النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11029 الخميس 20 يونيو 2019 الموافق 17 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

بين غوتيريس وهيومن رايتس ووتش.. اشتباه حد الخيانة!

رابط مختصر
العدد 10411 الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 الموافق 20 محرم 1439

عندما تتعمد هيئة بحجم هيئة الأمم المتحدة تجاهل الدول والمنظمات المدرجة في قائمة الإرهاب الدولي، كإيران وقطر وحزب الله والحوثيين في اليمن، وعندما تسعى هذه الهيئة بقيادة أمينها العام أنطونيو غوتيريس إلى تجاوز أبسط قواعد الشرعية والمبادئ الدولية التي من شأنها أن تحمي السياج الشرعي والأمني في الدول المتضررة من شرور الإرهاب وآفاته، فما الفرق بينها وبين منظمات حقوق الإنسان المشبوهة، وعلى رأس قائمتها (هيومن رايتس ووتش) التي لعبت دورًا اصطفافيًا مضللاً من أجل إدانة الدول والحكومات والشعوب التي ترفض وتواجه وتكافح الإرهاب بشتى أشكاله وأنواعه؟
ولعل هذه المشابهة (الاشتباهية) بين موقف هيئة الأمم المتحدة وموقف منظمة هيومن رايتس ووتش، تطفر بشكل فاقع وفاضــــح عبر نشــــــر (الهيئة) معلومات مضللة وملتبسة وغير دقيقة حول التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن بقيادة السعودية الشقيقة، وكما لو أنها حليف للحوثيين في اليمن المدعومين والممولين من قبل حكومة الإرهاب الأولى في العالم إيران.
الغريب في الأمر، أن غوتيريس (الخائن العام) للسلام والشرعية في البلدان المتضررة من الإرهاب، يتجاوز في تقريره المضلل عن التحالف العربي، الولايات الأمريكية المتحدة، أكبر قطب عالمي وقف ضد الإرهاب وأيد الدور الذي يلعبه التحالف العربي بقيادة السعودية الشقيقة، بجانب دول أوروبا والمنظمات الدولية المكافحة للإرهاب، فهل ينوي غوتيريس في الأيام المقبلة (تبييض) القائمة من الدول والمنظمات والحركات الضالعة في الإرهاب أسوة بمنظمة هيومن رايتس ووتش لتصبح الدول والتحالفات المكافحة للإرهاب في القائمة السوداء بدلاً من دول ومنظمات الإرهاب الثابتة جرائمهم الإرهابية دولياً؟
أو ليست هذه المفارقة (الغوتيريسية) الشاذة عن قاعدة الدور الأساسي الذي ينبغي أن تلعبه الأمم المتحدة لمواجهة ومكافحة الإرهاب وإشاعة والسلم والأمن في العالم كله شبيهًا إلى حد التطابق بالدور المضلل الذي لعبته هيومن رايتس ووتش في مصر فور تسلم فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد الرئاسة، حين أصدرت تقريرًا داعمًا لحركة الإرهاب (الإخوانية) بغرض استهداف وتشويه الأمن والاستقرار في مصر، وتمرير أجندتها السياسية وتوجهاتها المنحازة لحركة الأخوان، معبرة بذلك عن مصالح الجهات والدول التي تمولها ومن بينها دولة قطر؟
إن (الهيئة) بموقفها الشاطح المفضوح تجاه التحالف العربي، أثبتت أنها لا تتمتع بأية مصداقية، ودأبها الرئيس، كحال هيومن رايتس ووتش، ترويج الأكاذيب والمعلومات المغلوطة واعتمادها في تقارير لا تخدم ولا تحمي إلا من وقف واصطف مع الإرهاب.
فهل يريد غوتيريس من التحالف العربي كف يده عن الحوثيين في اليمن حتى تتجذر مخالب الإرهاب الإيرانية الدموية ومن آزرها في جسد أمتنا العربية والإسلامية؟.
هل يريد غوتيريس أن ننسى ونتجاوز دماء شهدائنا الأبطال التي سالت وروت تراب الحق بسبب الإرهاب الإيراني والحوثي والقطري أيضا، ونعلي من شأن (أبطال) الإرهاب الذين ارتكبوا جرائم فادحة ولا يزالوا حتى يومنا هذا؟
هل يريد غوتيريس أن نقبل بمبادئه الجديدة الغرائبية التي تنطلق من حماية الإرهاب العالمي؟
يحق لنا اليوم أن نطالب وبقوة بضرورة (قلع) غوتيريس من أمانة الأمم المتحدة، لأن من خان مبادئها الأساسية، ليس بغريب عليه بأن يضم تحت لوائه كل الدول والمنظمات الإرهابية، ويعيق كل الخطوات التي خطاها التحالف العربي معضدًا بالدول التي تضامنت معه عالميًا، من أجل مكافحة الإرهاب وتحقيق الشرعية والأمن في اليمن وفي عالمنا العربي والإسلامي بشكل عام.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا