النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11003 السبت 25 مايو 2019 الموافق 20 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

نصر اللات «بدو مصاري»!!

رابط مختصر
العدد 10930 الأربعاء 13 مارس 2019 الموافق 6 رجب 1440

هذه زُبدة خطابه الأخير، وهذا ما توقعناه ولم نكن نتنبأ أو نقرأ في فنجانه، ولكنها معطيات وحيثيات واستقراء الحقيقة كما هي دون تزييف، لكنه «نصر اللات» فاجأنا في سرعة اعلانه حاجته للمال و«المصاري».
لو عدنا إلى خطاب سابقٍ له لم تمضِ عليه بضعة شهورٍ من خطابه الأخير فسنجد المسافة قصيرة نسبياً بين قوله متفاخرًا متفشخرًا «أموالنا ورواتب كوادرنا واعضائنا وسلاحنا وصواريخنا وعتادنا وميزانيتنا من إيران»، مستدركاً بابتسامة ساخرة «طالما في إيران فلوس يعني احنا عدنا فلوس»، وإذا به بعد مدة لم تطل في زمانها ولم تبتعد عن مكانها يعلن صراحةً حاجته إلى التبرعات والدعم باختصار إلى «المصاري».
في التحليل البسيط المعتمد على خطابه السابق هذا يعني ان «إيران ما عندها فلوس» أليس كذلك يا سيد؟؟
راحت السكرة وجاءت الفكرة، هكذا قال المأثور العربي ان كنت يا سيد تستذكر مأثوراً عربياً بعد استغراقك في المأثور الفارسي المصفى بعسل الولي الفقيه، «المصاري» التي قلت وانخفضت إلى درجةٍ ان كنا لا نستطيع تحديدها بالضبط، لكننا ندرك من استعطافك «الدعم» انها تراجعت كثيراً وهو مؤشر آخر لاسلوب خطاباتك التي باتت تناشد المساعدة والدعم.
سؤال مهم، إذا كان نصر اللات وهو القريب والحبيب لعمامة قم يطلب المساعدة ويتوسل التبرعات، فماذا إذن عن ايتام «سيد حارة حريك»!!؟؟
«عاش من صرّها خاب من ترجاها» مثل شعبي بحريني يعرفونه الايتام الذين اقصدهم وأعنيهم، وهم الذين اتخذوا من «حارة حريك» محجاً لهم قبل سنوات وسنوات من انقلاب دوار العار، وكانوا «يصرون» المعلوم عدّاً ونقداً حتى قال قائل منهم أعرفه ويعرفني «راتبي أكثر من وزيرٍ في حكومتكم»!!
مصادر الاخبار العالمية ذكرت ان حزب اللات «سلك مسار التقشف الداخلي بعدما دخلت الحزمة الثانية من العقوبات الاقتصادية على طهران حيز التنفيذ، كما خُفضت رواتب ما يسمى بسرايا المقاومة.
وتخفيض الرواتب كما ذكر وصل إلى النصف، فإذا كان هذا حال المقاتلين والميليشيات فكيف هو حال ووضع رواتب المدنيين او الافندية كما يُطلق عليهم في حارة حريك من أيتام نصر اللات من فلول دوار العار، والذين تصارعوا في حرب شعواء على الكعكة أيام كانت معروضةً لكل ساقطٍ ولاقط أصبح باحثاً وصاحب مركز دراساتٍ وبحوث ومراكز حقوقية على «قفا من يشيل»، فقط لاستلام الغلة من طهران بواسطة «السيد» الذي اعلن حاجته «للمصاري».
من سيساعد من؟؟ السؤال المعلق الذي يواجه الجماعة التي اتخذت من السياحة السياسية مصدر رزقٍ وفير، لكن دوام الحال من المحال لجماعة الدوار.
اتصل البعض منهم يطلب «عودة ويرجو صفحاً» ثم اكتشف ان كثيرين غيره فعلوها.. فقهقه الطريق إلى الدراز وقد غادره صاحبه يطلب «غلة» من قم وطهران، فمن يُساعد من، وطهران تبحث عن مساعدٍ لها!
انقضت سبع سمان وبانتظاركم سبع عجاف، وفقط هنا تتذكرون وطناً كان لكم حضناً ومأوى، وقيل لكم فيما قيل «ليس هناك غير وطنك» لكنكم رخصتم بالوطن.
اما «سيد حارة حريك» فقد ترك السياسة وتحول إلى سمسار «دلال» كهرباء، فقبل اسبوعين عرض على الحكومة اللبنانية استعداد شركات ايرانية تزويد لبنان بشبكات كهربائية، ولربما يفكر الآن في تقديم عرض آخر.
وسلطة ملالي ايران ليست في وارد التفكير بمثل هذه الجماعات، فالذي فيها يكفيها «وتصدير الثورة» مشروع مؤجل حتى اشعار آخر، ولعله مؤجل إلى الأبد.
ولن يرفع المتكسبون في شوارع لندن أعلام حزب زميرة فعطفاً على ان القانون البريطاني الجديد يمنع ذلك ويُعاقب عليه، فان اولئك المتكسبين قد طووا اعلام الحزب بعد ان طوى الحزب أوراق تمويله لهم، وقال لهم «دبروا حالكم»؛ ولأن التدبير يعني التقتير بعد رغد التبذير، والفرق بينهما عظيم وكبير، «فعلى أي جنبيك سوف تميل» أنشدها شاعر عربي قديم، ان كنتم تستذكرون مأثوركم العربي بعد ان اختطفكم الفارسي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا