النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10973 الخميس 25 أبريل 2019 الموافق 20 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

وعد تؤازر مظلومية الوفاق بدور الضحية!!

رابط مختصر
العدد 10285 الثلاثاء 6 يونيو 2017 الموافق 11 رمضان 1438

ماذا تنتظرون يا «وعد» من الحكومة والأمن أن يعملوا ويتصرفوا تجاه من يعيث في الأرض فوضى وتخريبا واستقواء بقوى الظلام الصفوية في إيران والعراق ولبنان وسوريا المعادية للوطن؟
ماذا تنتظرون منهم وهم يرون تجاوز الخارجين على القانون لحدود الأمن والاستقرار في الوطن قد فاق أي تصور وقد بلغ سيله الزبى؟
هل تريدون منهم أن يباركوا هذه الفوضى ويقبلوا رؤوس كل من تجاوز وخرب واستقوى وقدم الوطن قربانا لأعدائه الخونة في الداخل والخارج؟
هل تريدون منهم أن يصمتوا ويتفرجوا على هذه الفوضى حتى يغرق الوطن وأهله في أوحال مستنقعاتكم القميئة القاتلة؟
ماذا تريدون أكثر من هذه السانحة الكبيرة الواسعة التي وهبتكم إياها الحكومة بأمنها لعلكم تعقلون أو تدركون أخطاءكم وتماديكم في الفوضى والتخريب فتعيدون النظر وترتدعون؟
هل يعقل أن تسمح الحكومة أو يسمح الأمن باستنبات حزب فوضوي جديد على أرض الوطن أو فيه شبيه لمن تم استئصاله من قبلها وأعني بذلك (الوفاق)؟
هل ينبغي على الحكومة أن تستسلم وتخضع وتخنع لمن يجأر بالحريات وهو أول من يئدها ويفتك بها عبر ترجيحه لكفة الإرهاب والاستقواء في إيران الصفوية وأعوانها؟
ألم تدخل (وعد) في مثل هذا النفق المظلم بتضامنها الأسود مع (الوفاق)؟
ألم تقف ضد الأمن والاستقرار في الوطن بصمتها عن كل ما يمارسه الخارجون على القانون من قتل وتخريب واعتداءات بشعة على الأبرياء وعلى كل ما من شأنه أن يسهم في استقرار الوطن؟
ألم تتمادى في تجاوزاتها للقانون وذلك عبر إصداراتها لبيانات تحريضية ضد النظام والوطن تتبنى أحيانا طرحا يفوق في تطرفه وتشدده بعض ما يطرحه الوفاقيون في بياناتهم؟
ألم يتجاوز أمين عام (وعد) الذي استثمرته الوفاق أيما استثمار، بالرغم من الصفعات التي وجهت إليه وإلى جمعيته إبان الانتخابات البرلمانية من قبل الوفاقيين أنفسهم، ألم يتجاوز حدود القانون بتبنيه أغلب مواقف أمين عام الوفاق المتطرفة والمحرضة على (التسقيط) والاستقواء بحكومة طهران المقيتة؟
ألم ترفض (وعد) طاولة الحوار والتفاهم من أجل لغة تجمع كل الأطياف على حب الوطن وأمنه واستقراره؟
هل كانت الوفاق هي من تتمتع بهذه اللغة حتى تمتثل بها (وعد) وتعلي من شأنها؟
أليس كل ذلك التجاوز جديرا بأن يدفع الحكومة وأمنها على حل (وعد)؟ إذ ما الاختلاف بينها وبين (الوفاق) حتى تعيد الحكومة النظر في حلها؟
ولكن مثلما يؤثر أهل الوفاق المظلومية في حياتهم مذهبا ومنهجا وسلوكا، فإن أهل (وعد) كذلك يؤثرون القيام بدور الضحية في أغلب مواقفهم (تيمنا) بمظلومية أهل الوفاق!!
واحمدوا الله كثيرًا وبكرة وأصيلا، بأن الحكومة لم يتجاوز بعد قرارها الحل، إلى الترحيل والإبعاد، فما أكثر الذين يتآمرون عليها وعلى الوطن وأهله بالتعاون مع جهات أخرى خارج الوطن من أجل النيل من الحكومة والوطن، واعتبروا الحل يا (وعد) ويا (وفاق) أقل العقوبات التي اتخذتها الحكومة بشأنكم..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا