النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11026 الاثنين 17 يونيو 2019 الموافق 14 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

كفى استهدافًا للصحة والوطن ..

رابط مختصر
العدد 10768 الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 الموافق 22 محرم 1440

في أكثر من سانحة لقائية وطنية وتصريحية رسمية، نبه فيها ومن خلالها صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، إلى الدور السلبي الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي الكثيفة والهائلة في أغلب الأحيان في مجتمعاتنا الكونية، والتي استغلها الكثير في غير مواقعها الصحيحة والإيجابية واتخذ منها منبراً للشتم والتشهير واثارة الفتن والحقد والبغضاء ولترويج الاشاعات السوداء من أجل تشويه سمعة الوطن والقيم الدينية والإنسانية النبيلة فيه، إلا أن البعض، من النفوس الضعيفة للأسف الشديد، لا يزال يتمادى في (صمّ) أذنيه وعقله، من أجل استغلال هذه الوسائل في غير مواقعها المفترضة.
وهذا ما حدث بالضبط مع وزارة الصحة، حيث استغل أحدهم مواقع التواصل الاجتماعي لبث وترويج مقطع فيديو بأحد المستشفيات، والذي ظهرت فيه إحدى الممرضات تسيء فيه معاملة مريض، دون وقوف على مدى صحة هذا المقطع، وإن كان قد حدث في مجمع السلمانية الطبي أو لم يحدث فيه، المهم بالنسبة له هو بث هذا المقطع المسيء لوزارة الصحة وللوطن ولنفس من روجه، على أكبر نطاق اجتماعي في الوطن وخارجه، دون تأكد من صحته أو تبين لمصدره أو لغرض في نفس يعقوب، خاصة في هذه الأيام (الحامية) التي يتمنى فيها بعض النواب أو المترشحين للنيابي أو البلدي إزاحة بعض كبار المسؤولين عن مناصبهم، بمبررات واهية لا تعرف أسبابها، إرضاء لذواتهم المتضخمة وللشارع الذي قتلوه لوكاً بأسنانهم وأوشكوا أن يحولوه إلى كتلة قطعان ضالة.
ومع ذلك، تابعت وزارة الصحة معضدة بجهود وزيرتها الفاعلة سعادة الأستاذة فائقة الصالح وفريقها الصحي والطبي والإداري، هذه الإشاعة المقرضة، ليتضح الأمر بعدم وجود أي صلة بين هذه الحادثة والطاقم التمريضي بمجمع السلمانية الطبي، وأن حادثة الاساءة قد جرت في مستشفى خارج مملكة البحرين، وأن زي الممرضة الذي ظهرت به في مقطع الفيديو مختلف عن زي ممرضات مجمع السلمانية الطبي، كما أن الشكل الهندسي للغرفة التي تعرض فيها المريض للإساءة والاجهزة جميعها تختلف عن شكل الغرف وأنواع الأجهزة المتوفر بالسلمانية.
كما أن هذه الإشاعات السوداء عبر هذه الوسائل، لا تتسق والجهود والإنجازات التي تبذلها وزارة الصحة من أجل المواطنين والمقيمين في هذا الوطن، والأمس ليس ببعيد، حيث منحت منظمة الأمم المتحدة وزارة الصحة بمملكة البحرين جائزة فريق العمل المشترك بين الوكالات التابعة للأمم المتحدة، كأول دولة خليجية وعربية تمنح لها تقديراً لمساهمتها البارزة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بمكافحة الأمراض غير السارية أو المعدية، ويعد هذا الاحتفاء بالخدمات الصحية المتميزة، حسب خطاب الشكر الذي توجهت به وزيرة الصحة إلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان رئيس الوزراء الموقر، يعد شهادة عالمية على تقدم وتطور النظام الصحي في المملكة، وما هذه الجائزة إلا تجسيد لما حققته المملكة، نتيجة الالتزام بتطبيق أفضل المعايير الصحية والاهتمام بضمان مستويات عالية من جودة خدمات الرعاية الصحية بشكل مستدام للمواطن والمقيم، ضمن جهود المملكة للحفاظ على ما حققته من مستويات ومراتب متقدمة في مجال التنمية البشرية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
إن هذا الإنجاز والإنجازات الصحية الوطنية والعربية والعالمية التي سبقتها ، تفند كل هذه الترهات والتخرصات التي يسعى البعض إلى ترويجها وإشاعتها لأغراض سوداء عبر الوسائل الاجتماعية، ومن بين هذه الإنجازات التي ينبغي على مثل هذه الوسائل الاجتماعية الالتفات إليها بإيجابية، حرص وزيرة الصحة على تنفيذ كل التوجيهات التي تصدر عن سمو رئيس الوزراء، ومن بينها سرعة استكمال متطلبات المستشفيات من الأدوية والعقاقير العلاجية، وحصر احتياجات المستشفيات من الأدوية وتوفيرها بشكل فوري، وخاصة تلك المتعلقة بتعزيز نجاح العمليات الجراحية ومنها زراعة الأعضاء، وإيلاء حجاج بيت الله كبير الاهتمام من الناحية الصحية، إضافة إلى المتابعة الشخصية من قبل الوزيرة الأستاذة فائقة الصالح لكل ما يتعلق بصحة المواطن وتيسيره بشتى السبل الممكنة، إضافة إلى سعيها المتواصل والدؤوب لتطوير مختلف الخدمات الصحية في الوطن.
وتذكروا جيداً بأن سمو رئيس الوزراء حفظه الله يدرك جيدا أن أول الخراب فتنة ، فعلينا أن ندرك ذلك جيداً حتى لا تستشري هذه الفتنة وتستفحل من كلام قد يبدو عادياً في بداية الأمر، فيجد من يتبناه ويروجه عبر هذه الوسائل ليصبح الأمر فيما بعد فتنة تستسثمرها النفوس المريضة التي لا تريد لهذا الوطن غير الاضطراب وعدم الاستقرار وغياب الأمن عن عيون مواطنيه وساكنيه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا