النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

ستمضي مراكب مؤتمر المنامة بكم أو دونكم..

رابط مختصر
العدد 10796 الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 الموافق 21 صفر 1440

يأتي مؤتمر حوار المنامة في نسخته الرابعة، والذي أقيم بمبادرة سامية من لدن عاهل البلاد المفدى، وبتنظيم سنوي من قبل وزارة الخارجية بالتعاون مع معهد الدراسات الاستراتيجية، بمشاركة كبار المسؤولين وشخصيات رفيعة المستوى من مختلف دول العالم، ليؤكد الدور الدولي الذي تلعبه مملكة البحرين في استقطاب مختلف الرؤى الدولية من أجل إيجاد حلول لمواجهة التحديات الأمنية بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة، وليبطل مفعول رماد وهم التغيير الممسوخ السام الذي التاذت إليه قيادة ومعارضة قوى الظلام في البحرين ومن آزرها من غرابين الإرهاب في طهران وأتباعها منذ الرابع عشر من فبراير 2011 وحتى يومنا هذا، هذا الوهم التآمري الذي يستهدف البحرين تاريخا وحضارة ووطنا وشعبا، ويسعى إلى تفتيت اللحمة الحقيقية بينها وبين أشقائها في المنطقة.
إذ ماذا يعني استقواء المعارضة بحكومة طهران لتحريرها وتحرير «الشعب» المزعوم من «طغيان» النظام في البحرين؟ وماذا يعني استجابتها لكل ما يصدر عن هذه الحكومة من تعاليم وأطماع دون تردد أو شك منها في المرامي القريبة أو البعيدة التي تسعى حكومة طهران إلى تحقيقها على أرض المملكة؟ وماذا يعني صمت هذه المعارضة عن كل التصريحات والمؤامرات الإيرانية والقطرية التي تستهدف البحرين وطنا وحكومة وشعبا؟ وماذا يعني صمتها عن الأدلة والأسانيد التي تعرضها وزارة الخارجية البحرينية والتي تبرز من خلالها حجم التدخل الإيراني والقطري في الشؤون الداخلية للمملكة؟ وماذا يعني الاعتقاد المطلق بولاية الفقيه ومصدرها «قم»؟ وماذا يعني إشعال خطباء «الفقيه» الفتنة بين أبناء الشعب كلما صدرت مبادرة من الحكومة أو من أهل المساعي الخيرة في الوطن هدفها التقريب ورأب الصدع والقضاء على شر الفتن؟ وماذا يعني إصرار هذه المعارضة على رفض كل ممكنات الحوار والتوافق الوطني والتنازلات التي قدمت إليها إبان اندلاع المحنة في البحرين من قبل الحكومة والشرفاء المخلصين لهذا الوطن؟ ماذا يعني المخطط الإيراني ومن استقوى به قريبا أو بعيدا والذي يريد النيل من الوطن والذي كشفت ألاعيبه ومؤامراته ليس من داخل البحرين فحسب بل من خارجها أيضا؟
ماذا تعني الأكاذيب التي تضخها فضائيات العالم والمنار والجزيرة وأشباهها ليل نهار دون توقف وبالتعاون مع من يزعمون أنهم معارضة وزعماء ونشطاء سياسيون بحرينيون؟ ماذا تعني هذه التسهيلات المجانية التي تمنحها هذه الفضائيات لهؤلاء الكذبة والخارجين على القانون؟ ماذا يعني صمت خطباء «الفقيه» في البحرين والإخوان في قطرعن هذه الأكاذيب الفضائحية التي تضخها فضائحيات العالم والمنار والجزيرة ؟ ماذا يعني تأليب زعماء «عقوق» الإنسان في البحرين كل منظمات حقوق الإنسان ضد الوطن وبأدلة كاذبة ومبالغ فيها ومفبركة؟ ماذا يعني «تلميع» هؤلاء الزعماء «العقوقيين» الوجه الإيراني أمام هذه المنظمات؟ ماذا يعني صمت هؤلاء «العقوقيين» عن المجازر التي ترتكبها حكومة طهران في حق أهل السنة هناك وفي حق من يعترض على نهجها أو ولايتها وإن كان من أهل الطائفة الشيعية؟
ماذا يعني صمت هؤلاء «العقوقيين» عن الجرائم التي ارتكبت في حق بعض المواطنين البحرينيين من قبل من أثار الشغب والفوضى في الوطن ممن نال رضا هؤلاء «العقوقيين»؟ ماذا يعني استنجاد المعارضة المزعومة في البحرين بحزب الله في لبنان؟ ماذا يعني استنجادهم بحكومتي بريطانيا وأمريكا وتلويث كل الملفات الوطنية أمام زعمائها في مختلف المشارب؟ ماذا يعني رفض هذه المعارضة لأي ملف حقوقي يصدر عن غيرها واعتباره ملفا زائفا ما لم يستمد شرعيته من حكومات طهران وبريطانيا وأمريكا؟ ماذا يعني صمت هؤلاء الخارجين على القانون عن تكفير بعض «ولايات» الفقيه في طهران لأهل السنة في الخليج؟ ماذا تعني المؤتمرات «المؤامراتية» التي أقيمت في العراق بمشاركة بعض زعماء المعارضة المزعومة والتي تريد النيل من البحرين عبر التحالف الاستهدافي في المنطقة؟
وتتويجا لما نذهب إليه في هذا الموضوع.. تلك الوثائق المدسوسة التي تدبجها المعارضة المزعومة في كل سانحة من قبل المشاركين في مؤتمر حوار المنامة لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، والتي لم تدع مجالا واحدا للشك في استهداف هذه المعارضة المزعومة للبحرين تاريخا وحضارة ووطنا وحكومة وشعبا.. أجيبوني بالله عليكم.. ماذا تعني هذه الوثائق المزيفة اللئيمة؟ وما مدى اتصالها بكل ما تم ذكره في هذا الموضوع؟ فهل وصلت بهؤلاء «الرداءة» إلى درجة تدعوهم للتجاسر والجهر بشرعية حكومات غير حكومتهم لاحتلال وطنهم؟! انتبهوا يا من أخذتكم الغفلة في «حموة» وهم التغيير.. هذا وطنكم فلا تستبدلوه بآخر.. ولا تدعوا المجال مفتوحا وواسعا لمن يريد النيل من هذا الوطن.. أوقفوه فورا قبل أن تنزل على رؤوسنا لعنة الحسرة والندم، وقبل أن تنطبق عليكم مقولة القائد الألماني الشهير أدولف هتلر عندما سئل: من أرذل وأحقر من قابلت؟ فأجاب: من يساعدونني على احتلال بلدانهم..
للتذكير فقط ليس إلا..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا