النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10941 الأحد 24 مارس 2019 الموافق 17 رجب 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    5:51PM
  • العشاء
    7:21PM

كتاب الايام

في ذكرى ميثاق العمل الوطني

رابط مختصر
العدد 10906 الأحد 17 فبراير 2019 الموافق 12 جمادى الثاني 1440

احتفلت مملكة البحرين يوم الخميس الماضي بالذكرى الثامنة عشرة لميثاق العمل الوطني الذي استمد قوته من الشعب مباشرة، بعد أن أمر جلالة الملك المفدى أن يطرح مشروع الميثاق في استفتاء شعبي عام لينال إجماعًا شعبيًا غير مسبوق في تاريخ البحرين لتنطلق بعد ذلك مباشرة بقيادة جلالة الملك المفدى، وبمؤازرة من رئيس الوزراء الموقر، ودعم من ولي العهد الأمين، مسيرة التحديث المباركة لكافة مؤسسات الدولة وسلطاتها الدستورية.

ومازلنا نذكر الحشود الهائلة التي انطلقت في ذلك اليوم المبارك لتشارك في هذا العرس البحريني الكبير؛ ولتقول بصوت واضح ومدوٍّ «نعم» لميثاق العمل الوطني.

إن هذا الميثاق الذي صوت عليه الشعب كان الرد الحاسم على المؤامرة الكبرى التي تعرضت لها البحرين في عام 2011 ميلادية بدعم من إيران، وتخطيط شرير من بعض العناصر الإرهابية في داخل المملكة.

لقد شكل المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى حالة بحرينية نادرة، حيث جاء الإصلاح برغبة وإيمان من رأس الهرم وليس من القاعدة كما هو متعارف عليه، وحقق هذا المشروع مكاسب وانجازات واضحة منها قضية المواطنة والحريات وحسم حقوق المرأة، ما يدل على أن مشروع ميثاق العمل الوطني جاء متقدما على عصره.

وكما نعرف فإن ميثاق العمل الوطني هو وثيقة احتوت على مبادئ عامة وأفكار رئيسية، الهدف منها إحداث تغييرات جذرية في منهج العمل والأداء، وتحديث سلطات الدولة ومؤسساتها تنفيذا لرغبة جلالة الملك المفدى وتطلعات شعب البحرين.

وما زلنا نذكر أنه في الثاني والعشرين من نوفمبر من عام 2000 ميلادية، أصدر جلالة الملك المفدى أمرا بتشكيل لجنة وطنية عليا لإعداد مشروع ميثاق العمل الوطني مكونة من 44 عضوا برئاسة وزير العدل والشؤون الإسلامية آنذاك الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة، وفي 23 من شهر يناير من عام 2001 م صدر الأمر الملكي بدعوة المواطنين للاستفتاء على مشروع الميثاق.

وفي يومي الأربعاء 14 فبراير والخميس 15 فبراير من عام 2001 أقبل المواطنون ممن بلغ 21 سنة من عمره إقبالاً شديدًا على مراكز التصويت، وكان ذلك اليوم احتفالاً قوميًا تشهده البلاد، وبدأ الشعب يتجاوب تجاوبًا تامًا مع رغبة الملك في تطوير النظام السياسي للبحرين، في استفتاء عام سادته النزاهة وحسن التنظيم وأشادت به كافة طوائف الشعب وجميع دول العالم. ووافق الشعب البحريني على ميثاق العمل الوطني بنسبة 98.4% وكانت المشاركة الشعبية عالية إذ بلغت 90.3% من المؤهلين للتصويت.

هذا بعض ما تختزنه الذاكرة حول مشروع ميثاق العمل الوطني وبداية المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى، وهو ميثاق رسم طريقا واضحا لمستقبل البحرين في جميع المجالات.. وهو فرصة ثمينة لاستنهاض الهمم العالية لمواصلة مسيرة الخير والنماء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا