرة ساد في أغلب الأقطار العربية مفهوم يكاد يكون واحداً ومشتركاً ومتفقاً عليه وقاطعاً في مسرح المدرسة وهو أن المسرح ينبغي أن يكون – دوراً وغاية – ترجماناً أدائياً للدرس وللفكرة أو القيمة التي ينشدها منه ولذلك عكف العاملون في حقل المسرح بالمدرسة على ترجمة الكثير من الدروس عبر المسرح في الأنشطة الصفية واللاصفية والترفيهية و» الفراغية « وكانت المواد الأثيرة بالنسبة إليهم هي اللغة العربية، الإسلاميات، التاريخ، وذلك لما كانت تحتويه من دروس تعليمية ووقائعية وبطولية ومواعظية وعبرية وأسطورية وخرافية، ويبدو أن أغلب كتاب النصوص المسرحية آنذاك هم من مدرسي هذه المواد المذكورة، وأعتقد أن هذا المفهوم لا يزال سائداً وإن اتسع مجال الأدائية للمواد الدراسية وتنوعت مجالات كتاب النص، وإن كان هناك استثناء من بين هذه الدول، فيتجسد في المحاولات التجاوزية الخلاقة التي اقتضاها وعي مواكباتي النزوع للمسرح كمنجز حضاري كوني والتي تمثلتها – معرفة وحماسة – تونس وتلتها بدرجات مضطربة مصر ولبنان، إذ أن المسرح في أغلب بيئات التربية والتعليم العربية لا يزال في خدمة الدرس وتأتي أهميته في حيز المرجأ والخيارات المتعددة ، وليس بوصفه فناً إحداثياً قائماً بذاته، سواءً كان نشاطاً لاصفياً أو مادة تدرس ضمن مواد دراسية أخرى كما يحدث في إنجلترا وفرنسا وأمريكا مثلاً. ولأن المسرح المدرسي في أغلب الدول العربية فن تابع للمادة المدرسية فهو لا يعد ويذكر إلا في المناسبات، وأحياناً حتى في المناسبات لا يتحقق فيها، كما أنه يعتبر – للأسف الشديد – نشاطاً عابراً أو خاضعاً لمزاج الهيئة الإدارية بالمدرسة، فإن كانت هذه الهيئة منفتحة ومتحررة من بعض «العقد» السائدة تمكنت من «استضافة» المسرح في أنشطتها وإن كانت - هذه الهيئة – متزمتة ومنغلقة، ألغت هذا النشاط من قاموسها الأنشطي تماماً، ولأنه فن عابر ، نلحظ التعثر والتخبط اللذين يلازمان ويعوقان تنفسه بشكل طبيعي، فإذا حظيت – ربما – بعض المدارس بمدرسين هواة للمسرح فهي «محظوظة» ما لم تعقها عقد بعض الهيئات الإدارية بالمدارس، وإن لم تحظ بعض المدارس بمثل هؤلاء الهواة فقدرها وقدر طلبتها أن « ينسوا» هذا النشاط حتى يتوافروا على مثل هؤلاء الهواة. نشاط عابر ويظل وضع المسرح في المدارس مرتبكاً وملتبساً وعرضة للإزاحة باستمرار في غياب المنشطين المسرحيين المختصين المكلفين من قبل الجهة المعنية بالنشاط المسرحي في المدارس، وفي غياب نادٍ للمسرح يستوعب طاقات وإمكانات هواة المسرح بالمدارس ويؤسس لورش مسرحية في شتى المجالات «تأليف، إخراج، تمثيل، ديكور، إضاءة، مؤثرات، سينوغرافيات، ماكياج، تصميم أزياء»، من شأنها صقل مواهب المدرسين والطلبة. وتزداد غربة المسرح في مدارسنا بازدياد عزلته عن المجتمع، فهو الذي ظل ردحاً من الزمن ليس بقصير حكراً على الدرس ونزعات «الوعاظ « ومخالب «الكراه» له في المدارس فحسب، كيف يمكن أن يتسع في الفضاء الاجتماعي الأوسع ويتخلق كفن اجتماعي أو إبداعي له من ينافح عنه ويقر بدوره كضرورة لا غنى لأي إنسان متحضر وتزداد عزلة هذا – المسرح – للأسف حتى في المدرسة، إذ أنه كما ذكرنا نشاط عابر وحسب الرغبة وليس مادة حية مقررة في المنهج الدراسي كما هو متبع في الدول - المتقدمة – أعني عندما يتقدم الطالب بعد التخرج في الثانوية العامة للدراسة المسرحية في إحدى أكاديميات الفنون المسرحية فإنه يتقدم من منطلق تميزه في المواد المسرحية التي درسها في المنهج إلى جانب اهتمامه أو انتمائه إلى إحدى الفرق المسرحية الناشطة في مجتمعه وبناء عليه يحدد مستواه الفني ما إذا كان مؤهلاً للالتحاق بهذه الأكاديمية أم لا، أما نحن – هواة المسرح في مجتمعنا أعني – فالمؤهل الوحيد لدينا هو بعض ما تحصلناه. من أنشطة مسرحية لاصفية أو ما مادرسناه مسرحياً خارج المدرسة ولا علاقة للمسرح بالمنهج، وأنا لست مع الذاهبين إلى مسرحة المناهج بقدر ما أروم إيجاد مادة مسرحية في المنهج، فأغلب مناهجنا لا تتصل ولا تتحاور ولا تنبثق من بيئتنا وأغلبها لا يتوافر على معطى ثقافي خلاق ومثير للجدل، كما أن هذه «المسرحة» فوقية التوجيه، بمعنى أنها هي التي توجه المسرح وهي التي تعلب الطاقة، وأرى أنها – إذا أقرت – فقد أتت من قبيل الترف ليس إلا ـ بمعنى أننا نتملك قابلية «التطور» إذا شئنا ذلك ، ليس مهماً النتيجة المترتبة على هذه المنهجة وليس ضروريا ً الوقوف عند البنية التي تتلقى أو تنطلق منها هذه « المسرحة « وليست مهمة صلة أو علاقة هذه البنية بالمجتمع، وإذا كانت هناك علاقة فغالباً ما تكون شكلية، سطحية، غير دقيقة، وإذا طبقت فحتما أن بعض المدارس سوف ترفضها أو لن تطال مدارس أخرى، باعتبارها نشاطاً اختيارياً، اذ أن بعض المدارس قد عانت من شكوى بعض الأهالي الذين يرفضون كلمة «مسرح» ويرفضون انخراط ابنائهم في المسرح، فإذا ما أقنعهم مشرف النشاط، أنه ليس مسرحاً وإنما نشاط فحسب، أرخوا حبالهم ووافقوا بشروط على مشاركة أبنائهم. وإن كانت هناك ثمة نشاط تطبيقي صدر عنها وقد استهواه الطلبة في حينه، فإن المشكلة تكمن لدى الطالب حين يخضع هذا النشاط للجلد النظري في امتحان الفصل، وكما لو أننا نكرس بهذه الإشكالية شخصية مزدوجة لا نرومها على أية حال، كما أن هذه «المسرحية» بتكوينها الوصاياتي لا يمكن أن تحقق اتصالاً أوشج وأعمق بالمسرح وبمجالاته المختلفة وبتطوير في أدواته وعناصره ومفرداته الفنية وباكتشاف دائب لفضاءات المسرح المختلفة ولصقل وشحذٍ خلاق للطاقة الفنية في المدارس وبتكريس لابد منه للفن المسرحي في المدارس في المجتمع. إذن فحتى نعد إنساناً للمستقبل لابد من أن نبني المستقبل نفسه، وحتى نبنيه لابد أن نقف ملياً وبجسارة عند الإشكالات والمعوقات التي تتربص إمكانات تحققه، والنماذج التي بنت المستقبل ماثلة أمامنا، فعلينا أن نتعلم منها. أتساءل: ما الذي يا ترى يدعونا إلى أن نئد كائناً فينا يسمو بأنفسنا ويرتقي بوعينا وبسلوكنا ويدأب في درأ الصدأ عن ذاكرتنا ويذهب بمخيلتنا إلى حيث الإبداع والخلق والحضارة؟ الحكمة الشعبية الروسية تقول: العمل الذي تزرعه تحصده عادة والعادة التي تزرعها تحصدها طبعاً والطبع الذي تزرعه تحصده مصيراً ولكن إذا رفضت العمل أساساً، يا ترى أي مصير سوف تحصده؟ فتخيل أنك ترفض إسباغ كلمة الممثل على الطالب وترفض كلمة المسرح ذاتها، فكيف يمكن- والحال هذه- الحديث عن المسرح المدرسي؟ في تاريخ المسرح الأوروبي والشرقي القديم، يشترط على مدير المدرسة أن يكون ملما بالمسرح، ممارساً فيه، ذا خبرة وتجربة طويلتين في هذا المجال، أما نحن - وللأسف الشديد- لا علاقة بإدارتنا المدرسية بالمسرح ولا بالتربية المسرحية، وإذا كانت هناك ثمة علاقة، فهي علاقة سلطة وسطوة وتدخل قسري في الشأن الفني للمسرحية وفي الشأن الفكري فيها، ومن حقه أن يرفض أو يقبل وكما لو أن المدرسة بالمدرسين والطلبة ملك مستعبد له. بهكذا إشكالات ماذا نتوقع من دورٍ للمسرح المدرسي في بناء شخصية الطالب غير ما نفترضه بوصفة حلماً يشاكس طموحاتنا ومخيلتنا؟ وبهذا الصدد سوف ابتعد قدر الإمكان عن الوصايات التعليمية في المسرح والتي ينبغي أن يلتزم بها الطالب الهاوي، مثلاً: كيف تكتب نصاً؟ كيف تخرج؟ كيف تمثل؟ كيف تنتقد؟ ماذا تقرأ؟ كيف تصمم ديكوراً مسرحياً؟ كيف تصمم أزياءً؟ ذلك أن مساحة التفكير والتخيل والممارسة في المسرح شاسعة جداً ومركبة، فليس المسرح نوعاً واحداً وليس النوع اتجاهاً واحداً، وكذلك مدرس المسرح ليس واحداً، ولكل شيخ طريقته، ولعل الصوت الواحد هو أحد أسباب تخلفنا في أمور كثيرة وليس المسرح فحسب، عندما نتوفر على هذه المساحة الحرة والواسعة سنكون فعلاً مؤهلين لبناء أنفسنا ولبناء شخصية الطالب ولبناء المستقبل، فإذا ما توفرت الإستراتيجية الثقافية والتربوية الخلاقة فحتماً سيحل الكثير من الإشكالات وسيزاح الكثير من المعوقات، نحن بحاجة إلى أفق أكثر من حاجتنا إلى شيء آخر, بمعنى أننا سنكون أكثر تحرراً أو انطلاقاً ما إذا كنا نقترح رؤيتنا ومخيلتنا، لا أن نسجنها في حيز طريقة واحدة عليها يقاس مدى استيعابها وفهمنا للدرس، وإذا استطاعت المدرسة أن تنجو بنفسها وبمن فيها عبر هذا الأفق فحتماً ستتمكن من بناء شخصية طالب قادر على التحرر من العقد التي تتربصه وقادر على اتخاذ موقف أو رأي في القضايا التي تواجهه وقادر على صناعة القرار وبالتالي قادر على اتخاذ موقف أو رأي في القضايا التي تواجهه وقادر على صناعة القرار وبالتالي قادر على تكوين ذات مجتمعية خلاقة وفاعلة ومؤثرة، حينها سيكون الطالب الذي تهيأ له مسرح في مثل هكذا مناخ: - تلقائي السلوك غير مرتبك أو قامع لهذه التلقائية. - جريء أو صبور ومتحرر من الكبت والضغوطات التي قد تباغت ذاته في أحيان. - قادر على تحقيق وجوده وذاته في الدور المناط إليه في المسرحية. - قادر على التخيل والابتكار والخلق دون روادع أو ضوابط قهرية. - فاعل في القيم التي يتلقاها والتي نشأ عليها. - دائب في إنضاج وعيه واستثماره تربوياً وإجتماعياً. - متوازن في انفعالاته وفي ذهاباته الفكرية. - باحث عن الآفاق التي تنمي تفكيره وتجربته وطاقته وذاكرتة. - ولوع بعمله وبمسؤولية المشاركة الجماعية الخلقية. - مدرب ذهنه ومخيلته على الاكتشاف دائماً. - محصن بالأسئلة التي تقتضي آفاقاً لا متناهية في هذا الكون المركب والشائك والواسع. - قادر على تنمية ذائقته وباحثاً عن السبل التي ترتقي بها دائماً. - متحرر من أي خجل قد يعرضه لإحراج أو تردد في اتخاذ موقف أو مجاملة تأتي على حساب أمور لا يرغب فيها أو لانتكاسة نفسية. - قريب من إحساسه ومشاعره أو عواطفه، قادر على الإفصاح عنها وتحسسها. - مستوعب أهمية الفراغ المسرحي الذي تجسده في دوره أو في المهمة التي انيطت إليه تجاهها. - سباق إلى إنجاز المهمة التي توكل إليه أو إلى فريق تجربته المسرحية. - مدرك لوظائف حواسه جيداً والأحداس التي قد تصدر عنها. - مبادر إلى أية بيئة قد تسهم في تشكيل فكره وذاته ووجدانه وقادر على استنطاقها في التجربة المسرحية. - رافض للأنانية ومحفزاً على رفضها كونها داءً يفتك بأية رابطة اجتماعية. - مدرب حاسة الملاحظة لديه على التيقظ دائما وقادر على استثمارها في دروس التركيز المسرحية. o قادر على استثمار دروس الارتجال المسرحي في حياته اليومية وفي شحذ بديهته وفي كيفية التصرف إزاء أي موقف يواجهه. o متمتع بثقتة كبيرة في نفسة. o مسارع لتكريس القيم الوطنية النبيلة و الإنسانية في نفسه وفكره وفي مجتمعه. o منافح عن هويته وحضارته دون تعصب أو تزمت. o مراقب ومتأمل. o متحرر من النزعات العدائية التى تروم الفرقة في المجتمع . o قادر على التمييز بين حياته الخاصة وحياته الاجتماعية، كما وقادر أيضاً على مزجهما بفن وبوعي... o متجاوز للنزاعات المذهبية والطائفية والعرقية. o قادر على مواكبة العصر وتحدياته الراهنة و المستقبلية. o قادر على تحديد رؤيته للعالم. قلنا إذا استطاعت المدرسة أن تنجو بنفسها وبمن فيها عبر هذا الافق وتوفرت على الهيئة الادارية والواعية لدور المسرح ولدور الطالب فيه ولدور المشرف المسرحي الذي لا يسجن فكر ومخيلة الطالب بقدر ما يسعى بالحوار معه واستشاريته إلى خلق عرض مسرحي. مؤمن بأن رسالته الاساس هي الاهتمام بتربية الطفل وفتح أبواب العطاء أمامه على مصراعيه، وأدركت هذه المدرسة أنها المكان الثاني الذي يرعى الطفل بعد البيت، حينها يمكننا أن نجزم بأن هذه المدرسة سيكون لها دور حقيقي وفاعل في تنمية طاقة الطالب نفسياً واجتماعياً وفكرياً. أمور لابد منها وحتى يتعزز هذا الدور ويتعمق في بيئة المدرسة وفي نفسية وفكر الطالب لا بد من: o إقامة المهرجانات المسرحية المحلية والخليجية والعربية واستثمارها في التطوير والارتقاء بالمسرح المدرسي وبالطالب الهاوي. o بناء قاعات الافضية المسرحية بالمدارس واستغلالها مسرحياً وترك الحرية مطلقة للطلبة للتدرب فيها ولا كتشاف لغته الجمالية عبرها. o تأسيس الاندية المسرحية وتزويدها بالقاعات المسرحية وبالمنشطين المسرحيين وبالتقنية المسرحية. o طبع واصدار النصوص والدراسات المسرحية والتى يضطلع بها المنشطون المسرحيون والطلبة. o إنشاء مكتبات مسرحية مقروءة وسمعية وبصرية. o تشجيع الطلبة على ارتياد المسرح. o تنظيم المسابقات المسرحية في المدارس لتحفيز الطلبة على حب المسرح والتواصل مع فنونه... o تكثيف المشاركات المسرحية الخارجية, سواءً عبر المهرجانات أو عبر الدورات التدريبية. o انشاء إدارات مسرحية فاعلة ومتخصصة في مجال المسرح بوزارات التربية والتعليم والشباب وترك المجال حراً وواسعاً أمامها للعمل. o تسخير المجال الاعلامي من اجل المسرح وتشجيع الطلبة على المشاركة في إعداده وتقديمه. o إقامة الورش المسرحية العلمية والنظرية بالمدارس. o تعاون المدرسة مع المؤسسات المسرحية الاهلية في نشاطها المسرحي وتهيئة الطالب للمشاركة بشكل أوسع في المستقبل. o استثمار المراكز والمعاهد المسرحية في منطقة الخليج وفي بعض الدول العربية وإتاحة الفرصة أمام الطالب للالتحاق بها مستقبلاً. o استضافة فرق مسرحية مدرسية متميزة ومبدعة في عطائها المسرحي والاستفادة من تجربتها المسرحية. o حينها ـ «الحينات» كثيرة ـ نستطيع أن نجزم بأن المسرح فعلاً من أعظم اختراعات القرن العشرين، حسب العلم التربوي مارك توين، وحينها سوف يمضي أبناؤنا الى مسرحهم دون ان يأبهوا كثيراٍ بالاغنيات الاستهلاكية الرخيصة التى حشيت بها دماؤهم وأدمغتهم !! o حينها نستطيع ان نقول: أعطني أفقاً أعطك مسرحاً.... الاستثارات: o في مسرح الاطفال، تأليف: عبدالفتاح ابو المعال . o التشاط التمثيلي للطفل، تأليف محمد سالم الملص. o كل شىء يبتدئ من الطفولة، تأليف: سرغي مينا لكوف. o التربية ومؤسسات البرمجة الزمرية، تأليف: علي أحمد الديري.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا