النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10973 الخميس 25 أبريل 2019 الموافق 20 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

خالـــد بن أحــمد.. قدوة الســفراء ..

رابط مختصر
العدد 8240 الثلاثاء 1 نوفمبر 2011 الموافق 5 ذو الحجة 1432

على هامش منتدى حوار التعاون الآسيوي العاشر الذي عقد بدولة الكويت الشقيقة ، التقى وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة طلبة البحرين الدارسين بجامعات ومعاهد الكويت من مختلف التخصصات ، وكان لقاؤه معهم ـ حسب تعبيرهم عن سعادتهم باللقاء به ـ هو لقاء الود والحب ، لما أبداه معاليه من حميمية تجاههم ، الأمر الذي جعلهم في حالة من الإطمئنان على مستقبلهم الدراسي ، وأشعرهم بالأمن النفسي في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها البحرين ، مشيدين بتواضعه الإنساني الجم الذي عهد به معاليه .. وحسب تعبيرهم أيضا ، أنهم منذ فترة ليست بقصيرة كانوا بحاجة إلى هذه اللغة الدمثة والتواصل الأبوي معهم ، حيث تمكنوا في حضرة معاليه من البوح المفتوح عن كيفية وطبيعة الحياة الدراسية التي يعيشونها في الكويت وأملهم في أن يكونوا في وضع أفضل دائما ، وقد توفرت لهم هذه السانحة الحميمية بالتقائهم به .. إن من يعرف معاليه ، يدرك حجم ما يحمل من حب وود لأبناء هذا الوطن ، ولشبابه خاصة ، الذين سلمهم زمام مسئوليات كبيرة في وزارته وهيأ لهم فرصا مهمة لصقل رؤاهم السياسية ، وأطلق أمامهم عنان التفكير لرسم خارطة مستقبل الوطن من منطلق الإرتقاء بممكناته ومعطياته ، ومن منطلق الحرص على توصيل الصورة الصادقة والمثلى عن التوجهات السياسية للقيادة الرشيدة وعلاقاتها بدول الجوار ومختلف الدول في الخارطة الكونية .. معاليه رجل حين يتحدث يدرك بوعيه الحاذق أهمية ما يعنيه من وراء سطور حديثه ، ويلم بفسيفساء جواهر الرؤية التي يشكلها ويبوح بها ، سواء كانت عبر مؤتمرات صحفية أو عبر مؤتمرات دولية ، هو لساننا الصادق الصدوق المسهم بفعالية في إبراز وجه البحرين المضيء في مختلف المحافل المحلية والعربية والدولية .. قضايا كثيرة وشائكة حسمها معاليه وكانت أشبه بالعصية على الحل ، ولكنها الدربة الدبلوماسية الفريدة التي يتمتع بها معاليه ، والتي أصبحت مدرسة يتعلم منها جيل الشباب الذين ينضوون تحت لواء وزارته ، ويتعلم منها السفراء أهمية التعامل مع الآخر من منطلق الوعي والإلمام بطبيعته وتفكيره ومآلاته .. حدس معاليه للأمور وبواطنها يسبق نطق محدثه ، ويزنه من واقع الخبرة الثرة لديه ، ومن زاوية الإدراك بنوعية الموضوع المطروح في ساحة اللقاء السياسي والدبلوماسي بمحدثه هذا ، وهذا يعكس مدى إبحار معاليه في محيط شئونه الخارجية التي يتولى مهامها الجسام .. ففي الوقت الذي كان يشوب ويسود فيه نوع من القلق والإضطراب لدى الطلبة الذين التقاهم جراء الأحداث المؤسفة التي مرت بها البحرين ، يبعث معاليه بالأمل والتفاؤل في نفوسهم ، ويجعلهم في موقع المسهم في ترجيح هذا الأمل والتفاؤل على كفة كل شيء من شأنه أن يعكر صفو وجودهم هناك ، أو يضبب الرؤية أمامهم ، مُودِعا هذين ( الأمل والتفاؤل ) في أيد أمينة تتمثل في حقل ذوي الشأن بسفارة البحرين بالكويت وفي حقل الود التاريخي الأصيل والعريق بالدولة الشقيقة الكويت .. هذه اللغة الأصيلة والفريدة التي يتمتع بها معاليه ، أخالها نفس اللغة الإنسانية التي يحتوي بها أبناء الوطن في دول مختلفة ، وأخالها نفس اللغة التي تهب بحب نحو أبنائها في مختلف الظروف ، وأوقن أنها الجسر المتين الذي يدشن من خلاله معاليه الحوار الأمثل والأكثر أمنا بين مملكة البحرين ودول الخارطة الكونية .. رجل قادر على الإقناع مثلما هو قادر على كشف تقلبات أنداده وخصومه ، وكم من الأنداد والخصوم أحبوه أو انتابتهم الحيرة في أمر مراوغاتهم الدبلوماسية وإن اختلفوا معه ، وهذه حنكة السياسي والدبلوماسي الفذ .. رجل نحبه لأنه يحمل قلبا كبيرا يسع الكون كله ويفيض عليه بسخاء مودته.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا