النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10912 السبت 23 فبراير 2019 الموافق 18 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08AM
  • المغرب
    5:36AM
  • العشاء
    7:06AM

كتاب الايام

بين «الإيرشو» والتايرشو» والبقية تأتي !!

رابط مختصر
العدد 8328 السبت 28 يناير 2012 الموافق 5 ربيع الأول 1432

تزامنا مع «الإيرشو» الناجح بكل المعايير، انطلقت فعالية «تايرشو» في البحرين، والتي أراد أصحابها إفشال فعالية الإيرشو، لتقترح على «قناة العالم» فيلما جديدا، مفاده: أن كل الأدخنة التي لوثت فضاء البحرين والصادرة من فعاليتهم السوداء، ناجمة عن قصف طيران «الإيرشو» لمناطق سكناهم وقراهم ولمدة ثلاثة أيام متواصلة لم تهدأ إلا بعد أن قضت على كل «الثوار وأهاليهم» في البحرين .. وهكذا فعلا فعلت «قناة العالم» عبر بثها لهذا الفيلم المفبرك بامتياز، وكما لو أن العالم كله مغفل إلى درجة لا يمكنه التمييز بين العرض والقصف!! ******* أمريكا خارج المعادلة!! المعادلات تحتاج إلى محلل كيميائي بارع يدرك اتجاهات اللعبة، خاصة إذا كانت مبنية على وعي «موجب»، ولكن مثل هؤلاء المنضوين تحت «جبة» الوعي «السالب» والمسلوب فإن النتيجة الجاهزة تحسم لعبتهم، متشابهون في ديكتاتورياتهم وفي مظلومياتهم .. النظام السوري يواجه أهل الحق في سوريا بمظلومية المعارضة في البحرين، والنظام الإيراني يواجه أهل الحق في إيران بمظلومية وعنجهية حزب الله في لبنان، والحوثيون في اليمن يرفعون ألوية المظلومية في البحرين وفي القطيف، وأمريكا أصعب المعادلات في اللعبة، ذلك أنها تملك المختبر الكيميائي الذي يرسم خارطة طريقها في الكون كله وليست كما نعتقد في أنها تتساوى مع هؤلاء في وجه واحد لعملة صدئة واحدة .. كل من يكره أمريكا يمكن أن يكون معها، وكل من يحب أمريكا يكون معها أيضا، وكل من يلتبس في أمريكا ينسى كل شيء ويفكر في أمريكا فقط، أمريكا باتت حاجة في كل شيء وبات الآخرون وسيلة لحاجة أمريكا متى شاءت هي!! ****** ثورة الظلام !! الثورة برأيي الخاص، هي الإستعداد المشترك بين جميع الأطراف بما فيها سلطة الحكم، لتغيير الواقع وتطوير بناه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبنى التي من شأنها أن تكون مطلبا جماعيا، والاستمرار وبخطى هادئة ومتأنية في هذا التغيير والتطوير بعيدا عن حرق المراحل أو الاستحواذ الفردي أو الحزبي المتخلف على كل شيء وكما لو أن الوطن لا يوجد فيها إلا لون واحد هو لون الصوت الواحد، كما أنها تعني أيضا النظر للمستقبل برؤية تنويرية ثاقبة وتغيير وتطوير الواقع على ضوء هذه الرؤية، وما تدشين جلالة الملك لمشروعه الإصلاحي والسير قدما وبرؤية نقدية حصيفة وفاحصة من لدن جلالته ومن لدن قيادته الرشيدة ومن لدن الحريصين من المفكرين والمثقفين على تقوية أعمدته وأركانه، لعشر سنوات مضيئة كانت الشفافية العالية شعارها ونبراسها، إلا أنموذجا لثورة تنويرية فريدة في عالمنا العربي والعالمي، فهل مثلا فتح أصحاب الصوت الواحد المتطرف والمتزمت والذي يتخذ الفوضى والتخريب وشل الاقتصاد في البلد أنموذجا لثورته السوداء، هل فتحوا أبواب الحوار على مصاريعها كما فتحه جلالته وقيادته لهم ودعوهم للحوار من أجل إضافة مشاعل أخرى على تاج هذه الثورة الإصلاحية؟ هل توقفت آليات الإصلاح التنويري أو تعطلت حتى يطالب أهل الصوت الواحد بإقصاء كل منجزات هذا الإصلاح؟ من يرفض هذه الثورة الإصلاحية الفريدة ويسعى إلى إسقاطها وتسقيط من ينتمي إليها أو يتبناها ، لا ينشد في نهاية الأمر إلا إسقاط الثورة الحقيقية واستبدالها بثورة الظلام، وهذا ما لا يمكن أن نلتجيء إليه أو نحتمي به، لأنه باختصار مرفوض ومرفوض ومرفوض !! ********* ديمقراطية الوصاية !! الديمقراطية تبدأ وتنتهي عند أي خطاب للشيخ عيسى قاسم، وكون الوفاقية يتبعون شيخ الطريقة وفقا للديمقراطية التي يريدها هو من فوق منبره، ووفقا لما يمليه هو عليهم من وصايا، ووفقا للوصايات التي يتلقاها من حوزات قم، فإن الديمقراطية وفقا لتسلسلها الوصائي اللامحدود، ستنتج في نهاية الأمر بشرا على هيئة قطيع، وكلما استفحل هذا الخطاب وتفاقمت مظلوميته، استشاط القطيع قهرا وحمقا وصار مهيئا لاستثمار أدواته الحادة التي نبتت جراء هذا الخطاب في رؤوس أفراده، وإذا طال العمى العقائدي هذه الرؤوس فتأكد بأنه لا مجال بعد للتفكير فيما يطلق عليه ديمقراطية، وأول الدفاع سيكون حتما عن حقوق الخارجين على حقوق الإنسان، والخارجين على القانون، والمنضوين تحت لواء «لا بالديمقراطية تورد الإبل، وإنما بعقوق الإنسان»!! ******* فاصل إجتماعي !! غالبا السكرتيرات أو من يعمل في مجال السكرتارية، رجالا وإناثا تفصل ثيابهم على مقاس مدرائهم أو المسؤولين عنهم، لتكتشف في نهاية الأمر أنهم ضحايا هذه المقاسات، خاصة إذا كان المسؤولون عنهم من ذوي المزاج الصعب، وأحيانا تلحظ سكرتيرة عابسة ولكنها تنجز عملها أكثر من سكرتيرة أو سكرتير يضحك في وجهك ولكنه لا يؤدي أي عمل يناط إليه، والأصعب إذا كانت السكرتيرة أو كان السكرتير ضحية تغيير المسؤولين عنه في كل مرة، فتخيل كم قناع ستلبس هذه الضحية؟ «يعني مرة تضحك ومرة تكره نفسها ومرة مب عارفه شتسوي»، فالمشكلة باختصار شديد ليست في السكرتيرة أو السكرتير، المشكلة تكمن في الأقنعة التي تستعيرها هذه الضحية من كل مدير أو مسؤول تكون أمينة سره، وتخيل لما تنعكس هذه الحالة الصعبة على حياتها الشخصية أو الزوجية أو الأسرية أو الصداقية .. هؤلاء الضحايا مساكين، وستعذرهم عندما تعرف إنهم أكثر من يبحث عن من يفضفض له بعد الدوام، لأنه هو الوسيط الجبري بين المسؤولين والموظفين والزبائن والمراجعين، والمشكلة الأكبر إنهم يقومون بمهمة السكرتارية بوعي أو دون وعي حتى في خارج إطار عملهم، كما أن مكالمات مسؤوليهم تطاردهم حتى خارج الوظيفة أو مبنى العمل، وبعض من يشتغل في هذا المجال يعتبر هذا السلوك ثقة فيه، وبعضهم يعتبرها مصيبة وبلوه، و»البلوه العوده» إذا اشتغلت سكرتيرة أو اشتغل سكرتير منفتح ومتحرر وهو مرغم طبعا، عند مسؤول متزمت أو مسؤولة متزمتة، وأصر على أمين سره «السكرتير أو السكرتيرة» إنهم يلبسون نفس مقاسات ثيابه، أو اذا اشتغلت سكرتيرة عند مسؤولة «امرأه» تكره مثيلاتها من النساء، فتخيل كم المعاناة التي تعيشها هذه السكرتيرة .. عالم السكرتارية صعب ومعقد ويحتاج إلى تحليل نفساني وليس قراءة من الخارج .. ******** المرأة الحامل يدور رأسها أحيانا من زوج لا يتفهمها ولا يفهمها، من زوج يأكل من عمرها بلامبالاته لها أو عدم اكتراثه لحالاتها النفسية والبيولوجية في الوقت الذي ينمو في رحمها جنينها وجنينه، من زوج ينتظر طفلا أو طفلة تنجبه كي ينساها في حينه ومن ثم يعاود تكرار اللعبة ثانية لينساها ثانية وثالثة ورابعة وربما لا يتذكرها بعد اكتفائه بالأبناء، من زوج يدرك بعد ولادتها بأن هناك ربما خادمة أو مربية ستقوم بدوره وتعفيه مسؤولية تربية الأبناء، من زوج يقلل جرعات الحب لها بعد ولادتها ومعاناتها أثناء وبعد الولادة .. طبعا ليس كل الرجال كذلك، ولكن النساء أو الزوجات هن في الغالب كذلك.. المرأة الحامل رائعة دائما، لأن الحنان بالرغم من معاناتها يرتسم على وجهها في كل لحظة، فتبدو أما قبل أن تنجب مولودها الأول .. فاحموا نساءكم من أدخنة وغازات المولوتوف والإطارات والبطانيات حتى تطمئنوا على أنكم لستم السبب في تعريض نسائكم للإجهاض أو أطفالكم للتشوه !!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا