النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11026 الاثنين 17 يونيو 2019 الموافق 14 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

القرني يعتذر والمنصات تختلف

رابط مختصر
العدد 10995 الجمعة 17 مايو 2019 الموافق 12 رمضان 1440

انقسمت منصات التواصل في الشقيقة السعودية بين مؤيد ومشجع داعم لاعتذار عائض القرني الداعية السعودي المعروف عما سماه «الأخطاء التي خالفت الدين الوسطي المعتدل»، وبين من اعتبر أنه اعتذار جاء متأخراً ومتأخراً جداً وبعد ان دفع المغرر بهم الثمن.

لسنا في وارد الدخول في تفاصيل السجال الذي دار بقوة وبسخونة في وسائل الاتصال بين الاشقاء والاخوة السعوديين، فأهل مكة أدرى بشعابها كما يقولون.

اللافت في اعترافات الشيخ الدكتور عائض القرني تلك التفاصيل التي سردها بشفافية تامة عن محاولات قطر ومن خلال كبار مسؤوليها اصطياد من له اشكالية او سوء تفاهم مع دولته الخليجية ومحاولة اغوائه بالمال والمناصب توفير المنصات الاعلامية له ليظهر ويسيء إلى بلده ووطنه فقط، وهذا ما فعله كما يروي الشيخ عائض وزير الاوقاف القطري الشيخ عبدالله بن خالد بن حمد آل ثاني، الذي كان مشروعه منذ اكثر من عشرين عاماً استقطاب المعارضين في السعودية والبحرين والامارات لاستخدامهم رأس حربة في الهجوم على بلدانهم والاساءة لسمعتها وتشويه ادارتها وعلاقاتها مع مواطنيها وتقديم صورة سيئة عنها للعالم.

ونحن في البحرين لدينا سابق خبرة تجربة مريرة مع قطر في سعيها الحثيث على استقطاب المعارضين حين استضاف اعلامها علي سلمان ومنصور الجمري في حوار مسيء وطاعن في البحرين، وأفردت له مساحةً تجاوزت الستين دقيقة في وقت لم يكن فيه هؤلاء قد ظهروا على اية وسيلة اعلامية.

لكنها قطر روجت لهم وسوقتهم ليس حباً فيهم وانحيازاً لهم ولكن لتطعن البحرين على طريقة «اللي تغلب به العب به» وظلت تلعب بأوراقهم حتى في ذروة المحاولة الانقلابية السوداء في 2011.

وفعلت قطر ما تجاوز المعقول وخرج عن حدود المقبول فيما سُمي بقضية خاشقجي حين جيشت العالم وحرضت الدنيا وانفقت الملايين الطائلة في بروباغندا اعلامية لم يسبق له مثيل وظلت تنفق بلا حساب ومن خلال ميزانية مفتوحة وباءت محاولاتها بفشلٍ ذريع كما هي محاولاتها السابقة ولم ترعوِ ومازال المرتزقة يبتزونها أو بالأدق يبتزون المال العام لمصالحهم الشخصية التي تقاسمت الكعكة القطرية اعلامياً وسياسياً والحكم في قطر يسايرونهم فيما يخططون للابتزاز والارتزاق ويفتح لهم خزائن الدولة ليغرفوا من أموال كان الشعب أولى بها أجدر.

فهل قطر مختطفة؟؟.

من لهم تجارب معها قالوا انها كذلك مختطفة، ولعل اقرب شهادة مازالت طازجة هي قول الشيخ الدكتور عائض القرني انها تخدم 5 نونات هي نون طالبان نون طهران نون اردوغان، نون الاخوان، نون حزب الشيطان.

صحيح أنه كان يقصد الجزيرة لكننا والجميع معنا لا نستطيع ان نميز أو حتى نفرق بين الجزيرة ودولة قطر، فهما وجهان لعملةٍ واحدة، فالجزيرة دولة داخل الدولة بل قال البعض ان مطابخ الجزيرة هي التي تطبخ للدولة وتخطط والاجهزة الحكومية في قطر تنفذ فقط.

والدكتور الشيخ عائض القرني امتلك شجاعة الاعتراف والاعتذار، فهل يمتلك العشرات ممن استقطبتهم قطر والجزيرة تلك الشجاعة ويسردون لنا وللعالم ما جرى في الكواليس وكيف كانت خطط الاستقطاب ماذا كان المطلوب منهم.

ليتهم أو ليت بعض البعض منهم يعترف بشفافية وصراحة او يوثق في كتاب او مقالات ما كان يحدث في مسلسل الاستقطاب والاحتواء، حيث نتوقع حكايات وخصائص وتفاصيل ودقائق ستكشف اشياء خطيرة كانت تعمل ماكيناتها لتشويه سمعتنا امام العالم.

الجزيرة الآن دخلت مرحلة الاقوال، والبديل الذي صنعه عزمي بشارة في لندن لم ينجح حتى في حدود دائرته، وفضائيات الايديولوجيات الصاعقة والفاقعة لم تنجح في السابق من سنِيِّ التجارب فكيف تنجح في اللاحق من اعوام صار الفضاء فيها مفتوحاً على مصراعيها لخطابات متعددة ومتنوعة اسقطت اوهام المؤدلجين، والمرتزقة لن يكفوا عن معزوفتهم النشاز رغم ان الجمهور غادر مسرحهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا