النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10845 الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 الموافق 11 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:57AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

جمعية منحلة وتقاطع.. كيف؟؟!!

رابط مختصر
العدد 10778 الجمعة 12 أكتوبر 2018 الموافق 3 صفر 1440

بحكم قضائي بات تم حل الوفاق، والحل في المفعهوم العام البسيط يعني عدم وجود هذا الكيان او ذلك ممن وقع عليه حكم الحل.
نقطة على السطر، وما بعدها عبث ولغو كلام، ومحاولة يائسة للعودة بأسلوب مكابر.. راكب رأسه، وهو تعبير عن حالة يأس وانعكاس لفراغ كبير يعيشه ويعاني منه كوادر هذه الجمعية بعد الحل، وبعد أن جنت على نفسها براقش، وبراقش الوفاق ياما جنت على نفسها وعلى «ربعها» ولم تتعلم الدرس.
في منتصف السبعينات قدم الفنان المصري محمد صبحي مسرحية بعنوان «انتهى الدرس يا غبي» ولاقت نجاحاً منقطع النظير، لكن الغبي لم يتعلم الدرس حتى أسدل الستار.
من دواعيس قم طار الى لندن، واعتلى المنبر مع من فاته قطار المنصب، ليعيدا إنتاج قرار المقاطعة كما كانت سينمات زمان تعيد الأفلام «البايخة»، فكان فيلمهم المنقول عبر البائسة «لؤلؤتهم» مملاً يثير الغثيان مرة، ويثير الشفقة على «منحل» غادره الزمن ولفظه الوقت فتعلق بأذيال لحظة منتهية لينتهي معها.
ليس هناك «شيء» اسمه «الوفاق» هذا أولاً، وثانياً من أعلن «المقاطعة» لا يحق له المشاركة، فقد سقطت بحكم قضائي بات مشاركته عندما قاد انقلاباً.
فكيف لمن ليس له حق في المشاركة أن يقاطع؟؟ بالضرورة المنطقية وبالحكم القضائي هو خارج المعادلة كلها، فهل يضحك على نفسه او يستغبي «ربعه»؟؟
أليس فيهم واحد «رشيد» او حتى شبه «رشيد» ينصحهم بعدم عقد ذلك «المؤتمر» الأضحوكة، ويهمس لهم «لقد لفظكم المشهد» فواجهوا حقيقة حجمكم الآن.
بالتأكيد رسالة او مسج مؤتمرهم البائس كان موجهاً لطهران ولعمامة قم حتى لا ينقطع التمويل وقد بدأت المؤشرات تنبئ عن ذلك، ولدينا الأدلة والوثائق.
وسنعرض كل شيء في حينه وفي وقته، فالتداعيات التي يعيشونها كبيرة ومتلاحقة، وما إعلان «المقاطعة» سوى تخبط من عشرات التخبطات التي يعيشونها من بعد الرخاء وتدفعات التمويلات المشبوهة.
مشكلة «شيء» كان اسمه الوفاق، انها اختارت الخروج وتهميش نفسها ثم المغادرة في لحظة غرور وصلف سياسي صبياني القرار وعبثي المسار، فحكمت على نفسها قبل أن يحكم عليها القضاء، الذي تحتج الآن على حكمه بما يعطينا ويقدم لنا مؤشرات على أنها تريد وتتمنى العودة من مشهد خرجت منه بمحض إرادتها وبكامل إرادتها.
من يملك قرار الخروج قطعاً لا يملك قرار العودة، ومن رفض المؤسسة واستقال منها، لا يحق له العودة اليها بشروط او حتى من غير شروط.
من جاء من قم الى لندن بعمامته، والأفندي الآخر المقيم في بلاد الضباب والمغرم صبابة بها، كانا يخطبان وكانا يصرخان في الدوار تحت يافطة «باقون حتى يسقط النظام» فأسقطتهم يافطتهم وسقط دوارهم، وبالتتابع سقطت «حقوقا» لهم في وطن أرادوا أن يسقطوه، فليدعوا البحرين وشعب البحرين في شأنه يدير أموره كما يديد دون تدخل ممن أراد إسقاطه والانقلاب عليه.
هل نذكركم بما قال هتلر «تصوروا هتلر» عندما أجاب على سؤال عن أردأ الناس وأسوأهم فقال «من ساعدوني على احتلال أوطانهم»..!! يكفي أليس كذلك؟؟
من اختار ايران او لندن او الضاحية الجنوبية او كندا، ومن حمل هويتها وعمل لديها واستلم منها فليهتم بشأن بلاد اختارها وغادر طوعاً اليها.
أما نحن الذين لم ولن نغادر أرضاً انغرست جذورنا فيهبكل ما مررنا به من قسوة ظروف وقسوة تجارب فدعونا معها نرسم خطوطها ونجدل خيوطها بالأمل والألم وبعشق لا يعادله عشق لترابها وناسها. ولا يعنينا لا من قريب ولا من بعيد أن تقاطعوا انتخاباتنا، فقد قاطعتم وطننا واخترتم البديل، فاستمروا معه وظلوا فيه وابقوا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا