النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11026 الاثنين 17 يونيو 2019 الموافق 14 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

رسالة إلى مثقفي قطر..

رابط مختصر
العدد 10290 الأحد 11 يونيو 2017 الموافق 16 رمضان 1438

إذا أصبح المثقف متفرجًا على الإرهاب الذي يوشك أن يلتهم وطنه ويبطش بكل ذرة ذات علاقة بقيم الخير والأمن والسلام والاستقرار فيه، فإنه والحال هذه، لا يختلف دوره تمامًا عن دور الإرهابي الذي يعيث في وطنه وأوطان السلام عامة تخريبًا وفوضى وقتلاً وفتكًا.

وفي هذا الصدد لا أريد أن أدين أو اتهم أخوتي وأصدقائي المثقفين في قطر خاصة، بتبنيهم هذا الدور السلبي منذ عقد النظام القطري قرانه غير الشرعي مع الاخوان المسلمين والقاعدة ومصدرة الإرهاب الصفوي للعالم كله (إيران) ومنذ أن آثروا الصمت السلبي عن تخرصات وترهات قناة الجزيرة التي أصبحت الناطق الرسمي باسم الإرهاب بشتى أشكاله وأنواعه في وطننا العربي والتي تجاوزت حدودها بتطاولها وبإيعاز من مالكيها بقطر على أشقائها في خليجنا العربي وخاصة الشقيقة الأم الكبرى السعودية التي تحملت بحكمة قادتها الصمت عن هذه التخرصات والتجاوزات القطرية لحدود العقل والمنطق والأخلاق لما يربو على العشرين عامًا، والشقيقتين مملكة البحرين ودولة الإمارات، ولكن للأسف الشديد لا أستطيع أن أتجاوز هذه الإدانة أو تنحيتها عن مسؤوليتهم، رغم علمي بتضرر بعض المثقفين القطريين بسبب إدانتهم أحيانًا حتى غير المقصودة لتبني وتساهل الجهات الحكومية في قطر مع بعض الدول والمنظمات الداعمة للإرهاب، ويكفينا في البحرين ما لعبته الجزيرة من دور تحريضي عفن وغير مسئول وممنهج في الوقت نفسه على نظام الحكم والسعي المحموم إلى تسقيطه..

آن الأوان أن ينتبه المثقفون في قطر خاصة، إلى غفلتهم وصمتهم المتعمد أو غير المتعمد عما يمارسه النظام ويستميت من أجله في تبنيه ودعمه للإرهاب ومكابرته الزائفة الهشة على أشقائه في دول مجلس التعاون الخليجية.

آن لهم أن يحموا وطنهم وخليجهم من كل المؤامرات الإرهابية التي تحاك ضدهم وضد أوطاننا في الخليج من خلال وطن ينبغي أن ينتمي لنا دمًا ولحمًا ومصيرًا مشتركًا وهو قطر..

آن لمثقفينا في خليج الخير أن يدينوا ويواجهوا بشتى وسائل تعبيرهم الإرهاب، سواء الصادر من نظام بإحدى دول الخليج أو الإرهاب الذي تتبناه إحدى هذه الدول..

ينبغي أن نجهر بجرأة في رفضنا للإرهاب، فإذا كان من يصغي لإدانتنا له قادر على تحمل رأينا فيه وفيما يتبناه، فإنه حتما سيقبلنا ويتقبلنا محبين له وطامعين في إصلاح يسعى إليه ويسهم في تعزيزه الجميع..

لتكن كل بنانا الثقافية مسخرة للحب والسلام والتنوير وإدانة الإرهاب، وليكن موعدنا مع (خليج يجمعنا ومسرح يوحدنا) في ظل قيادة خليجية لا تشذ إحداها عن أخراها إلا من أجل أن تزيح من دربها ودروب أوطاننا في الخليج العربي بقيادة سلمان الخير والإسلام والعروبة والوحدة كل ما من شأنه أن يبذر ويزرع ويجذي نيران الإرهاب وغوائله وغيلانه في تربتها..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا