النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11025 الأحد 16 يونيو 2019 الموافق 13 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:15AM
  • الظهر
    11:38PM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

لا نريد عفواً والبقية تأتي !!

رابط مختصر
العدد 8321 السبت 21 يناير 2012 الموافق 27 صفر 1432

ملك بأفعاله .. الملك يظل ملكا بأفعاله وخصاله وسديد رأيه وحكمته، نزعت عنه اللقب أو أبقيته، فهو لن يضيف شيئا إلى من كان بهذه الخصال في أصله ملكا .. فليكف أهل السوء والخونة في قناة العالم وأتباعهم في كل مكان عن المساس بغضا وحقدا برمز وطننا بوسلمان وليدركوا جيدا بأن أفضال هذا الملك عليهم تدفع القاصي في هذا الكون إلى طلب الجوار في أرض المملكة، وما فعله لهم مليكنا المفدى لم ولن يفعله أو يسخي به أحد، حفظ الله الملك وأدام عزه وهيبته ومجده .. ******* من يحمي الأدباء والمثقفين ؟! اذا لم تسجل مؤسسات المجتمع المدني، وخاصة المؤسسات التي تدافع عن الحريات من منظور تقدمي، وكذلك المثقفون المستقلون، موقفهم واستنكارهم من ما تعرضت له الشاعرة، عضو أسرة الأدباء والكتاب، الدكتورة نبيلة زباري، من فعل إجرامي كاد يودي بحياتها لولا رحمة الله ومنجاته، فإني أسجل هنا موقفي واستنكاري لهذا الفعل الإجرامي الذي نفذه بعض الخارجين على القانون، وذلك برميهم زجاجات حارقة «المولوتوف» على سيارة الشاعرة وتهديد حياتها للخطر أثناء توجهها بسيارتها إلى منزلها بعد حضورها حفل ذكرى مرور عشر سنوات على تأسيس مركز الشيخ ابراهيم للثقافة والبحوث .. إن هذا الفعل الفوضوي اللامسؤول وإن كانت الشاعرة زباري هدفا لطيشه الفارط، هو استمرار من قبل الخارجين على القانون في زعزعة الأمن والاستقرار في مملكة البحرين واستهداف مباشر للأدباء والمثقفين فيها .. إن هذه الأفعال الإجرامية لن تثنينا عن مواصلة فعالياتنا الثقافية الوطنية ولا عن القيام بدورنا الوطني المسؤول تجاه كل ما من شأنه الارتقاء بالثقافة الوطنية في هذا البلد الغالي .. إنني أدعو الجهات المعنية بالأمن، القيام بواجبها في اتخاذ كل ما من شأنه حماية الأدباء والمثقفين وتجنيبهم عبث الخارجين على القانون غير المسؤول ومحاسبة كل من تسول له نفسه التعرض لهم .. أين أنتم ياكتاب المرايا المشروخة والمزيفة من ما حدث للشاعرة؟ كفاك يا «مرآة البحرين» المشوهة والممسوخة كذبا وتزويرا وتزييفا للحقائق والوقائع، فما عدت ولن تعودي صوتا للحقيقة !! ******* مرآة العالم !! آخر أخبار «مرآة البحرين» المزورة، زعمها رفض الشاعر والكاتب اللبناني عيسى مخلوف دعوة وجهت إليه من قبل وزارة الثقافة للمشاركة في فعاليات البحرين عاصمة للثقافة العربية وانضمامه إلى قطيع المقاطعين لها، وفي رسالة منه وجهها إليهم قال مخلوف: كيف أرفض المشاركة في فعاليات عاصمة الثقافة العربية وأنا لم توجه لي دعوة أصلا؟! عادي جدا .. إذا كان أغلب أعضائها من خريجي أكاديمية الكذب في قناة العالم فماذا تنتظرون من هذه المرآة؟! ******** سعار !! كلما ازداد نور الثقافة وهجا في بحرين الثقافة العربية، كلما زاد سعار الحاقدين على الثقافة في الوطن، وكلما امتد فعل الثقافة في شرايين الثقافة العربية والعالمية، كلما جن جنون هؤلاء الحاقدين فراحوا يبحثون عن «مصدات» تمنع سريان فعل هذه الثقافة وامتدادها في شرايين الثقافة العربية والعالمية، الثقافة في بحرين الثقافة تسير والحاقدون في سعار مرير!! ********* ما في فايده !! عيون وآذان «دول الخليج لن تسمح بقيام نظام أقلية».. عنوان مهم تصدر رأس عمود الصفحة الأخيرة بجريدة الحياة اللندنية، شخص فيه الكاتب الصحفي القدير جهاد الخازن وبعمق، الحالة البحرينية في سياقها الخليجي والعربي والدولي، منطلقا من معايشته الحية لبحرين الإنفتاح إبان الستينيات وما تلاها من عمر الوهج الوطني وما طرأ عليها من تحولات طائفية مقيتة في أوائل التسعينيات وما لحقها من تطرف وإرهاب انعكس صداهما بشكل سلبي ومرفوض عبر الصحافة الغربية .. سلبي هذه التحولات عاكست المشروع الإصلاحي النهضوي الذي أطلقه جلالة الملك في بداية الألفية الثانية وخانت لغة الحوار والتفاهم بين الطوائف والأطياف في نسيج المجتمع البحريني وبدأت تتشدق بالأكثرية على حساب الأقلية السنية ونست أنها أقلية إذا ما قيست بالأكثرية السنية في دول الخليج العربي، كون البحرين ركنا من أركان منظومة دول مجلس التعاون الخليجي وليست قرية نائية تابعة للحكم الإيراني .. سلط الخازن في مقاله الجريء الضوء أيضا على أكاذيب الوفاق وأتباعهم وبين ألاعيب احتلالهم لمركز السلمانية الطبي، واقترح حلولا جديرة بالتفات الوفاق وأتباعها إليها أولا قبل غيرهم كي يستتب الأمن في الوطن، ولكني في نهاية الأمر أشك أن مثل هؤلاء يصغون لحوار أو مقترحات لحلول، ذلك أنهم باتوا أول من يرفض الديمقراطية بالرغم من أنهم هم أيضا أول من يتشدق ويطالب بها في كل سانحة ومناسبة، باختصار هؤلاء ينطبق عليهم المثل الشعبي الشائع: لا ينغلون ولا ينشوون !! ******* حريات سوداء !! كلهم يدافعون عن الحريات، ولكنها ياصاحبي الحريات السوداء التي تقود المجتمع إلى هاوية التخلف وتستأصل مستقبل أبنائنا من جذوره ليبقى الماضي الأسود حاضرا بجثمانه الثقيل على راهن ومستقبل هذا الوطن .. وعجبي من أمة تقود أبناءها أطفالا وشبابا إلى جحيم التخلف والجهل والإرهاب والتطرف وتتفرج بسعادة على الكارثة!! ******* لا نريد عفوا !! اذا كان العفو قيمة أخلاقية ربانية يتم اللجوء إليها عند الضرورة لإصلاح المجتمع وتقوية أعمدته وأركانه، فإنها إذا اختلت، فليس بالضرورة أن يكون منفذ العفو مختلا أو مخطئا في اللجوء إليها، وإنما المشكلة تكمن أساسا فيمن لا يستوعب هذه القيمة ذاتها، ولا يدرك قيمة علاجها الناجع للمجتمع، وبالتالي سواء عفوت عنه أم لم تعف، فإنه لن يدرك أساسا قيمة هذه القيمة، أو لا يريد أن يستوعبها أصلا، وعليه ستكون النتيجة ذاتها في حالة العفو أو اللا عفو، إن أقمت عليه الحد سيطالب بالعفو عنه ليخرج بعده مطالبا بإقامة الحد عليه، وإن تركته دون أن تقيم عليه الحد، سيطالبك بإقامة الحد عليه .. المشكلة الأكبر في رأيي ليست في كون البحرين بلد المليون عفو، وإن جاء ذلك من باب التندر، وإن وجدت تلك الصفة مزية العقلاء والحكماء في معالجة شؤون بلدانهم، وإنما في من لم يتمكن بعد من تسخير خبرته وعقله لتأهيل من يتم العفو عنهم وجعلهم مواطنين صالحين، في الوقت الذي يتملك القدرة على «تأهيل» هؤلاء للإنضمام لقوى الظلام ومواجهة العفو أولا للأسف الشديد !!.. والأكثر غرابة، كيف لمن لا يستوعب قيمة العفو أن يتجاسر ويطالب بتعديل الدستور ويشرع للحل السياسي ويتشدق بالقانون؟ العفو مدخل مقترح آخر لعودة الرأس إلى العقل وصيغة عفوية مجددة لتجربة رفض الحوار مع الآخر وعدم قبوله، فإن لم يستجب هؤلاء مع هذا المقترح، فلن تعفو عنهم كل قوانين العالم و»أعراف المجتمع»، إن عاجلا أو آجلا !!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا