النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10790 الأربعاء 24 أكتوبر 2018 الموافق 15 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:38PM
  • المغرب
    5:04PM
  • العشاء
    6:34PM

كتاب الايام

مكانة البحرين لدى الدول الخليجية

رابط مختصر
العدد 10773 الإثنين 8 أكتوبر 2018 الموافق 28 محرم 1440

البحرين بقيادة جلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة تسير بخطى ثابتة نحو الرقي والتقدم والازدهار، وما هي إلا بضع سنين حتى تعود إلى الصدارة كما كانت مطلع القرن الماضي، وقد أكد جلالته على أن البحرين لن تتأخر عن ركب البناء والازدهار والتنمية، وانها تسير بخطى حثيثة لمواكبة الدول المتقدمة، وفعلًا جاءت الأخبار السارة والسعيدة لتؤكد على أن هناك حراكًا اقتصاديًا كبيرًا يرى في الأفق.
فرغم المشاريع التنموية التي تشاهد في كل القطاعات إلا أن الإيرادات لا تواكب ذلك النمو السريع، فالمصاريف تفوق بكثير الدخل القومي رغم محاولات الحكومة لإيجاد بدائل عن الإيرادات النفطية، لذا لابد من سياسة اقتصادية جديدة تواكب سرعة التطوير والبناء والإصلاح، وتتواءم مع أعمال البنى التحتية والمشاريع الاقتصادية، بالإضافة المحافظة على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين مثل الصحة والتعليم والإسكان والخدمات الإخرى، وبحكم أن البحرين تعمل في منظومة خليجية موحد فإنها لا تعمل لوحدها، فكل الشواهد تؤكد على نجاح العمل الخليجي المشترك، فالبحرين في طريق البناء والتطوير لا تعمل لوحدها، وهذا ما أكدته الأيام الماضية حين اجتماع وزراء مالية ثلاث دول خليجية، السعودية والإمارات والكويت، هنا في البحرين، على أرض آل خليفة الكرام، بين أهلهم وذويهم، ليقفوا مع البحرين ودعم اقتصادها، وقد أكد جلالة الملك المفدى (أنهم أثبتوا عبر السنوات وفي مواقف متعددة أن الاقتصاد واحد والنهضة يجب أن تكون واحدة ولا يتخلف أحدنا عن الآخر).
إن النطق الملكي السامي دائمًا ما يؤكد على وحدة المصير، فجلالته يجسد معاني الأخوة والمحبة والتعاضد، ويدعو للوحدة والاتحاد، وهذه كذلك سمة قادة دولة مجلس التعاون حين دشنوا مجلس التعاون الخليجي لمواجهة الأخطار وفي مقدمتها التدخلات الإيرانية السافرة وأذنابها من المليشيات الإرهابية المتطرفة.
إن البحرين بقيادة جلالة الملك المفدى وبدعم الدول الخليجية، السعودية والإمارات والكويت، تسير نحو مستقبل مشرق بين العواصم الخليجية الرياض وأبوظبي والكويت والمنامة، وما لقاء السادة وزراء مالية السعودية والإمارات والكويت والبحرين بنائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة، وتوقيعهم على برنامج التوازن المالي والمذكرة التشغيلية إلا دليل على تعزيز المسيرة الاقتصادية والتنموية والمحافظة على المكتسبات الوطنية، وهذه البرنامج للسنوات 2018-2022، خمس سنوات ثم يعود التوازن بين الإيرادات والمصروفات في ميزانية الدولة، في برنامج نال الإشادة والتقدير من كل المستويات وعلى كل الأصعدة، وما الثقة الخليجية من الدول الثلاث إلا تأكيد على أن هناك عقول بحرينية واعدة قد تحملت مسؤولية الحفاظ على المكتسبات والعمل وفق استراتيجية واضحة بالتعاون مع الدول الخليجية الثلاث بعيدًا عن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وشروطه التعجيزية والتي لها تبعات أقلها سلب الإرادة من من تلك الدول!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا