النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10998 الاثنين 20 مايو 2019 الموافق 15 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

فاشينستات وفنانات وشهرة الخناقات

رابط مختصر
العدد 10638 الجمعة 25 مايو 2018 الموافق 9 رمضان 1439

بالمختصر المفيد هذا واقع «حالهن» مع نون النسوة التي تخصصت «نون النسوة» من جماعة الفاشينستات وبعض الفنانات في البحث عن خناقات أو افتعالها.

ورحم الله نزار قباني الذي قال «الحب بعض من تكوننا فإن لم نجده اخترعناه» فهل «الهوشات» بعض من تكونهن إن لم يجدوها اخترعوها لأتفه سبب وبدون سبب، لتبدأ معارك البحث عن شهرة عن طريق الهوشات والخناقات والتعارك او بالأدق الردح عن طريق السوشال ميديا وأحياناً الفضائياتت التي دخلها بعض الشباب الباحثين عن شهرة عن طريق استفزاز ضيوفهم وخصوصاً الفنانات والفاشينستات لتبدأ وصلة ردح على الهواء مباشرةً وزعل وخروج من الاستديو و.. و.. ومسرحية مفتعلة بحثاً عن إثارة وضجة سرعان ما تتبخر وينساها الناس لأنها بلا معنى بلا فائدة ولا عائدة سوى انها موضوع من مواضيع «شاي الضحى» لازجاء الوقت.

ما هكذا تورد إبل الشهرة والنجومية كما نعرف فهناك طريق شاق وطويل ومتعب من الإبداع والتعلم والعلم، فما يأتي سريعاً يذهب سريعاً.

كل يوم «هوشة» وكل يوم ردح وكل وحدة مشتبكة مع الأخرى وشباب «مذيعون ومقدموا برامج» يعتقدون أنهم يصبون شهرة ونجومية حين يثيرون الضيف او الضيفة بذكر معركتها وخصومتها مع فلانة من الفنانات أو فلتانة من الفاشينستات لتسخين الحلقة أو البرنامج نتيجة فراغ الأسئلة من المفيد والجديد والجيد.

الخلافات مسائل شخصية وقضايا خاصة بالفرد، فلماذا يقحمون الغير فيها او يفرضونها على متابعيهم؟؟

ثم إن نشر فيديوات سب وشتم وحالات من الغضب والعصبية التي يتطاير منها الشرار على لسان فنانة او فاشينستا يهز «صورتهن» لاحظ معي نون النسوة مرة أخرى وليست أخيرة، فلماذا يا «نون»؟؟

تبحث عن خبر عن هذه الفنانة او تلك الفاشينيستا فلا تجد غير «هوشة» موثقة بالصوت والصورة وموزعة في اليوتيوب والمواقع، لتجد في اليوم التالي رداً نارياً من أخرى وتسمع سباباً وشتائم أكثر.

ثم ماذا؟؟

الإثارة جزء من الدعاية التي ولاشك يحتاجها الفنان والفاشينستا لكن الإثارة لا تعني أبداً السباب والشتائم والقذف والردح هكذا بالمجان وبلا سبب.

عرفنا فنانين أجانب كانوا ومازالوا يجيدون فن الإثارة ولفت الانتباه خارج السياق المعتاد، لكنهم لا يشتمون زملاء لهم ولا يتخانقون في الفاضي والمليان.

ممكن إبداع إثارة تخدم الفنانة أو الفاشينستا دون «إبداع هوشة» تبدو فيها الصورة مهزوزة.

من أقنعكن فصدقتن أن «الهوشات» بين بعضكن وافتعال المسرحيات بالخناقات إثارة وطريق للشهرة وتصدر المشهد خدعكن يا عزيزاتي حتى لو كان «ملك الإعلان» فالمزاج العربي والخليجي الذي تستهدفونه في الشهرة لا يميل إلى هكذا «دعاية» مستترة بهوشات وخناقات وعراقك وسب وشتم.

لكل شعب مزاجه، ولكل شعب ميوله، ونجاح «هوشة» لا يعني أن تصبح «الهوشات» موضة الكل يركب موجتها فتطيح به في النهاية إلى شاطئ منسي مهجور لا حس فيه ولا نفس.

والمذيعون الشباب الذين جرجركن إلى ميدان الهوشات باستفزازكن وهو سهل، يبحثون عن شهرة على حساب هوشاتكن بارك الله فيكن.

ونرجو أن يكون كلامنا خفيفاً عليكن يا أصحاب موضة الهوشات والعراك، ونتمنى أن تفهمن أننا صادقون كل الصدق معكن ونتمنى أن تظل صورتكن في ذهن ووجدان المعجبين والمعجبات فوق الهوشات.

خصوصية الفنان مهمة، ويكفي أن وسائل التواصل اليوم اقتحمت حياتنا بشكل فظٍ لا نملك معه شيئاً لمنع هذا الاقتحام، فلا أقل من أن نحافظ على الصورة التي نتمناها في الوجدان العام، أليس كذلك؟؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا