النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11026 الاثنين 17 يونيو 2019 الموافق 14 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

هنيئًا لأبنائنا الطلبة جائزة خليفة بن سلمان..

رابط مختصر
العدد 10299 الثلاثاء 20 يونيو 2017 الموافق 25 رمضان 1438

تعتبر جائزة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر للتميز في الأداء التعليمي، واحدة من أهم الجوائز الوطنية في مملكة البحرين، والتي عبرها يرتقي الوطن بعقول أبنائه المتميزين في مختلف المجالات التعليمية، وتخفق رايته في سماء التقدم الدولي والكوني.
وقد حظيت هذه الجائزة السامية بمكانة مميزة وأثيرة لدى العاملين والعاملات في حقول التربية والتعليم بمدارسنا الحكومية، بدعم وتوجيه من لدن سعادة الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم، الذي حرص على أن تكون هذه الجائزة الحافز الأسمى والأهم لتطوير التعليم والارتقاء بمخرجاته في كل المدارس الحكومية.
وتكتسب جائزة خليفة بن سلمان للتميز في الأداء التعليمي أهميتها، من كونها جائزة تعنى بشمولية التطوير في الأداء التعليمي والبرامج التعليمية والتربوية والإدارية، وتقف على أهم الخصال السامية النبيلة التي تميز بها رئيس الوزراء حفظه الله وأسهمت في النهوض بمختلف مجالات التنمية في المملكة مما بوأت البحرين مكانة مميزة وعالية، وجعل منها أنموذجًا فريدًا في التنمية الحضارية على الصعيد العالمي.
ولعل اتساع رقعة ومساحات المساقات التعليمية والتخصصات في مختلف هذه المساقات، لدليل واضح وساطع على الدور الذي لعبته هذه الجائزة في الانتقال بالتعليم من موقع المستقر المستمر، إلى فضاء المتحرك الإبداعي والخلاق، الأمر الذي يكون فيه التعليم على تماس حيوي مع كل ما من شأنه النهوض والارتقاء بكافة الحقول والمجالات الوطنية.
إن جائزة سموه جعلت من المدرسة بيئة وطنية تضم بين حناياها مختلف الفئات والأعمار والاهتمامات والتطلعات، ووفرت لهم كل الاحتياجات اللازمة للارتقاء بعقولهم، انطلاقًا من أهمية غرس وتعزيز قيم المواطنة في نفوسهم والولاء للقيادة الرشيدة والانتماء لهذه الأرض الغالية، التي يؤكد عليها سموه فعلاً وقولاً وسلوكًا وإيمانًا ووعيًا في كل سانحة، ويجد لها سعادة وزير التربية والتعليم من ناحيته مجالاً مناسبًا للتمثل عبر مخارج تعليمية متعددة وخلاقة وبإمكانها استيعاب رؤى سمو رئيس الوزراء في تعليم المستقبل بوصفها الثروة الحقيقية للوطن.
إن جائزة سموه للتميز في الأداء التعليمي، وبعد مضي 14 عامًا مضيئة على انطلاقها، بات تأثيرها الإيجابي واضحا على المدارس، من حيث قدرة فرقها الإدارية والتعليمية على تطوير إمكاناتها في مختلف المجالات، وقدرتها على تطوير معايير التميز في التعليم، وطرح رؤى حديثة وجديدة تكتسب أبعادًا حداثية دولية من شأنها الإسهام في خلق حالة نوعية وإبداعية تضع ميسمها الأصيل والخلاق على كل حالة تقدم وتطور في الأداء التعليمي، ومن حيث قدرة هذه الفرق أيضا على خلق بؤر ضوئية جاذبة لطلاب العلم في المملكة وخارجها، نظرًا لما تحققه هذه الفرق من إنجازات تحصيلية أكاديمية ملموسة، والأهم من كل ذلك كله، إشراك البيت الفاعل بالمدرسة وإسهام أسرته في تدشين وبناء لبنات التقدم في التعليم.
إن مثل هذه الإنجازات التي تحققت عبر جائزة سموه حفظه الله للتميز في الأداء التعليمي، تضعنا أمام تحديات كثيرة وكبيرة على مختلف الصعد، وأولها التعليم، إذ لا يمكن لأي وطن أن يرتقي أو يتطور، ما لم تسعى قيادته إلى وضع التعليم أمام نصب عينها، والبحرين ولله الحمد والمنة، ركزت، أول ما ركزت، على التعليم بوصفه ثرمومتر التطور والتقدم في الوطن، فبذلت كبير جهدها من أجل أن تتميز وتبدع فيه، ومن أجل أن يكون هذا التعليم المتقدم أحد أهم سمات هذا الوطن الحضارية.
ولنا كبير الفخر والاعتزاز، بأن يكون صاحب هذه الجائزة السامية، خليفة بن سلمان، هو أنموذجنا السامي الإبداعي الفريد الذي تفتخر كل جائزة دولية وكونية بتقلدها رحاب صدره الكريم، فلو وقفت وتأملت شخصية هذا الفارس النبيل، لرأيت نفسك في حياض صرح تعليمي شامخ يحفزك على التميز في الحياة بشكل عام، لتدرك بعدها أن التعليم في نظر خليفة بن سلمان هو الحياة التي نطمح ونحلم في أن تكون، هو المستقبل المضيء.
لذا نتمنى على أفواج المتميزين والمبدعين في مختلف ميادين التعليم، وخاصة الخريجين منهم، والذين يعلن سعادة وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد بن علي النعيمي في كل عام فرحه بهم، مثلما يعلن في الوقت نفسه سعادته بزيادة نسبة البعثات وزيادة أنواع التخصصات العلمية، نتمنى على هذه الأفواج أن تحتذي بخليفة بن سلمان أنموذجًا حقيقيًا ساميًا ومؤثرًا في حياتها العلمية والعملية، وحافزًا لها على التقدم والتطور في مختلف المجالات التي تدرسها وتخوضها في حياتها العملية، فخليفة بن سلمان حفظه الله وحده كما أسلفت في مقال سابق لي أكاديمية علمية تستحق أن تدرس ويبحث في مختلف شؤونها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا