النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

المسكوت عنه في حياة زوجات رؤساء أمريكا

رابط مختصر
العدد 10848 الجمعة 21 ديسمبر 2018 الموافق 14 ربيع الآخر 1440

حتى لو كنَّ زوجات رؤساء أكبر دولة في العالم من حيث الثروة والسلطة والسطوة، ففي النهاية تبقى الزوجة «المرأة» هي المرأة.
عزة عاطف الصحفية بجريدة صدى البلد المصرية، رصدت شيئاً من طبيعة العلاقات وطبيعة المشاعر في حياة بعض زوجات رؤساء أمريكا في تحقيق خفيف وطريف.
بدايةً لقب السيدة الأولى يضفي على الزوجة رونقاً، ويدفع بها إلى مكانة متميزة، ويضعها باستمرار تحت الأضواء وفي متناول الرصد والمتابعة.
ولهذا اللقب «السيدة الأولى» جانبان سلبي وإيجابي، والشاطرة منهن من أدارت الإيجابية أو مجموعة الإيجابيات بشطارة وفطنة لصالحها.
هذا ما حاولته هيلاري زوجة الرئيس بيل كلينتون، ولكنها تعثرت حين انكشف الغطاء عن علاقة زوجها الرئيس بالمتدربة «لوينسكي».. هل تذكرونها؟؟
تلك فضيحة اهتزت لها هيلاري، واهتز معها اللقب «السيدة الأولى»، وباتت محل تندر الأمريكيين العاديين، ونالها من التعليقات الساخرة ما ترك آثاره على أعصابها وتوترها حتى اللحظة.
الإشكالية أن هيلاري صاحبة طموح كبير، وكانت تتطلع إلى منصب زوجها «الرئاسة» التي اقتربت منها حتى خرج لها ترامب بشكل غير متوقع، وأطاح بها في سباقٍ انتخابيٍ كانت حظوظها فيه قوية.
وعلى العكس منها، ستبدو ميشيل زوجة الرئيس أوباما، التي قبلت بدور «زوجة الرئيس» وكانت «ظله»، فلم تتناولها الأقلام والأفلام.
ربما أرادت كنوعٍ من التجارة استغلال دورها كزوجةٍ للرئيس السابق، فأصدرت مذكرات حاولت أن تبدو فيها صحفية تبحث عن السبق الصحفي، حين ذكرت على سبيل المثال أن زوجها الرئيس «ارتدى نفس البدلة لمدة 8 سنوات دون أن يلحظ ذلك أحد» حسب قولها، لكنها أيضاً كانت محط سخرية قاسية من الصحافة الأمريكية التي ذكرت باستخفاف أن «ميشيل ظلت تضع عطراً قبيحاً لم تغيره لمدة 8 سنوات»!!.
أما الرئيس الحالي ترامب فقد استطاعت زوجته الأجمل بين «السيدات الأول» اختطاف الكاميرا والأضواء لجمالها وأناقتها ومتابعة حركاتها وسكناتها حتى رصدتها الكاميرات مرات وهي تبعد يده، وبدت صورهما في العديد من المناسبات غير منسجمين.
وحين تفجرت مؤخراً حكايات عن علاقات سابقة لترامب مع عدد من النساء الباحثات الآن عن شهرة أبدت ميلانيا عدم اهتمامها أمام وسائل الإعلام.
وهي هنا لم تندب نفسها محاميةً عن زوجها وعن حُسن سيره وسلوكه كما فعلت هيلاري حين تفجرت فضيحة زوجها ولوينسكي.
في حين أن ميشيل نجت من هكذا حكايات فضائحية لزوجها أوباما، وإن كانت قد ظلت في الهامش طوال ثماني سنواتٍ عجافٍ من رئاسة زوجها.
ومع ذلك، فقد نشرت في مذكراتها أنها وزوجها قد طلبا مساعدة من مستشار في أمور العائلات لاستعادة طبيعة حياتهما الزوجية حين اختطفت المشاغل زوجها من حياته الأسرية وأبعدته عن بيته وعن أطفاله كما قالت.
وبين زوجات الرؤساء الأمريكيين ستبقى ذاكرة الأمريكيين من الجيل السابق مفعمةً بجاكلين كنيدي زوجة الرئيس الأمريكي جون كنيدي سواء بجمالها أو بالنهاية الدراماتيكية المحزنة والمؤلمة للأمريكيين حين تم اغتيال زوجها برصاصاتٍ مجهولة، وهو بالقرب منها في السيارة المكشوفة.
وبرغم الرصد والمتابعة وبرغم ما كُتب، وبرغم ما كتبت زوجات الرؤساء الأمريكيين عن حياتهن مع أزواجهن الرؤساء، فإن الصحافة الأمريكية والمعلقين هناك أجمعوا على أن المنشور والمذكور والمكتوب لم يقلْ كل الحقيقة، ولم يتناول كل التفاصيل وكل الدقائق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا