النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10909 الأربعاء 20 فبراير 2019 الموافق 15 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:34AM
  • العشاء
    7:04AM

كتاب الايام

قطر الضحية!!

رابط مختصر
العدد 10297 الأحد 18 يونيو 2017 الموافق 23 رمضان 1438

ينبغي على السياسة القطرية ألا تفرط في علاقات الدم والقربى بين شعب قطر وشعوب الخليج العربي، بسبب تماديها في استفزاز قادة الخليج بتبنيها للإرهاب بشتى أشكاله وصنوفه، فوالله لو تملك قطر العالم كله، فلن يغنيها ما تملك عن ثقة أهلها في الخليج العربي بها، فهذه الثقة هي كنزها الحقيقي ووجاهتها المستمرة، فالذي بين شعب قطر وشعوب الخليج أكبر من أن أي رهان خاسر تساوم عليه حكومة قطر من أجل أن توهم العالم بأنها أكثر الدول عدالة مع شعبها في العالم كله.
إن شعوب الخليج العربي تربطها عادات وتقاليد ركيزتها الأولى والأساس، الحب والتعاون والسلام والتسامح والتعايش والتكافل والتواصل الحميمي، كما تجذر إرثها الاجتماعي ثوابت مشتركة، منطلقاتها الأساس الإسلام والعروبة والمصير المشترك، كما أن أنظمتها سخرت كل جهودها وطاقاتها من أجل تعميق أواصر العلاقات بين شعوبها، وسعت بما تملك من جهد ومال من أجل مواجهة ومكافحة أخطار وآفات الإرهاب والمؤامرات الخبيثة والمآرب المقيتة التي تتربص بخيرات الخليج العربي وتهدد أمنه واستقراره، على خلاف حكومة قطر التي شذت عن قاعدة شقيقاتها بدول مجلس التعاون الخليجية، ونقضت العهد بينها وبينهم، باستثمارها كل ما من شأنه إثارة الفتنة والفرقة والعداء بين حكومات الخليج وبين شعبها وشعوب الخليج.
ففي الوقت الذي تعقد دول مجلس التعاون الخليجية، وبينها دولة قطر، مؤتمراتها واجتماعاتها ولقاءاتها، من أجل بحث شؤون الخليج العربي والسعي إلى تعزيز استقرار أوضاعه السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية، تسعى حكومة قطر وبطرق التوائية أفعوانية إلى هدم وتدمير كل ما تم الاتفاق بشأنه من قبل هذه الدول، وذلك بدعمها الواضح والغامض لكل أنظمة ومنظمات وجماعات الإرهاب والتخريب والفوضى، في الداخل والخارج، ومن مختلف الطوائف المتطرفة إضافة إلى الأشخاص المأجورين المدفوع لهم مسبقًا وهم كثر!!
ولو حاولنا البحث عن نقطة مضيئة سجلتها حكومة قطر في ملفات شقيقاتها، سواء من خلال مؤتمر أو اجتماع، أو زيارة عابرة، سنكتشف انعدام هذه النقطة من كل الملفات، بل أنه حتى الملفات التي يتم الاتفاق معها، سرعان ما تنقضها بانتهاء الاجتماع أو اللقاء، فكيف يمكنك أن تأمن وتطمئن إلى مثل هكذا حكومة؟.
ولو اقتربنا أكثر من لب المشكلة وهمها، سنرى أن الاجتماعات والمؤتمرات الناجحة بالنسبة لحكومة قطر، هي تلك التي تعقدها سرًا أو علنًا مع رموز وجماعات ومنظمات ودول الإرهاب في خليجنا العربي بل وفي العالم كله، وليست تلك الاجتماعات والمؤتمرات التي تعقدها مع شقيقاتها في فسح من النوايا الخيرة والهم المشترك.
والأكثر مرارة وقسوة في مثل هذا الأمر، أن حكومة قطر الشقيقة، غالبًا ما تكون في موقع المتفرج على (هم) شقيقاتها في المحن والظروف الصعبة التي تواجهها بسبب الإرهاب نفسه، الأمر الذي يؤكد أن قطر لا يعنيها ما ابتلت به شقيقاتها من جراء الإرهاب، كما يؤكد من جهة أخرى أنها شريك في الإرهاب ضد شقيقاتها في الخليج العربي، بل أنها ضالعة وأكثر خبثًا ممن تتعاون معهم في الإرهاب، وذلك لكونها إحدى الشقيقات من جهة، ولكونها تستعين بمن يده الدموية على كل جسم بريء في العالم كله، ولكونها جرثومة خبيثة أعدت أول ما أعدت شعبها الذي أوهمته بعدالة قضيتها حيال شقيقاتها في الخليج الذي (يحسدها) على خيراتها فراح يفتعل كل ما يهدد نعمها من أجل أن يستولي عليها، فتصبح بذلك قطر الإرهابية، قطر الضحية!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا