النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11088 الأحد 18 أغسطس 2019 الموافق 17 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:12PM
  • العشاء
    7:42PM

كتاب الايام

من انتصار الحزم إلى استراتيجية العزم

رابط مختصر
العدد 10653 السبت 9 يونيو 2018 الموافق 24 رمضان 1439

حقاً وصدقاً انه شهر مبارك، فمن أخبار انتصار حزم التحالف على الحوثي الايراني ودحره المشروع الصفوي الذي يقف وراءه بعدته وعتاده إلى بشارة الأخبار الاقتصادية «توقيع 20 اتفاقية والإعلان عن 44 مشروعاً مشتركاً» هو باكورة الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي الاماراتي.

محمد بن سلمان ومحمد بن زايد، عنوان مرحلة استثنائية تجاوزت مراحلها وسبقت زمانها من حيث إبداع التفكير والتخطيط وعزم التنفيذ على خلفية رؤية تدرك وتعلم ان طبيعة العصر لا تحتمل التعطيل أو التأجيل، وإن توقيت التنفيذ وبدء العمل هو سر نجاح المشروع فلا يتأخر ولا يتقدم عن موعد مدروس وفق معطيات وحيثيات تؤخذ في الحسبان بشكل دقيق.

ربما لم نعتد تلاحق وتتابع المشاريع الكبيرة والضخمة بهذا الدفق، ولكنها حيوية الشباب وديناميكية القيادات الشابة ممثلة في محمد بن سلمان ومحمد بن زايد.

التعاون جاء بشعار التكامل.. وما أعلن عنه مؤخراً عن اجتماع مجلس التنسيق بين البلدين العزيزين هو قاعدة جديدة صلبة لإطلاق قطار التكامل الذي نتشوق اليه ونتطلع بأن يقطع المشوار المنتظر هنا في هذه المنطقة القادرة بثروتها البشرية على تقديم إنجاز تكاملي سيدهش العالم الخارجي وسيحفز العالم الداخلي لأن يحذو حذوه في طريق التنمية، وهو الطريق الصحيح.

ومحمد بن سلمان ومحمد بن زايد يثقان في هذه الثروة البشرية الشابة ويعتمدان بعد الله عليها وعلى قدرتها في تحقيق «الحلم».

والحلم المشروع لا يتحقق بالتحليق في فضاء التنظير الهلامي، بل انه يتجسد واقعًا معاشاً وملموساً حين ينزل على أرض الواقع على الأرض ويبدأ الخطوة.

لم نقل يبدأ القفزة بما فيها من مغامرة ولكننا نقول يبدأ الخطوة، فالخطوة تؤسس عميقاً وتذهب بعيداً بثقة وصلابة وقوة، وهو ما تحتاجه المشايع الكبيرة.

واستراتيجية العزم حين تبدأ بديناميكية حيوية متحركة إلى الأمام فإنها تحفز الشباب وتفتح أمامهم آفاقاً ايجابية لمستقبلهم وللقادم من ايامهم.. وما عليهم سوى الجد والاجتهاد في الميادين التي اختاروها بوعي أن المستقبل في صالحهم وينتظر نجاحهم علميًا واكاديمياً حتى ينضموا إلى الركب الجديد عطاء ونماء.

والتكامل حين نعود إليه من جديد هنا في هذا العمود، انما لما يمثله من أهمية قصوى في نجاحنا خليجياً ونجاح مشاريعنا التكاملية.

وبالنتيجة فالتكامل الذي تتطلع إليه شعوبنا وشبابنا هو التكامل على كل صعيد، وهو ما تم الإعلان عنه في الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي الاماراتي الذي عقد مؤخراً.

إنها مرحلة طموحها عالٍ ومفتوح، وهو طموح يمثله ويتمثل في محمد بن سلمان ومحمد بن زايد ويعملان حثيثاً وبلا تعطيل على تحقيق هذا الطموح بعزم واضح.

والتكامل الاقتصادي والتنموي يكتمل في هذه اللحظة بالتكامل العسكري.

استراتيجية العزم بحسب جريدة البيان الاماراتية عمل عليها 350 مسؤولاً من البلدين من 139 جهة حكومية وسيادية وعسكرية، وخلال 13 شهراً من خلال ثلاثة محاور رئيسية هي المحور الاقتصادي، والمحور البشري والمعرفي، والمحور السياسي والأمني والعسكري.

وهكذا يأخذ التخطيط العلمي المدروس مساحته للإعداد لذلك الاجتماع الذي تم مؤخراً وتمخض عن 44 مشروعاً استراتيجياً مشتركاً وعن توقيع 20 اتفاقية.

وهذه هي الايجابية التي كتبنا وتحدثنا عنها طويلاً، هذه هي الايجابية يصوغها التكامل بقيادة محمد بن سلمان ومحمد بن زايد لترسيم مرحلة تكامل قادمة يشارك فيها أبناء الخليج ودوله التي ولاشك تبارك وتستبشر بمثل هذا الإنجاز التكاملي العلمي الذي أشاع مناخاً رائعاً في المنطقة.

بوركت خطواتكم وبارك الله سعيكم محمد بن سلمان ومحمد بن زايد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا