النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10911 الجمعة 22 فبراير 2019 الموافق 17 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08AM
  • المغرب
    5:35AM
  • العشاء
    7:05AM

كتاب الايام

كفى مهزلة يا قوى التقدم!!

رابط مختصر
العدد 8408 الثلاثاء17 إبريل 2012 الموافق 25 جمادى الأولى 1433

ياحيف !!!! في تاريخ النضال السياسي المتقدم في العالم، تطمح القوى المتخلفة، وإن حظيت بجماهيرية واسعة، في التحالف مع قوى التقدم والانتصار للفكر المستنير، ذلك أن قوى التقدم تملك من الوعي ما يؤهلها لأن تكون أكثر قدرة على التأثير في المجتمع، إلا في مجتمعنا البحريني، فإن قوى التقدم المزعومة تلهث وتستميت من أجل قبول تحالفها مع قوى التخلف والإرهاب، وكما لو أنها ولدت هجينة وممسوخة وبلا هوية واضحة لرؤيتها، أو كما لو أنها قوى متخلفة في الأصل، قوى لا تستطيع أن تحدث تغييرا في داخل كيانها، ولا تستطيع أن تجهر ولو بهمسة واحدة: «نحن نختلف معكم»، قوى تتفرج على انهيار الوطن ولا تجرؤ أن تقول لقوى التخلف: «كفى مهزلة»، قوى تتمنى في داخلها أن تكون بحجم قوى التخلف، وترى فوضاه وتخريبه على أنه إنجاز لأنها الأقوى منها.. أي زمن هذا.. حتى التخلف في مجتمعنا بات يحسب له ألف حساب من قوى التقدم ؟ يا حيف !!!!! إيران هشة!! لا تمنحوا إيران ما هو أكبر من حجمها.. إيران لشدة ضعفها تبحث عن الطوائف والنفوس المهزوزة وقطاع الطرق التي تؤازرها كي تحتمي بها بالتمويل والإغراءات وحتى الإرهاب كي تحمي نفسها من غول المعارضة الإيرانية القادم المنبثق من عقر دارها والذي يقلقها بشكل غير عادي إلى درجة أنها تبحث عن مشكلة دولية أو احتجاج من أي دولة أوروبية تدين أفعالها وتصديرها للإرهاب كي تجر الشعب الإيراني كله إلى صفوفها، ذلك أن الأمر سيتعلق حينها بالوطن وليس بالنظام، وكي تحمي نفسها من أي خطر سيداهمها من العالمين العربي والإسلامي والعالم الأوروبي.. هي تمارس لعبة الاستفزاز الصفوي التاريخي المفضوح المآرب والمآلات للطوائف التي تناقض توجهاتها ومعتقداتها، وهي لعبة عفى عليها الزمن أو أكل وشرب، ليس لدى إيران غير الخطب العصماء والخرقاء وكما لو أنها زعيمة العدالة في العالم بأكمله، وإلا ما الذي يجرها أو يدفعها لتمويل بعض الحركات السنية والمسيحية والغوغائية في العالم ؟ إيران لم ولن تستطع أن تصبح قوة مهيمنة على جغرافيا كل الطوائف في العالم، لأنها باختصار شديد تعاني الأمرين من حصار المعارضة الإيرانية لها أولا، ومن التهديدات الدولية لخروقاتها النووية والسياسية والطائفية ثانيا، ومن الصراعات بين أبناء الطائفة الشيعية نفسها بسبب تعنتها ووهمها بأنها القوة العظمى الصفوية في العالم.. هي وهم ولا يحتاج إلى كثير تحليل أو تعقيد!! خارج الذاكرة !! كنا سابقا إذا لم نستطع أن نعيد ما كان جميلا وحميما على أرض الواقع نستعيده بالذاكرة، أما اليوم فإن الذاكرة لا تستطيع أن تستوعب نفسها إن كانت موجودة أم مفقودة.. أي زمن هذا.. حتى الذاكرة باتت ترفض حقنا في استعادتها.. الأرض خواء !! كانت الحروب سابقا تحدث بين دول أو بين شعوب هذه الدول وتلك الدول، أما حروب هذه الأيام وخاصة بعد «جحيمنا العربي»، فتحدث بين أبناء الدولة الواحدة، ليأتي العدو الخارجي بعد تصفيتهم لبعضهم البعض فيجد الأرض خواء من ناسها فيستثمرها لناسه ولمصالحه ولمآربه الخاصة، أي زمن هذا الذي تمنح فيه الشعوب أوطانها بيدها لأعدائها ؟! ضحايا المتاجرة بالوطن!! نخشى على البحرين أن تتحول إلى ميليشيات مسلحة ودويلات متخاصمة ومتناحرة إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه دون تطبيق عملي وحاسم للقانون.. البحرين عزيزة علينا جميعا وصدقوني فإني أحزن كثيرا على من يدفعه الحماس دون وعي لمآرب من يدفعه للجحيم فيلقى حتفه، ذلك أنه في نهاية الأمر ضحية من سهل له أمر الشهادة وهو يتفرج عليه ويستثمره للمتاجرة بالوطن!! مريم الحمد.. الأستاذة مريم الحمد لمن لا يعرفها.. هي زوجتي الرائعة الحبيبة التي منحت لحياتي معنى لم أكن أدركه قبلها.. كتبت كثيرا وكان قلمها هو الحبر الذي يسري في دمي وروحي ولولاها لكنت عقيم الرأي والرؤية، زوجتي إنسانة لم تعرف المجاملة في حياتها قط ولم تأخذ بقدر ما أعطت، كل طالبات مدرسة الرفاع الغربي بناتها وحبيباتها، تقرأ الأدب والبلاغة بأدب وبلاغة كنت أحتاجهما يوما وتعلمتهما منها، الأدب الأصيل كان شعارها وكان نعم المربي للأخلاق والذوق والفكر، مريم الحمد لا تفرح بمن يعرفها أو يُعرّفها بقدر ما تفرح بمن يترجم ما تقترحه زكيبتها على طالباتها وزميلاتها في المدرسة من قيم أولى بأن نتعلمها ونحتذيها، مريم الحمد هي الحب وحب بلا حدود.. شافاك الله يا زوجتي وحبيبتي ورفيقتي ونبض قلبي ودمي.. أحبك.. أعشقك.. وكم اشتاق البيت لأنفاس روحك العبقة، فكل ما فيه يسألني بحرقة وشوق : أين البيت يا سيدة البيت..؟ لقد تأخرت كثيرا، ستأتي قريبا وسيفرح البيت وكل من يحب سيدة البيت..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا